أسباب النزول

قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الشيخ الحافظ قال: حَدَّثَنَا أَبُو يحيى الرازي قال: ¬_________ (¬1) - أخرجه ابن وفيه انقطاع بين الشعبي وعمر رضي الله عنه (تفسير ابن كثير: 1/131) (تهذيب التهذيب: 5/68) . وله شواهد عند ابن جرير (1/348 349) وابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير: 1/131) وغيرهما، لكنها لا تخلو من مقال لا سيما وقد قوّى الحافظ ابن حجر قصة عمر مع اليهود بطرقها (فتح الباري: 8/166) .

التبيان في تفسير غريب القرآن

وإضافة البهيمة إلى الأنعام من باب: ثوب خزّ، وقال الحسن: بهيمة الأنعام: الإبل والبقر والغنم «3» ، وقال ابن عبّاس: هي الوحش «4» ، وقال ابن عمر: الجنين إن خرج ميتا [أبيح] «5» أكله. 4- حُرُمٌ [1] : محرمون، واحدهم سنامه الأيمن بحديدة ليعلم أنه هدي. __________ (1) وضعت «زه» سهوا في الأصل بعد «بني حنيفة» . (2) غريب ابن عباس 44، والإتقان 2/ 100. (3) تفسير الطبري 9/ 455، وتفسير ابن كثير 2/ 5. (4) نسبها الطبري 9/ 457 إلى قوم لم يحددهم. (5) انظر بشأن ما بين المعقوفتين تفسير الطبري 9/ 456، وتفسير ابن كثير 2/ 5.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا الأثر نقله ابن كثير 1: 115 عن هذا الموضع، وفيه"أدميت"، كما في المطبوعة هنا. وقال ابن كثير بعد سياقه: "وهذا غريب". (2) الآثار 538 - 553: بعضها في ابن كثير 1: 115، والدر المنثور 1 ونقل ابن كثير 1: 115 - 116 حديثًا مرفوعًا بهذا المعنى: يعني مطهرة"من الحيض والغائط والنخاعة والبزاق"، من تفسير ابن مردويه بإسناده - من طريق محمد بن عبيد الكندي عن عبد الرزاق بن عمر البزيعي عن عبد الله بن وهو كما قال ابن كثير. انظر الميزان 2: 126.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا الأثر نقله ابن كثير 1 : 115 عن هذا الموضع ، وفيه"أدميت" ، كما في المطبوعة هنا . وقال ابن كثير بعد سياقه : "وهذا غريب" . (2) الآثار 538 - 553 : بعضها في ابن كثير 1 : 115 ، والدر المنثور ونقل ابن كثير 1 : 115 - 116 حديثًا مرفوعًا بهذا المعنى : يعني مطهرة"من الحيض والغائط والنخاعة والبزاق " ، من تفسير ابن مردويه بإسناده - من طريق محمد بن عبيد الكندي عن عبد الرزاق بن عمر البزيعي عن عبد الله وهو كما قال ابن كثير . انظر الميزان 2 : 126 .

أقوال القاضي عياض في التفسير

. ¬__________ (¬1) أخرجه عنه ابن أبي حاتم في " تفسيره " 2 / 496-497 رقم 2628 .وانظر " تفسير ابن كثير وانظر " تفسير ابن أبي حاتم" 2 / 497 . (¬3) في " جامع البيان " 4 / 461 . (¬4) في " معاني القرآن وإعرابه " 1 / 339 . (¬5) في " معاني القرآن الكريم " 1 / 272 . (¬6) في " الوجيز في تفسير الكتاب العزيز " 1 / وانظر " مجاز القرآن " لأبي عبيدة 1 / 79 ، " تفسير غريب القرآن " لابن قتيبة ص 93 ، " بحر العلوم " 1 / 224 ، " تفسير المشكل من غريب القرآن " لمكي ص 43 ، "تفسير القرآن " للسمعاني 1 / 260 ، " زاد المسير " 1

شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري

وأغلب هذه التفاسير إما أنه اقتصر على تفسير آيات خاصة، يعني لا يوجد فيها تفسير لجميع الآيات، ثم ذكر المؤلف العلماء الذين عنوا بتفسير القرآن، بحيث لم يغفلوا منه آية، فقال: وتفسير ابن جرير (محمد بن جرير الطبري )، وتفسير ابن جرير موجود اليوم وهو بين أيدينا، وقد استوعب تفسير القرآن، وذكر فيه تفسيره بالمأثور من كلام وكذلك تفسير ابن أبي حاتم، فإن هذا قد وجد منه أجزاء طبعت، وحاول المحقق تكميل المفقود منه من خلال كتاب ، وهذا الصنف الأول من أصناف المفسرين، من سار على الطرق السابقة في تفسير القرآن بالكتاب والسنة والإجماع

شرح أصول التفسير

وأغلب هذه التفاسير إما أنه اقتصر على تفسير آيات خاصة، يعني لا يوجد فيها تفسير لجميع الآيات، ثم ذكر المؤلف العلماء الذين عنوا بتفسير القرآن، بحيث لم يغفلوا منه آية، فقال: وتفسير ابن جرير (محمد بن جرير الطبري )، وتفسير ابن جرير موجود اليوم وهو بين أيدينا، وقد استوعب تفسير القرآن، وذكر فيه تفسيره بالمأثور من كلام وكذلك تفسير ابن أبي حاتم، فإن هذا قد وجد منه أجزاء طبعت، وحاول المحقق تكميل المفقود منه من خلال كتاب ، وهذا الصنف الأول من أصناف المفسرين، من سار على الطرق السابقة في تفسير القرآن بالكتاب والسنة والإجماع

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن عباس: يعني الكفري قبل أن ينشق، فإذا انشقت فليست بأكمام (¬5). أَيْنَ شُرَكَائِي} الذين كنتم تزعمون في الدّنيا أنّها آلهة (¬8) {قَالُوا} يعني: ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير والمراد بأهل المدينة: نافع المدني، وأبو جعفر المدني، وأهل الشام: ابن عامر. (¬2) "الوجيز" للواحدي 2/ 958 كفر). (¬4) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 15/ 371. (¬5) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي 7/ 178، "تفسير " لابن الجوزي 7/ 265، "تفسير ابن كثير" 7/ 123. (¬8) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 15/ 371، "تفسير

معاني المعروف في القرآن

واختلف أهل العلم في تفسير المعروف المذكور في الآية وهو اختلاف تنوع فابن عباس رضي اللّه عنهما فسره بأنه ونسبه ابن كثير إلى جمع من السلف(3). وذهب ابن جرير إلى أن المراد به "ما أذن اللّه لهن فيه وأباحه لهن"(4). ط دار الفكر. (2) تفسير القرآن العظيم (1/507). ط دار الفكر. (3) تفسير القرآن العظيم (1/507). ط دار الفكر. (4) تفسير ابن جرير (2/516)، وانظر الجامع لأحكام القرآن3/187.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: شديد عليكم ومشقة، وهو كذلك، فإنه إما أن يُقْتَلَ أو يجرحَ مع مشقة السفر ومجالدَة : تفسير ابن عثيمين: 3/ 48. (¬13) تفسير القرطبي: 3/ 38. (¬14) تفسير ابن عثيمين: 3/ 48. (¬15) تفسير البغوي : 1/ 246. (¬16) تفسير القرطبي: 3/ 38. (¬17) تفسير ابن كثير: 1/ 573. (¬18) فتح القدير: 1/ 216. (¬19) صفوة ابن أبي حاتم (2016): ص 2/ 383. (¬23) تفسير الطبري (4077): ص 4/ 295. (¬24) انظر: تفسير الطبري: 4/ 298 . (¬25) سبق تخريجه 1/ 91. (¬26) انظر: تفسير ابن عثيمين: 3/ 48.