قال يحيى بن سلّام: وقال في آية أخرى: ﴿إذ رأى نارا﴾ [طه: ١٠]، رآها نارًا عند نفسه، وإنما كانت نورًا
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولباسهم فيها حرير﴾، وقال في آية أخرى: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾ [الكهف:٣١]
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: أول آية أنزلت في القتال: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وجعلنا ابن مريم وأمة آية﴾، قال: ولدته مريم من غير أبٍ هو له
قال مقاتل بن سليمان: مكية، ويقال: نزلت بين مكة والمدينة، في طريقه حين هاجر ﷺ، وهي تسع وستون آية كوفية
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وانْتَظِرْ﴾ بهم العذاب، يعني: القتل ببدر، ﴿إنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾ ثم إن آية السيف نسخت الإعراض
عن زيد بن أسلم: أنّ عمر بن الخطاب خطب الناس، فقال: لا تشكُّوا في آية الرجم فإنّه حقٌّ، قد ر
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها﴾، وقال في آية أخرى: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلّا عَذابًا﴾ [النبأ:٣٠]
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِي ثَمُودَ﴾ آية ﴿إذْ قِيلَ لَهُمْ﴾ قال لهم نبيُّهم صالح: ﴿تَمَتَّعُوا حَتّى حِينٍ﴾ يعني: إلى آجالكم
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾في ﴿قَوْمَ نُوحٍ﴾ آية ﴿مِن قَبْلُ﴾ هؤلاء الذين ذكر ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَوْمًا فاسِقِينَ﴾ يعني: عاصين