تفسير الخازن
أهل بعلبك وكان إلياس يدعوهم إلى عبادة الله عز وجل وهم لا يسمعون له ولا يؤمنون به إلا ما كان من أمر الملك ملكه إذا غاب فغصبت من رجل مؤمن جنينة كان يتعيش منها فأخذتها وقتلته فبعث الله سبحانه وتعالى إلياس إلى الملك أهلكهما في جوف الجنينة ثم يدعهما جيفتين ملقاتين فيها ولا يتمتعان فيها إلا قليلاً , فجاء إلياس فأخبر الملك بما أوحى الله إليه في أمره وأمر امرأته والجنينة فلما سمع الملك ذلك غضب واشتد غضبه عليه وقال يا إلياس ما تدعونا إليه إلا باطلاً , وهمَّ بتعذيب إلياس وقتله فلما أحس إلياس بالشر رفضه وخرج عنه هارباً ورجع الملك
تفسير القرآن للعثيمين
فناً. 5 - ومنها: أن النعم قد تكون سبباً للطغيان؛ لأن هذا الرجل ما طغى وأنكر الخالق إلا لأن الله آتاه الملك ربما يطغى، وينسى الله عز وجل. 6 - ومنها: صحة إضافة الملكية لغير الله؛ لقوله تعالى: { أن آتاه الله الملك - ومنها: أن ملك الإنسان ليس ملكاً ذاتياً من عند نفسه؛ ولكنه معطى إياه؛ لقوله تعالى: { أن آتاه الله الملك }؛ وهذه الآية كقوله تعالى: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} [آل عمران: 26] . 8 - ومنها: فضيلة
المصاحف المخطوطة في القرن الحادي عشر الهجري
الخط العربي وآدابه – ط2 – الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، 1402هـ / 1982م. (2) مجمع الملك العزيز / المصحف الشريف، دراسة تاريخية وفنية – القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1975م. (4) مركز الملك / الخط العربي من خلال المخطوطات – الرياض: المركز 1406هـ. (5) المزيني، عبد الرحمن بن سليمان / مكتبة الملك والحاضر – المدينة المنورة – المكتبة 1420هـ / 1999م. (6) المصاحف المحفوظة في مكتبة المصحف الشريف بمكتبة الملك 1409هـ إلى 1423 وعددها خمسة عشر مصحفاً، والمصحف رقم 1540، ورقم 1760، ورقم 1781، ورقم 1782. (7) مكتبة الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
طائفة على قدر قربهم منه، حتى اختص بالتقدم قريشاً ما كانت، ثم العرب ما كانت إلى ما صار له الأمر بعد الملك من سلطنة وتجبر إلى ما يصير إليه من دجل كل ذلك مخول لمن يخوله بحسب القرب والبعد منه {تؤتي الملك من تشآء إشعار بأنه تنوبل من الله من غير قوة وغلبة ولا مطاولة فيه وفي التعبير بمن العامة للعقلاء إشعار بمنال الملك العرب، ففيه إشعار بأن الله ينول ملك فارس والروم العرب كما وقع منه ما وقع، وينتهي منه ما بقي إلى من نال الملك الأمم الذين دخلوا في هذه الأمة من قبائل الأعاجم وصنوف أهل الأقطار حتى ينتهي الأمر إلى أن يسلب الله الملك
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (الملك يومئذ لله يحكم بينهم) قال الله تعالى: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} [الحج:56] الملك يوم القيامة لله رب العالمين، والملك في الدنيا لله رب العالمين، ولكن في الدنيا ترك الله عز وجل العباد منهم من يؤمن ومنهم من يكفر ويجحد، فكأن البعض يأخذون الملك لله في الدنيا، والبعض يقول: أنا الملك، ومنهم من ينصب نفسه رباً على الخلق كذباً وبهتاناً، ومنهم: من يدعوهم إلى أن يعبدوه من وجل غنياً لا يرونه، فاجترءوا على ذلك لعدم الإيمان في القلوب، لكن يوم القيامة فالملك لله سبحانه، هو الملك
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
لهم ومعرضاً عنهم ومنبهاً لهم من سكرات غفلاتهم في إقبالهم على ملوك لا شيء في أيديهم ، وإعراضهم عن هذا الملك يقصدونه به قال الله عز وجل : قل لهم ، ولكون القرآن متلواً ثبتت فيه كلمة قل - انتهى . ) اللهم مالك الملك لله ، كذلك خلفاؤه اسلموا الملك لله فلبسوا الخلقان والمرقعات واقتصروا على شظف العيش ، ولانوا في الحق ، وحملوا جفاء الغريب ، واتبعوا اثره في العبودية ، فأسلموا الملك لله سبحانه وتعالى ، ولم ينازعوه شيئاًد واستوفيت أيام الخلافة عقب وفاء زمان النبوة أظهر الله سبحانه وتعالى الملك في أمة محمد ( صلى الله عليه
عناية القاضي وكفاية الراضي
به تفسير ما قبله ولو قصده لصح، أو لجعل مجموع الكشف والإبراز بياناً للتبيين قوله: (لتنجلي لهم خقايا الملك بقوله أبرز والإنجلاء الظهور والانكشاف، والملك بالضم التصرف في الأمور، وميأني تحقيقه والفرق بينه، وبين الملك بالكسر في سورة الفاتحة، وخفايا جمع خفية وهي ضدّ الظاهرة والملكوت عظيم الملك، لأنه مبالغة فيه كالرهبوت ولذا فسر الملك بعالم الشهادة، والملكوت بعالم الغيب، وهو عالم الأمر، وقيل: الملك ما يدرك بالحس والملكوت ما لا يدرك به، والخبايا جمع خبية من خبأته إذا سترته، وفي أمالي الغزالي: عالم الملك ما ظهر للحواس تميز
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
تفسير ما قبله ولو قصده لصح ، أو لجعل مجموع الكشف والإبراز بياناً للتبيين قوله : ( لتنجلي لهم خقايا الملك أبرز والإنجلاء الظهور والانكشاف ، والملك بالضم التصرف في الأمور ، وميأني تحقيقه والفرق بينه ، وبين الملك بالكسر في سورة الفاتحة ، وخفايا جمع خفية وهي ضدّ الظاهرة والملكوت عظيم الملك ، لأنه مبالغة فيه كالرهبوت ولذا فسر الملك بعالم الشهادة ، والملكوت بعالم الغيب ، وهو عالم الأمر ، وقيل : الملك ما يدرك بالحس والملكوت ما لا يدرك به ، والخبايا جمع خبية من خبأته إذا سترته ، وفي أمالي الغزالي : عالم الملك ما ظهر للحواس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ} [الملك: 15] يَقُولُ: وَكُلُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ الَّذِي أَخْرَجَهُ {وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} [الملك: 15] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَإِلَى اللَّهِ نَشْرُكُمْ مِنْ قُبُورِكُمْ
المختصر في تفسير القرآن الكريم
قال المنادي ومن معه من أصحابه لإخوة يوسف: ضاع منَّا صاع الملك الذي يكيل به، ولمن جاء بصاع الملك قبل التفتيش