أحكام القرآن
بموافقة الصحابة إياه كان من غير خلاف منهم بعد ما تبينوا صحة رأيه واجتهاده في ذلك ويحتج من أوجب قتل تارك الصلاة ومانع الزكاة عامدا بهذه الآية وزعم أنها توجب قتل المشرك إلا أن يؤمن ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة وقد بينا المعنى في قوله تعالى وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأن المراد قبول لزومهما والتزام فرضهما دون فهو غير مشرك باتفاق فلم تقتض الآية قتله إذ كان حكمها مقصورا في إيجاب القتل على من كان مشركا وتارك الصلاة بمشرك فإن قالوا إنما أزال القتل عنه بشرطين أحدهما التوبة وهي الإيمان وقبول شرائعه والوجه الثاني فعل الصلاة
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
الشَّهَوَاتِ } بأن إضاعتها تأخيرها عن وقتها وإضاعة حقوقها، وجاء في الحديث : ( إن العبد إذا قام إلي الصلاة قال سلمان الفارسي : الصلاة مكيال من وَفَّي وُفِّي له، ومن طفف فقد علمتم ما قال في المطففين . والتحقيق، أنه لا أجر له إلا بقدر الحضور، لكن ارتفعت عنه العقوبة التي يستحقها تارك الصلاة، وهذا معني قولهم
التعليق على تفسير الجلالين
يعني نازل بمستحقه، والمستحق للعذاب هو المخالف التارك لما أوجب الله عليه، الفاعل لما نهي عنه بدأً من تارك التوحيد، وفاعل الشرك إلى تارك الواجبات، وفاعل المحرمات إلا أن الأول عذابه حتم، والثاني تحت المشيئة {
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شَيْءٍ وَكِيلٌ (12) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فلعلك يا محمد، تارك حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: قال الله لِنبيه: فلعلك تارك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شَيْءٍ وَكِيلٌ (12) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فلعلك يا محمد ، تارك حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: قال الله لِنبيه: فلعلك تارك
اللباب في علوم الكتاب
أنَّ العاصي يستحق العقاب، والعرف يدل على أنه اسم ذم، فوجب تخصيص اسم العاصي بتارك الواجب، ولأنه لو كان تارك فإن قيل: وصف تارك المندوب بأنه عاص مجاز والمجاز لا يطرد.
الدخيل في التفسير
إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} (آل عمران: 97) قالوا: إن تارك الحج كافر؛ لأن الله تعالى جعل تارك الحج كافرًا.
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
الذين كانوا يسجدون في الدنيا، سيسجدون في الآخرة برفق وسهولة، فيأتي الذي كان يسجد رياءً ونفاقاً، ويأتي تارك الصلاة ليسجد فيعود ظهره طبقاً واحداً جزاءً لعمله الذي كان يعمله، يقول ربنا سبحانه: {ويُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ} [القلم:42] أي: إلى الصلاة، {فَلا يَسْتَطِيعُونَ} [القلم:42]، أي: في الآخرة، لأنه في الدنيا
مفردات ألفاظ القرآن
راجع: فتح الباري 11/143؛ وشرح السنة 5/185؛ وسنن ابن ماجه 2/1271؛ وسنن أبي داود برقم (1488) كتاب الصلاة فليستتر) أخرجه أحمد في المسند 4/224؛ وأبو داود برقم 4012 والنسائي 1/200، وانظر: الفتح الكبير 1/333) أي: تارك راجع: فتح الباري 11/143؛ وشرح السنة 5/185؛ وسنن ابن ماجه 2/1271؛ وسنن أبي داود برقم (1488) كتاب الصلاة