تفسير المنتصر الكتاني
السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ * إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} [يس الله ونصيحته لهم (من بعده) يعني: من بعده مهلكه، {مِنْ جُندٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ} [يس فقوله تعالى: {إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} [يس:29]، أي: لم تكن هناك إلا صحية واحدة، فقد أمر
تفسير المنتصر الكتاني
عليه الصلاة والسلام: {فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} [يس يقول تعالى: {فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ} [يس:76]. {إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} [يس:76].
تفسير المنتصر الكتاني
السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ} [يس تعالى: {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ} [يس قال تعالى: {بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ} [يس:81].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يكون المراد الفلك الآخر الموجود في زمانهم ويؤيد هذا هو أنه تعالى قال : {وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ} [ يس : وخلقنا لهم من مثل ما ذكرنا من المخلوقات في قوله : {خَلَق الأزواج كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأرض} [ يس : 36 ] وهذا كما قالوا في قوله تعالى : {لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ} [ يس : 35 ] أن الهاء عائد إلى ماذكرنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بما تقدم من قوله تعالى : {يا حسرةً على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءونَ} [ يس : {أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مّنَ القرون} إلى قوله : {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [ يس متصلين ويحتمل أن يقال هو متصل بما قبله من الآية وبيانه هو أنه تعالى لما قيل : {وإذا قيل لهم اتقوا} [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عَدُوٌّ مُّبِينٌ وَأَنِ اعبدوني هذا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً } [ يس : 60 - 62 ] ، ويدخل فيهم متبعوا نظام الشيطان دخولاً أولياً { أَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَ } [ يس على أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } [ يس
تفسير الصنعاني
بلغني أن عيسى ابن مريم بعث إلى أهل القرية أهل انطاكية رجلين من الحواريين ثم أتبعهم بثالث < < يس : ( { إنا تطيرنا بكم } قال يقولون إن أصابنا شر فهو بكم { قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم } تطيرتم بنا < < يس صيحة واحدة فإذا هم خامدون معمر عن قتادة إن في بعض الحروف يا حسرة العباد يقول على العباد حسرة < < يس
التفسير البسيط
وحبيب هذا الذي يقال له: صاحب يس، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "سباق الأمم ثلاثة: صاحب يس حبيب النجار [مؤمن] (¬3) آل يس، وحزقيل مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم" (¬4). فرماه رجل من قومه بسهم فقتله، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل صاحب يس
جامع البيان في القراءات السبع
وقال الخزاعي في كتابه عن أصحابه يس وقف. وقال: ن والقلم بغير إظهار النون في اللفظ. وقال أبو ربيعة عن صاحبيه يس وقف ون والقلم مبينة غير مدغمة. وقال الحلواني عن القوّاس يس بتبيّن النون في آخر السين، وقال: ن والقلم جزم على الهجاء. وقال ابن مخلد عن البزّي يس وقفت «9» ولم يزيدوا على ذلك شيئا.
الجامع لأحكام القرآن
: قال بعض المتكلمين في معاني القرآن : آل ياسين آل محمد عليه السلام ، ونزع إلى قول من قال في تفسير {يس راجع عليهم ، ولا معنى للخروج عن مقصود الكلام لقول قيل في تلك الآية الأخرى مع ضعف ذلك القول أيضا ؛ فإن {يس وأيضا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لي خمسة أسماء" ولم يذكر فيها {يس} . وأيضا فإن {يس} جاءت التلاوة فيها بالسكون والوقف ، ولو كان اسما للنبي صلى صلى الله عليه وسلم لقال : {يسن