بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

زيادة الشكِّ والشُّبهة للكفار: {فَزَادَهُمُ الله مَرَضاً} . لَهُ فِيهَا حُسْناً} زيادة القُرْبَة للعارفين: {زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقُوَاهُمْ} ، {وَيَزِيدُ الله زيادة اللِّقاءِ والرّؤْية لأَهل الجنة: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} . وفى الحديث: "من ازداد علماً ولم يزدد هدى، لم يزدد من الله إِلاَّ بعدا".

نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

الفصل الثاني عن العناية بالقرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفيه ثلاثة مباحث:- المبحث الأول: العناية وأسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يوفقنا جميعاً إلى ما يحبه ويرضاه وأن يرزقنا الإخلاص في القول والفعل وأن ينفع بهذا البحث الكاتب والقارئ إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك علي نبينا

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

الجَفنة والمِخْلب " وعن قتادة قال : علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ما لم تعلم المَلائكة , وسمى كل شيء وقال الطبري " علمه أسماء الملائكة وذريّته " واختار هذا , ورجّحه بقوله : " ثم عرضهم ". وقال القتيبي " أسماء ما خلق في الأرض ". وقيل : أسماء الأجناس والأنواع. وقال الربيع بن أنس : " أسماء الملائكة ". وقيل : أسماء ذريّته. وقيل : أسماء ما كان وما يكون إلى يوم القيامة. وقيل : صنعة كلّ شيء.

التفسير البسيط

لَكِ بَعْدَ قَومِكِ مِنْ سَلاَمِ) والوجهان ذكرهما الزجاج وابن الأنباري، قال أبو بكر: (قال قوم: السلام الله (¬6) تعالى، ومعنى السلام عليكم: الله عليكم، أي: على حفظتكم) (¬7)، وهذا الوجه يبعد في هذه الآية لتنكير الله" للزجاجي ص 215، و"تهذيب اللغة" 2/ 1742، و"أمالي ابن الشجري" 2/ 24 - 28، و"اللسان" 4/ 2077 (سلم) . (¬6) السلام اسم من أسماء الله تعالى مأخوذ من السلامة، فهو سبحانه السالم من كل ما ينافي كماله ومن مماثلة انظر: "الأسماء والصفات" للبيهقي ص 53، و"المقصد الأسنى" للغزالي ص 67، و"شرح أسماء الله" للرازي ص 187 (

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الحديث : ( إنّ رُوح القدس نفث في رُوعي أنّ نفساً لن تموت حتى تستكمل أجلها ) وفي الحديث أنّ النبي ( صلى الله ، ولأجل هذا ذكر معه اسم أمه مهما ذكر للتنبيه على أنّ ابن الإنسان لا يكون إلهاً ، وعلى أنّ مريم أمة الله تعالى لا صاحبة لأنّ العرب لا تذكر أسماء نسائِها وإنّما تكنى ، فيقولون ربّة البيت ، والأهل ، ونحو ذلك ولا يذكرون أسماء النساء إلا في الغزل ، أو أسماء الإماء . ) وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ بيّن اللَّه بهذا الاعتراض حجة الذين يقاتلون في سبيل الله على الذين كفروا : بأن الكافرين هم الظالمون إذ

مباحث في علوم القرآن

في علوم القرآن الفصل الرابع: لمحة خاطفة عن فواتح السور فلماذا تكون القاف مثلا الحرف الأول من اسم الله ولا في قولهم المشهور "اللهم"1؟ وقال قوم -من غير أن يلجئوا في الفواتح إلى أخذ كل حرف منها من اسم من أسماء الله: إنها برمتها وعلى اختلاف صيغها اسم الله الأعظم2، عبر عنه تعبيرات مختلفة تباين ما عهدناه في تأليف كلامنا, وقد نقل هذا الرأي ابن عطية3، وقريب من هذا الاتجاه الرأي القائل: إن أوائل السور قسم أقسم الله فيه بنفسه4، لأن كل فاتحة منه اسم من أسماء الله، ولا يبعد عن هذا التأويل اعتبار هذه الحروف أسماء علمية

درج الدرر في تفسير الآي والسور

الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} اتصالها بما قبلها من حيث ذكر الكفار وهم ملحدون {الْأَسْمَاءُ} التسميات التي تكلم الله بها و {الْحُسْنَى} تأنيث الأحسن {الَّذِينَ (¬1) يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} الذين اشتقوا لأصنامهم أسماء من أسماء الله -عَزَّ وَجَلَّ- كاللات من الله والعزى من العزيز، والذين أنكروا إطلاق تسميتين على مسمى فقالوا: {وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا} [الفرقان: 60] ويدخل في جملة هؤلاء الذين قالوا أسماء الله مخلوقة والذين أطلقوا على الله اسم الجسم والذين فرقوا بين الأسماء المشتقة من صفات الذات وبين الأسماء

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

حدّثنا مسلم بن قتيبة ، عن سعيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حش ، عن أُبي بن كعب ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من قرأ سورة ق ، هوّن الله عليه تارات الموت ، وسكراته ) . هُمْ فِى لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ( 2 ق : ( 1 ) ق والقرآن المجيد ) ق ( قال ابن عبّاس : هو اسم من أسماء الله سبحانه ، أقسم به . قتادة : اسم من أسماء القرآن ، القرظي : إفتتاح أسماء الله ، قدير ، وقادر ، وقاهر ، وقاضي ، وقابض .

إيجاز البيان عن معاني القرآن

وقدّم الرَّحْمنِ وإن كان أبلغ لأنه كالعلم، إذ كان لا يوصف به غير الله فصار كالمعرفة في الابتداء بها « الله للزجاجي: (23، 24) ، ومعاني القرآن للنحاس: 1/ 52. . (3) ما بين معقوفين عن «ج» . (4) انظر: تفسير غريب القرآن: 6، تفسير الطبري: (1/ 126- 130) ، اشتقاق أسماء الله للزجاجي: (38- 40) ، مفردات الراغب: 191، الدر المصون: (1/ 32، 33) . (5) جاء في هامش الأصل: معنى انظر: تفسير غريب القرآن: 9، تفسير الطبري: (1/ 141، 142) ، اشتقاق أسماء الله: (32- 34) ، اللسان: 1/ 399