أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
شرح الكلمات: {آدَمَ 1} : نبي الله أبو البشر عليه السلام. {الأَسْمَاءَ} أسماء الأجناس كلها؛ كالماء والنبات والحيوان والإنسان. {تَكْتُمُونَ} : تبطنون وتخفون، يريد ما أضمره إبليس من مخالفة أمر الله تعالى وعدم طاعته. اختص بتنزيه الله تعالى فكان بذلك اسم تسبيح؛ كالعلم عليه. 3 الحكيم: ذو الحكمة، وهو الذي لا يصدر عنه قول وذكر آدم لأسمائها كما علمها بتعليم الله تعالى له.
توفيق الرحمن في دروس القرآن
مسعود: (رأى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - رفرفًا أخضر من الجنة قد سدّ الأفق) وقال ابن زيد في قوله: {لَقَدْ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} ، قال: جبريل، رآه في خلقه الذي يكون به في السماوات، قدر قوسين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيما بينه وبينه. قال البغوي: قوله: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى} ، هذه أسماء أصنام اتخذوها آلهة يعبدونها، اشتقوا لها أسماء من أسماء الله تعالى فقالوا: من الله اللات، ومن العزيز: العزى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الماوردى : قوله تعالى : { كهيعص } فيه ستة أقاويل : أحدها : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة. الثاني : أنه اسم من أسماء الله ، قاله علي كرم الله وجهه. الخامس : أنه من حروف الجُمل تفسيرلا إله إلا الله ، لأن الكاف عشرون والهاء خمسة والياء عشرة والعين سبعون كذلك عدد حروف لا إله إلا الله ، حكه أبان بن تغلب. السادس : أنها حروف أسماء الله.
المعاني السبعة في ألفاظ القرآن
مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ)(لأعراف: من الآية71) قال النسفي : أسماء ليس تحتها مسميات لأنكم تسمون الأصنام آلهة و هي خالية من معنى الألوهية قال السيوطي : ( أسماء سميتموها قال صاحب التنوير : ( سميتموها ) جعلتموها أسماء لا جعلتم لها أسماء . أي أسماء خالية من المسميات وضعتموها .
مفاتيح الغيب
وثانيها : لو كانت هذه الألفاظ أسماء للسور لوجب أن يعلم ذلك بالنواثر ؛ لأن هذه الأسماء ليست على قوانين أسماء العرب ، والأمور العجيبة تتوفر الدواعي على نفلها لا سيما فيما لا يتعلق بإخفائه رغبة أو رهبة ، ولو وأربعة وخمسة ، فالقول بأنها أسماء السور خروج عن لغة العرب ، وأنه غير جائز ، ورابعها : أنها لو كانت أسماء ، إنما البيان فيما لا يمكن معرفة مراد الله منه. ، والتسمية بطائفة من أسماء حروف المعجم.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الشمس من ورائه بمسيرة سنةٍ وما أصاب الناس من زمرد كان مما تساقط من ذلك الجبل، رواه أبو الجوزاء عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال الفرّاء: كان يجب على هذا القول أن يظهر الإعراب في {ق}؛ لأنّه اسمٌ، وكذا على الله تعالى، أقسم به، وعنه أيضًا: أنه اسم من أسماء القرآن، وهو قول قتادة، وقال القرطبي: هو افتتاح أسماء الله عزّ وجل، مثل: القادر والقدير والقديم والقاهر والقهار والقريب والقابض والقدوس والقيّوم؛ أي: أنا القادر إلخ، وقيل: قَسَمٌ أقسم الله به؛ أي: بحق القائم بالقسط، وقال الشعبي: فاتحة السورة، وقال أبو ¬__
الإيضاح في القراءات
سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه أنّه قال: آمين خاتم ربّ العالمين، يختم بها دعاء عبده ليث عن مجاهد، /100ظ/ أنّ آمين اسم من أسماء الله (¬3) سفيان عن مستور عن هلال بن يساف قال: آمين اسم من أسماء الله (¬4) . ... أبو النضر عن أبي سهل الأنماري، قال: زعم مجاهد أنّ آمين اسم من أسماء الله -عزّ و جل- فإن كان كما قال فإنّه و قال بعضهم كأنه قيل:يا الله استجب لي، فإن قيل: فأين حرف النداء قلنا أنّ قولك ربّ و قولك يا ربّ، سواء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى التفسير الإشارى فى الآيات السابقة قال العلامة نظام الدين النيسابورى : التأويل : عن النبي صلى الله عليه وسلم « إن الله خلق آدم فتجلى فيه » فبالتجلي علمه التخلق بأخلاقه والاتصاف بصفاته وهذا هو سر الخلافة الله وصفاته { إن كنتم صادقين } في دعوى الفضيلة ، فإن الفضيلة ليست بمجرد الطاعة ، فإن ذرات الموجودات الله تعالى جاءت على وفقه فضلاً عن أسماء غيره ، وذلك أنه لما كان مخلوقاً كان الله خالقاً ، ولما كان مرزوقاً كان الله رازقاً ، ولما كان عبداً كان الله معبوداً ، ولما كان معيوباً كان ستاراً ، ولما كان مذنباً كان
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقيل: أراد بهم خزاعة وكانوا صالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يقاتلوه ولا يعينوا عليه. وقيل قدمت على أسماء بنت أبى بكر أمّها قتيلة بنت عبد العزى وهي مشركة بهدايا فلم تقبلها ولم تأذن لها في الدخول، فنزلت، فأمرها رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أن تدخلها وتقبل منها وتكرمها وتحسن إليها عبد العزى على ابنتها أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنهما. وحديث أسماء في الصحيحين عن عروة عنها بغير هذا السياق.
تفسير آيات الأحكام للسايس
من سورة الممتحنة قال الله تعالى: لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وقال بعضهم: إنّ المراد النساء والصبيان من الكفرة، الذين لا يقاتلون، وهو مروي عن عبد الله بن الزبير. وقال الحسن: هم قوم من خزاعة وبني الحرث بن كعب، وكنانة، ومزينة: كانوا صالحوا النبي صلّى الله عليه وسلّم وقد أخرج البخاريّ وأحمد «1» ، وجماعة أنها في أم أسماء بنت أبي بكر، وكانت قد قدمت على بنتها أسماء بهدية رضي الله عنها لتسأل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن هذا، فسألته، فأنزل الله قوله تعالى: لا يَنْهاكُمُ