مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 15 ، ص : 521 سورة التوبة مدنية إلا الآيتين الأخيرتين فمكيتان وآياتها 129 نزلت بعد المائدة وعن حذيفة : إنكم تسمونها سورة التوبة ، واللَّه ما تركت أحداً إلا نالت منه. براءة وهي من المئين ، وإلى سورة الأنفال وهي من المثاني ، فقرنتم بينهما وما فصلتم ببسم اللَّه الرحمن عليه السلام حذف بسم اللَّه الرحمن الرحيم من أول هذه السورة وحياً. والوجه الثالث : أن الصحابة اختلفوا في أن سورة الأنفال وسورة التوبة سورة واحدة أم سورتان؟ فقال
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة يوسف : بسم الله الرحمن الرحيم قراءة الناس : {أَحَدَ عَشَرَ}1 بفتح العين، وأسكنها أبو جعفر ونافع2 في حضرموت : حَضْرَمُوت بضم الميم؛ ليكون كحَذْرفُوت4 وتَرْنَمُوت5 وعنكبوت، وهذا واضح. __________ 1 سورة يوسف : 4. 2 هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم أبو رويم، ويقال : أبو نعيم، الليثي مولاهم، أحد القراء ثقة صالح، أصله من أصبهان، أخذ القراءة عرضًا عن جماعة من تابعي أهل المدينة : عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
الإيضاح في القراءات
الثالث و الخمسون: في الرحمن (يسألهُ مَنْ فِي السَمَواتِ و الأرضِ ) (¬1) ]29[ . السابع و الخمسون: في سورة نوح (فَلَم يَجِدُوا لَهُم مِنْ دُونِ اللهِ أنْصَاراً ) ] 25 [. اخبرنا أبو بكر محمد بن عبد العزيز الحيري -رحمه الله، بإسناده عن أبي عبيد بن سلام، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مسعود -رضي الله عنه، قال: أعرِبوا القرآن، فإنّه عربيّ (¬5) . ¬__________ (¬1) و قيل إحدى عشرة من سورة الرحمن (ذَاتِ الأكْمَامِ)، ينظر: فنون الأفنان 129. (¬2) و قيل رأس خمس آيات من الصف (و الله يَهْدِي القَومَ
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
سورة النصر قال تعالى : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ الشاطبي : " فعن ابن عباس قال: " كان عمر يدخلني مع أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له عبد الرحمن وقال - في موضع آخر- : " وحكى بعض العلماء أن عبيد الله الشيعي المسمى ¬__________ (¬1) سورة النصر : 1-3 . (¬2) عبد الرحمن بن عوف : هو الصحابي الجليل أبو محمد عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، أحد العشرة المبشرين
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
هذا ويرى ابن كثير(¬17) أن هذه الآية بمعنى آية الحديد : (¬18) ، وآية الرحمن : (¬19) . وأما الشنقيطي فيرى أن الميزان في آية الرحمن الميزان المعروف آلة الوزن(¬20) . تفسيره 25/68 . (¬16) انظر : تفسير ابن الجوزي 7/77 ، وتفسير القرطبي 16/12 . (¬17) تفسيره 3/119 . (¬18) سورة الحديد : الآية 25 . (¬19) سورة الرحمن : الآية 7 – 9 . (¬20) تفسيره 7/183 . (¬21) تفسيره 3/401 ، وانظر
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
ترجيحات الإمام الطبري في تفسيره (2) من أول الآية (203) من سورة البقرة إلى آخر الآية (57) من سورة النساء لـ عبد الحميد بن عبد الرحمن السحيباني . رسالة دكتوراه . بكلية أصول الدين . لـ عبد الرحمن بن محمد الرازي ابن أبي حاتم . مكتبة نزار الباز . الرياض ، 1-1417هـ 63 ... لـ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي . دار الفكر . بيروت ، 1-1407هـ 64 ...
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2659 """" ( سورة الفرقان ) بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى : تبارك آية الفرقان : ( 1 نزل الفرقان 14948 حدثنا أبي ، ثنا عبدة ، انبا عبد الله بن المبارك ، انبا صفوان بن عمرو ، حدثني عبد الرحمن الاشج ، ثنا تليد بن سليمان عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير في قوله : نزل الفرقان قال : خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش . 14950 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر
التفسير الوسيط
بسم الله الرّحمن الرّحيم مقدمة وتمهيد 1- سورة «الرحمن» سميت بهذا الاسم، لافتتاحها بهذا الاسم الجليل أخرجه الإمام الترمذي عن جابر بن عبد الله قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة «الرحمن» من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال صلى الله عليه وسلم: «لقد قرأتها على الجن، فكانوا أحسن مردودا : أنا، فقالوا: نخشى عليك، إنما نريد رجلا له عشيرة يمنعونه، فأبى، ثم قام عند المقام فقال: بسم الله الرحمن
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة يوسف: بسم الله الرحمن الرحيم قراءة الناس: {أَحَدَ عَشَرَ} 1 بفتح العين، وأسكنها أبو جعفر ونافع2 قولهم في حضرموت: حَضْرَمُوت بضم الميم؛ ليكون كحَذْرفُوت4 وتَرْنَمُوت5 وعنكبوت، وهذا واضح. __________ 1 سورة يوسف: 4. 2 هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم أبو رويم، ويقال: أبو نعيم، الليثي مولاهم، أحد القراء السبعة ثقة صالح، أصله من أصبهان، أخذ القراءة عرضًا عن جماعة من تابعي أهل المدينة: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
التسهيل لعلوم التنزيل
سورة الرحمن مدنية وآياتها 78 نزلت بعد الرعد بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (سورة الرحمن عز وجل) والأول أظهر وارتفع الرحمن بالابتداء، والأفعال التي بعده أخبار متوالية، ويدل على ذلك مجيئها بدون حرف عطف