مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

فيه، وَيَقُولُونَ أي كفار مكة لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم والمؤمنين مَتى هذَا الْوَعْدُ بقيام الساعة فيموتوا حيثما كانوا، وقد صح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبا بينهما فلا يتبايعانه، ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة، وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها» «1

صفوة التفاسير

شأنها، واحتوائها على الذكر، وشغل القلب واللسان والجوارح، فهي أفضل أركان الدين بعد التوحيد {إِنَّ الساعة آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} أي إن الساعة قادمة وحاصلةٌ لا محالة أكاد أخفيها عن نفسي فكيف أطلعكم عليها شر قال المفسرون: والحكمة من إخفائها وإخفاء وقت الموت أن الله تعالى حكم بعدم قبول التوبة عند قيام الساعة وعند الاحتضار، فلو عرف الناس وقت الساعة أو وقت الموت، لاشتغلوا بالمعاصي ثم تابوا قبل ذلك، فيتخلصون من العقاب، ولكنَّ الله عمَّى الأمر، ليظلَّ الناس على حذر دائم، وعلى استعداد دائم، من أن تبغتهم الساعة أو

صفوة التفاسير

أي فلا تحزن على وجود المنافقين يا محمد، فإن ذلك سنة قديمة لم يخل منهم زمن من الأزمان ثم ذكر تعالى الساعة وأهوالها فقال: {يَسْأَلُكَ الناس عَنِ الساعة} أي يسألك يا محمد المشركون على سبيل الإستهزاء والسخرية عن وقت قيام الساعة {قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله} أي قل لهم: لست أعرف وقتها وإنما يعلم ذلك علاّم الغيوب، فإن الله أخفاها لحكمة ولم يُطلع عليها مَلكاً مقرباً، ولا نبياً مرسلاً {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً} أي وما يُعلمك أن الساعة تكون في وقت قريب؟ قال أبو السعود: وفيه تهديدٌ للمستعجلين،

تفسير أحمد حطيبة

سيدها وتطاول الحفاة العراة في البنيان من الأحاديث التي جاءت عنه صلى الله عليه وسلم في بيان علامات الساعة ورأيت أصحاب البنيان يتطاولون في البنيان، ورأيت الحفاة الجياع العالة كانوا رءوس الناس؛ فذلك من معالم الساعة ذلك، فإذا مات هذا السيد، وكان ابنها هو الذي يستعبدها بعد ذلك، تصير عبدة عند ابنها، فهذا من علامات الساعة فإذاً: هو صاحب الرأي فيهم، وهو الذي يصلح فيهم أن يقودهم، فهذا من علامات الساعة، لكن أهل الجاهلية من العرب الذي عنده مال هو الذي يصلح، ضاع الرأي إذا كان المال من ورائه، قال صلى الله عليه وسلم: (فذلك من معالم الساعة

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عباده بتقواه ، ومخبراً لهم بما يستقبلون من أهوال يوم القيامة وأحوالها ، وقد اختلف المفسرون في زلزلة الساعة الواقعة } [ الحاقة : 14-15 ] الآية ، فقال قائلون : هذه الزلزلة كائنة في آخر عمر الدنيا وأول أحوال الساعة ، عن علقمة في قوله : { إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيْءٌ عَظِيمٌ } قال : قبل الساعة . عذاب الله يبعثه على شرار خلقه وهو الذي يقول الله : { ياأيها الناس اتقوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة

التفسير المظهري

من يده حتّى ينفخ فى الصور فيصعق به قال وهى التي قال اللّه تعالى ما ينظرون الا صيحة واحدة قال تقوم الساعة يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون وأخرج عبد اللّه بن أحمد فى رواية الزهد عن زيد بن العوام قال ان الساعة وأخرج الطبراني بسند جيد عن عقبة بن عامر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يطلع عليكم قبل الساعة كانك حفى أى عالم وقيل هو من الحفاوة بمعنى الشفقة فان قريشا قالوا ان بيننا وبينك قرابة فقل لنا متى الساعة العمل الصالح وما مسنى السوء يعنى اجتنب عما يكون من الشر والفتنة وقيل معناه لو كنت اعلم الغيب أى متى الساعة

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

سورة سبأ مكية الا قوله ويرى الذين أو توا العلم إلى الآية فمدني الخبير حسن الغفور تام ) الساعة ( جائز

التفسير الميسر

يا أيها الناس احذروا عقاب الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، إن ما يحدث عند قيام الساعة من أهوال وحركة

التفسير الميسر

يوم ترون قيام الساعة تنسى الوالدةُ رضيعَها الذي ألقمته ثديها؛ لِمَا نزل بها من الكرب، وتُسْقط الحامل