العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
عَلَيْهِ مِنَ الإنْفَاقِ في غَيْرِ وَاجِبِ فإن كان صاحب رأس هذا المال رجلاً متقدماً حقيقة لَبِقاً عارفاً حاذقاً اتَّجَرَ مَعَ رَبِّه برأس هذا المال، فنظر ساعات العمر، فكل وقت منها يتوجه فيه أمر من خالق السماوات الصلوات، وأوقات الصوم، والعبادات المؤقتة، يبادر إلى مرضاة خالقه، فيتَّجر مع خالقه (جل وعلا) ويُحرِّك رأس المال رَبِّه ومرضاة رَبِّهِ، وينظر كل شيء حَرَّمَهُ خالقه أو نهى عنه فيجتنبه ويتباعد منه، وهذا هو تحريكه رأس المال
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
اختار شيخ الإسلام أن المراد بالإرث بالآية إرثُ النبوَّة والعلم ونحو ذلك ، لا إرثَ المال . قال - رحمه الله - : " المراد بهذا الإرث إرثُ العلم والنبوة ونحو ذلك ، لا إرثَ المال ؛ وذلك لأنه قال : وأيضاً فإرث المال هو من الأمور العادية المشتركة بين الناس كالأكل والشرب ودفن الميت ، ومثل هذا لا يقص عامة المفسرين ، إلى أن الوراثة المذكورة في الآية : وراثة العلم والدين والنبوة والملك ، وليست وراثة المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكان آخرون حاربُوا واستحلُّوا المال ولم يعدُوا ذلك، فقطعت أيديهم وأرجلهم. قال، حدثنا قتادة، عن مورِّق العجلي في المحارب قال: إن كان خرج فقتَل وأخذ المال، صُلب. وإن كان أخذ المال ولم يقتل، قُطع. قال، حدثنا أبو معاوية، عن حجاج، عن عطية العوفي، عن ابن عباس قال: إذا خرج المحاربُ وأخاف الطريق وأخذ المال
تأويلات أهل السنة
-: (وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ)، يقول - واللَّه أعلم -: الأخ من الأب يرث الأخت المال الأرحام: فإن اللَّه - تعالى - قال: (وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ)، فمن زعم أن المال لبيت المال فلم يجعل بعض الأرحام أولى ببعض؛ بل جعل الغرباء أولى بالميت من أولى الأرحام؛ فكان قول المورثين الصحابة - رضوان اللَّه عليهم أجمعين - إلا زيد بن ثابت - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فإنه جعل ذلك لبيت المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 3 ، ص : 111 المال وسيلة لا مقصد فيفتنّ في الوصول إليه الفنون المختلفة ، والطرق التي تعنّ له ، ولا يبالى ولقد أعمت فتنة المال كثيرا من الناس فشغلتهم عن حقوق اللّه وحقوق الأمة والوطن ، بل عن حقوق من يعاملهم في مأكله ومشربه وملبسه ، ومنهم من يثلم شرفه ويفتح ثغرة للطاعنين والقائلين فيه بالحق وبالباطل لأجل المال ومن ثم قالوا : المال ميّال.
لمسات بيانية - السامرائي
ذكرنا في حينها ما المقصود بالقرض الحسن: في الشخص أن يكون من دون منٍّ، عن طيب نفس وبشاشة وجه، وفي المال ينبغي أن يكون في المال الحلال الطيب الكريم وأن لا يبتغي الخبيث (وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ القرض الحسن يكون له صفات في المقرِض وصفات في المال وصفات في الجهة، هذا هو القرض الحسن يكون من كريم المال
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
ظاهر، ذلك أن الله وصف أصحاب جهنم بقوله: (تدعوا منة أدبر وتولى وجمع فأوعى) ومعنى جمع فأوعى: أنه جمع المال عند مس الخير ذلك أم قسماً من البخلاء إذا خرج شيء من مالهم، جزعوا وحزنوا كأنما حلت بهم مصيبة، وكان المال ألصق بقلوبهم من أي شيء آخر، هؤلاء جعلوا في أمالهم حقاً معلوماً للسائل والمحروم، لم يجزعوا عند خروج المال منهم ولم يعقبوه أنفسهم، ولم يمنعوا السائل والمحروم منه، فإخراج المال إلى الفقراء والمساكين علاج وشفاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : إذا خرج المحارب فأخذ المال ولم يقتل يقطع من خلاف ، واذا خرج فقتل ولم يأخذ المال قتل ، وإذا خرج فقتل وأخذ المال قتل وصلب ، واذا خرج فأخاف السبيل ولم يأخذ المال ولم يقتل نفي.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا بد عنده من انضمام القتل أو الصلب إلى قطع الأيدي ، لأن الجناية كانت بالقتل وأخذ المال ، والقتلُ وحده عقوبته القتل ، وأخذُ المال وحده عقوبته القطع ، ففيهما مع الإخافة والإزعاج لا يعقل أن يكون القطع وحده الحكم الرابع : متى تقطع يد السارق ، وما هي الشروط في حد السرقة؟ السرقة في اللغة أخذ المال في خفاء وحيلة ، وأما في الشرع فقد عرفها الفقهاء بأنها ( أخذ العاقل البالغ مقداراً مخصوصاً من المال خفية من حرزٍ معلوم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تكاثراً نقياً طاهراً ، وتكلمت الآيات عن المحرمات من النساء وكذلك المحللات ؛ وها هو ذا سبحانه يتكلم عن المال ، وهو الذي يقيم الحياة ، والمال كما نعرف ثمرة الجهد والمشقة ، وكل ما يتمول يعتبر مالاً ، إلا أن المال يمكن أن تنتفع به مباشرة ، فهناك من يملك الطعام ، وآخر يملك الشراب ، وثالث يملك أثوابا ، وهذا نوع من المال ينتفع به مباشرة ، وهناك نوع آخر من المال ، وهو " النقد " ولا ينتفع به مباشرة ، بل يُنتفع به بإيجاد ما