التفسير الحديث

وقد قال أحد أعلام علماء الشيعة ومشهوريهم وكبار مفسريهم الإمام الشيخ محمد بن الحسن الطوسي، صاحب تفسير أنبئكم» «4» و «معايشهم» حيث جعلها «معيشتهم» «5» و «غير ياسن» حيث جعلها «غير آسن» «6» __________ (1) سورة البقرة، الآية: 259. (2) سورة المائدة، الآية: 48. [.....] (3) سورة يونس، الآية: 22. (4) سورة يوسف، الآية : 45. (5) سورة الزخرف، الآية: 32. (6) سورة محمد، الآية: 15.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الضريس والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن مسعود عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه. البقرة ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان. البقرة فإن ربي أعطانيهما من تحت العرش. وأخرج الطبراني عن عقبة بن عامر قال : ترددوا في الآيتين من آخر سورة

لمسات بيانية - السامرائي

(حيث شئتما) في سورة البقرة تحتمل أن تكون للسكن والأكل ؛ بمعنى : اسكنا حيث شئتما وكُلا حيث شئتما ؛ وفي لهم مجال اختيار السكن ، والأكل والتناسب مع الواو التي دلّت هي مطلقة فأوجبت السعة في الإختيار، أما في سورة (فأزلهما الشيطان) في سورة البقرة ليس بالضرورة الزلة إلى محل أدنى بل يمكن أن يكون في نفس المكان وقد سُميت "زلة" تخفيفاً في مقام التكريم الغالب على السورة، أما في سورة الأعراف (فدلاهما بغرور) والتدلية لا تكون من أعلى لأسفل ؛ إذن في مقام التكليف سماها (زلة) وفي مقام العقوبة سماها (فدلاّهما) فخفف المعصية في البقرة

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

(حيث شئتما) في سورة البقرة تحتمل أن تكون للسكن والأكل؛ بمعنى: اسكنا حيث شئتما وكُلا حيث شئتما؛ وفي هذا لهم مجال اختيار السكن، والأكل والتناسب مع الواو التي دلّت هي مطلقة فأوجبت السعة في الإختيار، أما في سورة (فأزلهما الشيطان) في سورة البقرة ليس بالضرورة الزلة إلى محل أدنى بل يمكن أن يكون في نفس المكان وقد سُميت "زلة" تخفيفاً في مقام التكريم الغالب على السورة، أما في سورة الأعراف (فدلاهما بغرور) والتدلية لا تكون من أعلى لأسفل؛ إذن في مقام التكليف سماها (زلة) وفي مقام العقوبة سماها (فدلاّهما) فخفف المعصية في البقرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : إن رجلا ممن قد قرأ القرآن أغار على جار له فقتله وأنه أقيد منه فقتل ، فما زال القرآن ينسل منه سورة سورة حتى بقيت البقرة وآل عمران جمعة ثم إن آل عمران انسلت منه فأقامت البقرة جمعة ، فقيل لها (مايبدل القول وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي في الشعب عن عمر ابن الخطاب قال : من قرأ البقرة الأوسط عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خيب الله إمرأ قام في جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الضريس وجعفر الفريابي في الذكر عن محمد بن المنكدر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أواخر سورة البقرة إنهن قرآن وإنهن دعاء وإنهن يدخلن الجنة وإنهن يرضين الرحمن. : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آيتان هما قرآن وهما يشفيان وهما مما يحبهما الله الآيتان من آخر البقرة البقرة لا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان. وأخرج مسدد عن عمر قال : ما كنت أرى أحدا يعقل ينام حتى يقرأ الآيات الأواخر من سورة البقرة فإنهن من كنز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : إن رجلا ممن قد قرأ القرآن أغار على جار له فقتله وأنه أقيد منه فقتل # فما زال القرآن ينسل منه سورة سورة حتى بقيت البقرة وآل عمران جمعة ثم إن آل عمران انسلت منه فأقامت البقرة جمعة # فقيل لها ( مايبدل القرآن # وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور وعبد بن حميد والبيهقي في الشعب عن عمر ابن الخطاب قال : من قرأ البقرة الأوسط عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خيب الله إمرأ قام في جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن رجل عن أبيه # مثله سواء # وأخرج الدارمي وابن الضريس عن ابن مسعود قال : من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة وآية الكرسي وآيتين بعد آية الكرسي وثلاثا من آخر سورة البقرة لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ولا يقرأن على مجنون إلا أفاق # وأخرج الدارمي وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح # أربع من أولها وآية الكرسي وآيتان بعدها وثلاث خواتيمها # أولها ( لله ما في السموات ) ( البقرة الآية 284 ) # وأخرج سعيد بن منصور والدارمي والبيهقي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الضريس وجعفر الفريابي في الذكر عن محمد بن المنكدر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أواخر سورة البقرة إنهن قرآن وإنهن دعاء وإنهن يدخلن الجنة وإنهن يرضين الرحمن # وأخرج الديلمي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آيتان هما قرآن وهما يشفيان وهما مما يحبهما الله الآيتان من آخر البقرة صلى الله عليه وسلم إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة يقرأ الآيات الأواخر من سورة البقرة فإنهن من كنز تحت العرش # وأخرج الدارمي ومحمد بن نصر وابن الضريس وابن

الداني مفسرًا من خلال كتابه : (المكتفى في الوقف والابتدا)

تعالى: { قُلْ جَاءَ الْحَقُّ } قال: القرآن { وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ } : إبليس اهـ وبالرجوع إلى تفسير يحيى نجد أنه لم يذكر تفسير { الْحَقُّ } ولم يصرّح بالقرآن، وكذلك عند ابن أبي زمنين الذي جاء نصه كنص عبارة يحيى. (¬1) المطلب الثاني: تنوّع المادة التفسيرية عند الداني: من حيث تفسير القرآن بالقرآن، أو اللغة وهذا التنوع ملحوظ في "المكتفى" وأختار مثلاً لكل واحد مما ذكر: 1- تفسير القرآن بالقرآن: روى الداني بسنده 771، تفسير القرآن العزيز: 4/21. (¬2) - المكتفى: 328، 329، تفسير القرآن العزيز: 2/335. (¬3) - المكتفى: