اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
المبحث الخامس: حكم قراءة البسملة في غير الصلاة. المبحث السادس: حكم قراءة البسملة في الصلاة. المبحث السابع: حكم البسملة من حيث الجهر بها والإسرار هي الصلاة، أو خارجها.
زاد المسير في علم التفسير
من شجرة أقلام والتي بعدها لقمان وروي عن الحسن أنه قال إلا آية نزلت بالمدينة وهي قوله الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة لقمان لأن الصلاة والزكاة مدنيتان بسم الله الرحمن الرحيم آلم تلك آيات الكتاب الحكيم هدى ورحمة للمحسنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك
زهرة التفاسير
ويحتمل أن يراد بالتسبيح الصملاة، وقد عبر سبحانه عن الصلاة بالتسبيح والتنزيه في قوله تعالى: (فَسُبْحَانَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)، قد جعل الله تعالى الصلاة موضع عبادته وتنزيهه، وهي عمود الدين، ولا دين من غير صلاة، ولكن لم يذكر الله تعالى من أوقات الصلاة إلا
فتح البيان في مقاصد القرآن
الظاهر بأن المراد بقوله وهم يسجدون وهم يصلون كما قاله الفراء والزجاج، وإنما عبر بالسجود عن مجموع الصلاة وظاهر هذا أنهم يتلون آيات الله في صلاتهم من غير تخصيص لتلك الصلاة بصلاة معينة، وقيل المراد بها الصلاة
فتح البيان في مقاصد القرآن
يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر) ومن المفاسد الدينية بقوله: (ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة ) لأن شرب الخمر يشغل عن ذكر الله وعن فعل الصلاة وكذلك القمار يشغل صاحبه عن ذكره سبحانه وعن الصلاة (فهل
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) " 125/البقرة" اللفظ في "26/الحج". 2 - المسجد: موضع الصلاة ، سمي بذلك لما في الصلاة من سجود أو لأن الصلاة خضوع وتذلل.
فتح البيان في مقاصد القرآن
(يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا) أي صلوا الصلاة التي شرعها الله لكم، لأن الصلاة لا تكون إلا بالركوع والسجود، وخص، الصلاة لكونها أشرف العبادات، ثم عمم فقال: (واعبدوا ربكم) أي افعلوا جميع أنواع العبادة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(يحافظون) المحافظة على الصلاة إقامتها والمحافظة عليها في أوقاتها وإتمام ركوعها وسجودها وقراءتها والمشروع عن ابن مسعود أنه قيل له: إن الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن الذين هم على صلاتهم دائمون؛ والذين هم على ذلك على مواقيتها، قالوا: ما كنا نرى ذلك إلا على تركها؛ قال: تركها كفر، وقد وصفهم أولاً بالخشوع في الصلاة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
ينتهي مَساقُ الحديث وبيانِ أنه أمرٌ مستمرّ فيما بين الأنبياء كابراً عن كابر وقد خوطب به موسى عليه الصلاة والسلام حيث قيل له إني أَنَا الله لاَ إله إِلا أَنَاْ وبه ختَم عليه الصلاة والسلام مقالَه حيث قال إِنَّمَا إله إِلاَّ هُوَ وأما ما قيل من أن ذلك لترغيب النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلم في الائتساء بموسى عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو حيان : { والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحِين }. المراد في قوله { خلف ورثوا } ، وقيل : الكتاب هنا للجنس أي الكتب الإلهية والتمسّك بالكتاب يستلزم إقامة الصلاة لكنها أفردت بالذكر تعظيماً لشأنها لأنها عماد الدين بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة ، وقرأ عمر وأبو العالية