الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

27 - وقوله تعالى أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها (آية 17) قال ابن جريج أخبرني ابن كثير قال سمعت العقيلي فسالت أودية بقدرها والمعنى واحد وقيل معناها بما قدر لها 28 ثم قال تعالى فاحتمل السيل زبدا رابيا (آية عاليا قال مجاهد تم الكلام 29 - ثم قال تعالى ومما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله (آية 17) تم الكلام 33 - ثم قال جل وعز للذين استجابوا لربهم الحسنى (آية 18) قال قتادة هي الجنة 34 - وقوله أي تكرمة من الله لهم 37 - ثم قال تعالى سلام عليكم بما صبرتم (آية 24)

تفسير مقاتل بن سليمان

{ فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } [آية: 16] كقوله سبحانه:{ فَأْتِيَاهُ وهارون، عليه السلام، { رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }.{ أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ } [آية نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً } يعنى صبياً { وَلَبِثْتَ فِينَا } يعنى عندنا { مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ } [آية : 18] يعنى ثلاثين سنة.{ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلْكَافِرِينَ } [آية: 19] { قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذاً وَأَنَاْ مِنَ ٱلضَّالِّينَ } [آية: 20] يعنى من الجاهلين، وهى قراءة ابن مسعود

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ) انظر تفسير سورة الأعراف آية فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ) انظر سورة آل عمران آية (180) وسورة النساء آية (37) . وانظر سورة التوبة آية (39) .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

، وليسوا بآلهة ، ) فادعوهم ( ، يعني فاسألوهم ، ) فليستجيبوا لكم ( بأنهم آلهة ، ) إن كنتم صادقين ) [ آية لكفار مكة : ( قل ادعوا شركاءكم ( ، يعني الآلهة ، ) ثم كيدون ( أنتم الآلهة جميعا بشر ، ) فلا تنظرون ) [ آية تفسير سورة الأعراف آية [ 198 - 200 ] الأعراف : ( 198 ) وإن تدعوهم إلى . . . . . الصدقات ، ونسخ الإعراض آية السيف . تفسير سورة الأعراف آية [ 201 - 203 ] الأعراف : ( 201 ) إن الذين اتقوا . . . . .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

دون الله . . . . . ) من دون الله ( لأنهم عبدوا الشيطان نظيرها في الصافات ) هل ينصرونكم أو ينتصرون ) [ آية الشعراء : ( 96 ) قالوا وهم فيها . . . . . ) قالوا وهم فيها يختصمون ) [ آية : 96 ] في النار ، فيها تقديم قالوا للشياطين : ( تالله ( يعنى والله ) أن ( لقد ) كنا لفي ضلال مبين ( [ آية : 97 ] الشعراء : ( 98 ) ثم قال كفار مكة من بني آدم : ( وما أضلنا ( عن الهدى ) إلا المجرمون ) [ آية : 99 ] يعنى الشياطين ، ثم أظهروا الندامة ، فقالوا : الشعراء : ( 100 ) فما لنا من . . . . . ) فما لنا من شافعين ) [ آية : 100 ]

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الذاريات : ( 47 ) والسماء بنيناها بأيد . . . . . ) و ( في ) والسماء ( آية ) بنيناها بأييدٍ ( يعني بقوة ) وإنا لموسعون ) [ آية : 47 ] يعني نحن قادرون على أن نوسعها كما نريد ) و ( في الذاريات : ( 48 ) والأرض فرشناها فنعم . . . . . ) والأرض ( آية ) فرشناها ( مسيرة خمس مائة عام في خمس مائة عام من تحت الكعبة ) فنعم المهادون ) [ آية : 48 ] يعني الرب تعالى نفسه الذاريات : ( 49 ) ومن كل شيء . . . . . ) ومن كل شئٍ ثم قال : ] ) بل هم قومٌ طاغون ) [ آية : 53 ] يعني عاصين .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 283 الطور : ( 8 ) ما له من . . . . . ) ما له ( يعني العذاب ) من دافع ) [ آية : 8 ] في الآخرة أخبر متى يقع بهم العذاب ؟ فقال : الطور : ( 9 ) يوم تمور السماء . . . . . ) يوم تمور السماء مورا ) [ آية يعني استدارتها وتحريكها بعضها في بعض من الخوف الطور : ( 10 ) وتسير الجبال سيرا ) وتسير الجبال سيرا ) [ آية : ( 12 ) الذين هم في . . . . . ) الذين هم في خوض يلعبون ) [ آية : 12 ] يعني في باطل لاهون ، ثم قال : والويل لهم الطور : ( 13 ) يوم يدعون إلى . . . . . ) يوم يدعون إلى نار جهنم دعا ) [ آية : 13 ] وذلك أن

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

النجم : ( 53 ) والمؤتفكة أهوى ثم قال : ( و ( أهلك ) والمؤتفكة ( يعني الكذبة ) أهوى ) [ آية : 53 ] يعني ثم فلبها فهوت من السماء إلى الأرض مقلوبة ، قال : النجم : ( 54 ) فغشاها ما غشى ) فغشاها ما غشى ) 6 [ آية ثم قال : ( فبأي ءالاء ربك ( يعني بأي نعمة ربك ) تتمارى ) [ آية : 55 ] يعني يشك فيها ابن آدم النجم : ( تفسير من آية ( 59 ) إلى آية ( 62 النجم : ( 59 ) أفمن هذا الحديث . . . . . ) أفمن هذا الحديث ( يعني القرآن [ آية : 60 ] يعني كفار مكة مما فيه من الوعيد النجم : ( 61 ) وأنتم سامدون ) وأنتم سامدون ( [ آية : 61

التعليق على تفسير الجلالين

الثابت وإلا غير الثابت؟ أو بغض النظر عن كونه ثابت أو ليس بثابت؟ ولذا عقبه ابن كثير بقوله: "هو غريب" هي آية من الفاتحة وليست من غيرها، وعنه أنها بعض آية من أول كل سورة، بعض آية، عن الشافعي أنها بعض آية وليست أعدها؟ طالب: قول بين جماهير السلف أنها آية من كل سورة. من كل سورة، قول داود: أنها آية من كل سورة ليست مستقلة، ليست منها. ، وإما بعض آية، وهذا مذهب الشافعي -رحمه الله-، والثالث: أنها من القرآن حيث كتبت آية من كتاب الله من أول

التعليق على تفسير الجلالين

في هذه السورة يقول جلال الدين المحلي؛ لأنها من نصيبه في النصف الثاني، يقول: "سورة الذاريات مكية ستون آية " مكية ستون آية، بيان السورة من حيث مكان النزول وهل هي مكية أو مدنية؟ هذا مهم في معرفة المتقدم والمتأخر ولذلك أهل العلم يفصلون في هذا إذ يقولون: السورة مكية، وإذا كان هناك استثناء في بعض الآيات ذكروه إلا آية "ستون آية" يعني الاهتمام بعد الآي لا شك أنه محل عناية من أهل العلم، ويعدون الآيات، ويكتفون بعد الآيات بآية، فمن يعدها يزيد آية، ومن لا يعدها ينقص آية، هذا لا أثر له في الواقع، أيضاً بعض الآيات على عد بعض