محمد فاضل صالح السامرائي

آية(109): *ما دلالة اختلاف الفاصلة القرآنية بين(لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ (22) هود) (لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرونَ (109) النحل) ؟(د.فاضل السامرائي) الأخسرون أشد خسارة. آية هود التي ذكر فيها الأخسرون هي فيمن صدوا عن سبيل الله وصدوا غيرهم أما آية النح...

محمد فاضل صالح السامرائي

*موقع آيات الصيام كما جاءت في سياقها في القرآن الكريم * آيات الصوم وقعت بين آيات الشدة وذكر الصبر وما يقتضي الصبر.قبلها قال (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177)) والصوم نصف الصبر كما في الحديث والصبر نصف ال...

أحمد الكبيسي

* ما الفرق بين يستفتونك – يسألونك – يستنبئونك ؟ (د.أحمد الكبيسي) عندنا كلمة يستفتونك (وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ (127) النساء) (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ (176) النساء) (قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا...

محمد فاضل صالح السامرائي

برنامج لمسات بيانية قال تعالي في سورة النبأ : { وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً } [ النبأ : 28 ] . وقال في سورة البروج : { بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ } [ البروج : 19 ] . سؤال : لم قال في سورة النبأ : ( كذاب ) , وقال في سورة البروج : ( تكذيب ) ؟ الجواب : من معاني ( الكذاب ) التكذيب والكذ...

آية (١٦) : (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) * جمعت الآية بين فعلين ربما يكون بينهما تقارب دلالي (صَنَعُواْ) و (يَعْمَلُونَ) : الصنع هو إجادة العمل، العمل عام سواء بإجادة أم بغير إجادة، سواء ما صنعوه...

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما سبب تكرار بعض الكلمات في الآيتين في سورة غافر (أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ (21)) و(...

آية (٨٧) : (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ) * الفعل أيد...

الشعراوي

(يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ) في الرحمة قال : (من يشاء) أي يدخلون الجنة برحمته لا بعملهم . وفي العذاب لم يقل (من يشاء) لأنهم إنما يدخلون النار بأعمالهم .(في المطبوع 22/13705)

كم بين قوله تعالى: (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)، وقوله: (وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا)؟ إنها سنوات قليلةٌ لا تساوي شيئًا في أعمار الأجيال.

ابن تيمية

قال تعالى عن المنافقين: (وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ) ثم قال: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) فمعرفة المنافق في لحن القول لا بد منها، وأما معرفته بالسيما فموقوفة على المشيئة.