الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفُسر بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان في أول أمره إذا قام في صلاة الليل قام على رِجْل واحدة فأمره الله به نبيئه صلى الله عليه وسلم وأنه على معنى النّداء ، أو هو قسم به. وقيل : هي اسم من أسماء الله تعالى على معنى القسم. كقول من قال : هي أسماء للسور الواقعة فيها ، ونحو ذلك مما تقدم في سورة البقرة. وكذلك لا التفات إلى قول من زعموا أنه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم { مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: { يس (1) } القول فيه كالقول في الحروف المقَطَّعة الواقعة في أوائل السور ، ومن جملتها أنه اسم من أسماء الله تعالى ، رواه أشهب عن مالك قاله ابن العربي ، وفيه عن ابن عباس أنه : يا إنسان ، بلسان الحبشة. ومن الناس من يدعي أن يس من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وبنى عليه إسماعيل بن بكر الحِميري شاعر الرافضة قال ابن العربي قال أشهب : سألت مالكاً هل ينبغي لأحد أن يسمي يس؟ قال : ما أراه ينبغي لقول الله تعالى : وقادر ، وإنما منع مالك من التسمية بهذا لأنه اسم من أسماء الله لا يُدرَى معناه فربما كان معناه ينفرد

تفسير الجلالين

88 - { وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى } أي الجنة والإضافة للبيان وفي قراءة بنصب جزاء وتنوينه

مفردات القرآن

ما يرمى به فى النار لاشتعالها ، والزفير : صوت نفس المغموم يخرج من أقصى الجوف ، والحسنى : أي الكلمة الحسنى

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

تقدَّمَ مِنْ أخبارِه عليه السلام: بأنَّه نذيرٌ مبينٌ، وبأنَّ اللَّهَ إلهٌ واحدٌ متصفٌ بتلك الصفاتِ الحسنى

مفردات القرآن للشيخ المراغى

ما يرمى به فى النار لاشتعالها ، والزفير : صوت نفس المغموم يخرج من أقصى الجوف ، والحسنى : أي الكلمة الحسنى

الحجة في القراءات السبع

الكتاب إلى ابن خالويه حيث لم تشر إليه، ذلك لأن هذه الكتب نفسها أغفلت ذكر كتب لابن خالويه، منها: كتاب أسماء الله الحسنى الذي أشار إليه ابن خالويه نفسه في كتابه: إعراب ثلاثين سورة حيث قال: وقد صنفتها في كتاب مفرد

إعراب القرآن

ذكروه من الشبه ليفعلن موجود في سائر الحروف وقد جاء : أينما تكونوا يدرككم الموت وأينما تكونوا يأت بكم الله وأيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى وكل ذلك لا نون فيه الجواب في ذلك : أن النون لم تلحق الشرط مع سائر حروف والفعل أشد تمكناً منه قبح ترك تأكيده مع تأكيد الحرف وليس سائر حروف الجزاء مثل إن في هذا الموضع لأنها أسماء

إعراب القرآن

ذكروه من الشبه ليفعلن موجود في سائر الحروف، وقد جاء أينما تكونوا يدرككم الموت، وأينما تكونوا يأت بكم الله ، وأيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى، وكل ذلك لا نون فيه? والفعل أشد تمكناً منه، قبح ترك تأكيده مع تأكيد الحرف، وليس سائر حروف الجزاء مثل إن في هذا الموضع؛ لأنها أسماء

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

. __________ (1) الأبيات بنحوها فى لطائف الإشارات (3/ 181) ، وجاءت فى شرح أسماء الله الحسنى/ 173 مسبوقة