منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد
وإن كان نذلا خامل الذّكر والاسم سورة الفاتحة (¬1) مكية مدنية، لأنها نزلت مرتين، مرة بمكة حين فرضت الصلاة عليها عند الضرورة، وكتب كي لا في النحل والحشر كلمتين، ولكيلا في آل عمران والحج وثاني الأحزاب وفي الحديد سورة الفاتحة، مكية مدنية لأنها نزلت مرّتين: مرّة بمكة، ومرّة بالمدينة، والوقف على آخر التعوّذ تام وإن لم ¬__________ (¬1) سورة الفاتحة مكية على الراجح وأما القول بأنها مدنية فهو قول مجاهد وهو مروي عنه بسند
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
*قال تعالى في سورة الحديد (يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4)) وقال في سورة مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (2)) اختلف ختام الآيتين وفي آية سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
انظر : النقائض : 2/ 556 ، 557 ، والخزانة : 2/ 247 ، والديوان : 556. 3 سورة النساء : 3 ، وقراءة الجماعة بضم التاء. 4 سورة الجن : 15. 5 سورة الحديد : 29.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما سورة الكهف فإنها لما انطوت على التعريف بقصة أصحاب الكهف ولقاء موسى عليه السلام الخضر وما كان من وأما سورة سبأ فلما تضمنت ما منح سبحانه داود وسليمان من تسخير الجبال والطير وإلانة الحديد ناسب ذلك ما وأما سورة فاطر فمناسبة صفه تعالى باختراع السماوات والأرض لما ذكره من خلق عامري السماوات من الملائكة وجعلهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(الأسنّة) وأصله الشق ، كما قيل : إن الحديد بالحديد يفلح. لأنه مذهب أهل السنة من أهل الحديث المؤيد بقوله تعالى (أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً) الآية 124 من سورة ) الآية 15 من الحجرات الآتية ، على أن إيمانه هذا المجرد عن العمل قد يدخله الجنة ، راجع الآية 82 من سورة الأنعام ج 2 ، والآيتين 47/ 117 من سورة النساء الآتية ، وما ترسدك إليه لتعلم أن مجرد الإيمان كاف لدخول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحميد ) في سورة الحديد وقراءة نافع وابن عامر ( فإن الله الغني الحميد ) بإسقاط " هو " أن من أثبت " هو بن حكيم بن حزام " ففي صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب قال : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ في الصلاة سورة كذبت فإن رسول الله أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله فقلت إني سمعت هذا يقرأ سورة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
*قال تعالى فى سورة يس (إن يردن الرحمن بضر) وقال في الزمر (إن أرادني الله) فما الحكمة في اختيار صيغة الماضي فى الزمر واختيار صيغة المضارع فى يس؟ وذكر المريد بإسم الرحمن فى الحديد وذكر المريد بإسم الله فى الزمر لم قال تعالى فى سورة يس (إن يردن الرحمن بضر) فأسند الإرادة إلى الرحمن وقال في الزمر (إن أرادني الله بضر إن القائل في سورة يس يتوقع وقوع الضرر عليه وتطاوله فذكر إسم الرحمن كأنه يلوذ به ويعتصم وهو بمثابة سؤاله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
راجع آخر سورة القلم المارة ، وقرأها بعضهم بالتشديد كما قرأ (نعم) بكسر العين ، هذا ، وأن الذين لعنهم اللّه ، وبالفتح بالخلقة تقول في ساقه عوج وما يدرك بالبصر كالخشب المنتصب ونحوه راجع تفسير الآية الأولى من سورة بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ" الآية 13 من سورة الحديد في ج 3 ، والمراد بالرحمة الجنة وبالعذاب النار.
أضواء البيان
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة "الأعراف" ، في الكلام على قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا} ، وفي سورة "الفرقان" وغير ذلك والمرسلين الذين أنزلت عليهم الكتب بعد إبراهيم كلهم من ذرية إبراهيم، وما ذكره هنا عن إبراهيم ذكر في سورة "الحديد" : أن نوحًا مشترك معه فيه، وذلك واضح لأن إبراهيم من ذريّة نوح، مع أن بعض الأنبياء من ذرّية نوح
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
انظر: النقائض: 2/ 556، 557، والخزانة: 2/ 247، والديوان: 556. 3 سورة النساء: 3، وقراءة الجماعة بضم التاء . 4 سورة الجن: 15. 5 سورة الحديد: 29.