مجاز القرآن

الطبري (14/ 94) إلى إبراهيم بن عمران الثقفي تبعا لأبى عبيدة. (2) : «محمد بن نمير» : من الذين هربوا من الحجاج بن يوسف، وكان يشبب بزينب بنت يوسف أخت الحجاج انظر خبره فى الكامل 289. - والبيت من كلمة فى الكامل 376

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

غلام إذا هوجيت لست بشاعر وقول ليلى الأخيلية تمدح الحجاج بن يوسف : إذا نزل الحجاج أرضا مريضة...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الطبري (14/ 94) إلى إبراهيم بن عمران الثقفي تبعا لأبى عبيدة. (2) : «محمد بن نمير» : من الذين هربوا من الحجاج بن يوسف ، وكان يشبب بزينب بنت يوسف أخت الحجاج انظر خبره فى الكامل 289. - والبيت من كلمة فى الكامل 376

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وعلى كلّ من القولين: فأسماء السور في المصاحف لم يثبتها الصحابة في مصاحفهم؛ وإنّما هو شيء ابتدعه الحجاج فإثبات أسماء السور ظاهر، كما فعل المفسرون، وإثبات الأعشار بأن جزّأ الحجاج القرآن عشرة أجزاء، وكتب عند وذكر القرطبي أيضا: أنّ الحجاج كان يقرأ كلّ ليلة ربعا، فأوّل ربعه: خاتمة الأنعام، والربع الثاني: في الكهف

الاستيعاب في بيان الأسباب

النَّاسِ} [النساء: 114]، فلما فضح الله طعمة بالمدينة بالقرآن؛ هرب حتى أتى مكة، فكفر بعد إسلامه، ونزل على الحجاج بن علاط السلمي، فنقب بيت الحجاج فأراد أن يسرقه فسمع الحجاج خشخشة في بيته وقعقة جلود كانت عنده، فنظر؛

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وثلاثين وستين- هذه التي تكون رءوس الأجزاء والأحزاب، في أثناء السورة وأثناء القصة، ونحو ذلك، كان في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي، وما بعده وروي أن الحجاج أمر بذلك، ومن العراق فشا ذلك، وحكاه أبو عمرو الداني عن شيوخه وإذا كانت هذه التجزئة بالحروف وغيرها محدثة من عهد الحجاج بن يوسف بالعراق فإن الصحابة رضي الله عنهم، قبل

أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

لأنس ونحن عنده: يا أبا حمزة إن الحجاج (¬1) خطبنا بالأهواز (¬2) ونحن معه فذكر الطهور فقال: اغسلوا وجوهكم فقال أنس: صدق الله وكذب الحجاج، قال الله (ب(#qكs|،ّB$#ur بِرُءُوسِكُمْ ِNà6n=م_ِ'r&ur) قال: وكان أنس حدثنا ابن بشار (¬5) قال: حدثنا ابن أبي عدي (¬6)، عن حميد(¬7)، عن موسى ابن أنس (¬8) ¬__________ (¬1) الحجاج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: ما أسرّ إبليس في نفسه من الكبْر ألا يسجد لآدم (1) . 682 - وحدثني المثنى بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحجاج و"الحجاج الأنماطي": هو الحجاج ابن المنهال، وهو ثقة من شيوخ البخاري والدارمي وغيرهما.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقسمه كما أراه الله. (1) 15669- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا عباد بن العوام، عن الحجاج و" الحجاج " هو " الحجاج بن أرطاة النخعي "، مضى برقم: 3299، 3960، 4246، 9631، 10138، وهو ثقة، إلا أنه