إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
القصص
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
القصص
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
القصص
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
القصص
تفسير النسفي - دار النفائس
وقرة خبر مبتدأ محذوف أي هو قرة و لي ولك صفتان لقرة { لا تَقْتُلُوهُ } [القصص : 9] خاطبته خطاب الملوك جزء : 3 رقم الصفحة : 329 { وَأَصْبَحَ } وصار { فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا } [القصص : 10] صفراً من العقل لما دهمها من فرط الجزع لما سمعت بوقوعه في يد فرعون { إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِ } [القصص : 10] } [القصص : 11] عن بعد حال من الضمير في به أو من الضمير في بصرت { وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } [الأعراف : } [القصص : 12] النصح إخلاص العمل من شائبة الفساد.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَأَجَابَهُمْ: {§قُلْ فَأَتَوْا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ} [القصص وَسَلَّمَ لَمْ يَقُلْ: {فَأَتَوْا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ} [القصص يَقُولُ: كَانُوا عَلَى دَيْنِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَوْلُهُ: {مُسْلِمِينَ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {§وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا} [القصص نتَّبِعْكَ يَتَخَطَّفْنَا النَّاسُ، فَقَالَ اللَّهُ: {أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمَنَّا} [القصص
النكت والعيون
الثاني: إنا أنزلنا خبر يوسف قرآناً , أي مجموعاً عربياً أي يعرب عن المعاني بفصيح من القصص وهو شاذ. {نحن نقص عليك أحسن القصص} أي نبين لك أحسن البيان , والقاصّ الذي يأتي بالقصة على حقيقتها.
تفسير الشعراوي
القاصَّ غير الله لتُوقّع منه الخطأ أو النسيان، أو ترك شيء من الأحداث لِهَوىً في نفسه، إنما إنْ جاءك القصص من الله فهو الحق، كما قال في آية أخرى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص. .}