التفسير الحديث
[سورة هود (11) : الآيات 100 الى 104] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ الآيات جاءت معقبة على سلسلة القصص جريا على النظم القرآني. وفيها توكيد صريح لما قلناه مرارا لأهداف القصص القرآنية وهي العبرة والتذكير والإنذار والتثبيت، حيث قررت
التفسير القرآني للقرآن
الواحدة، فى القرآن، يعنى ترابط أجزائها، بحيث يكمّل بعضها بعضا، كما سنعرض لذلك، فى بحثنا: «التكرار فى القصص القرآنى» ، إن شاء الله عند تفسير سورة القصص.
التفسير القرآني للقرآن
وفي سورة القصص: «آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً.. (القصص) إن هذه المقولات جميعها، هى مما ألقى به موسى إلى أهله..
التفسير القرآني للقرآن
هنا موجهة إلى فرعون وقومه: «فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ» على حين جاء الأمر في بعض القصص إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ» .. (32: القصص) أما في سورة طه، فقد كانت الدعوة إلى فرعون وحده: «اذْهَبْ
تفسير القرآن الكريم - المقدم
على نبيه صلى الله عليه وسلم من أنباء الرسل السابقين ما يثبت به فؤاده، فالآيات الكريمات التي ستأتي في سورة المؤمنين، فمن أراد تثبيت الإيمان في قلبه، فليعمل عقله، وليتدبر في آيات الله سبحانه وتعالى، في هذه القصص الحقيقية الواقعية، وخاصة أن الله سبحانه وتعالى وصفها بأنها أحسن القصص: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ
لباب التأويل في معاني التنزيل
فكانت معجزة لمحمد صلى الله عليه وسلم، وقيل: إن الله تعالى قال في أول هذه السورة نحن نقص عليك أحسن القصص وقال في آخرها لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب فدل على هذه القصة من أحسن القصص وإن فيها عبرة لمن تم الجزء الثالث من تفسير الخازن ويليه الجزء الرابع وأوله: تفسير سورة الرعد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
/3/ ولأن الهدف الأساسي من سورة يوسف هو العظة والعبرة ، فقد حوت العديد من قواعد العلوم : طب ، علم نفس وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } [البقرة : 133] . o لماذا هو أحسن القصص ؟ يقول الله تعالى : { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ... } [يوسف : 3] ، فلماذا هو أحسن القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال تعالى : { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص } وذلك أن المسلمين ، قالوا لسلمان : أخبرنا عن فأنزل الله تعالى : { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص } في هذا القرآن ، ويقال : لا يصح هذا ، لأن ولكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تمنوا نزول سورة ، لا يكون فيها أمر ونهي وأحكام ، فنزلت هذه السورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و { الذين يريدون الحياة الدنيا } لما قوبلوا بـ { الذين أوتوا العلم } [ القصص : 80 ] كان المعنيُّ بهم ثَوَابُ الله خَيْرٌ لِّمَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صالحا } عطف على جملة { قال الذين يريدون الحياة الدنيا } [ القصص ) اسم للهلاك وسوء الحال ، وتقدم الكلام عليه عند قوله تعالى { فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم } في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أغواه قبل ذلك ، وعلى هذا التقدير فقد زال التناقض ويتأكد هذا بما ذكره الله تعالى حكاية عن الشياطين في سورة القصص : {هَؤُلاء الذين أَغْوَيْنَا أغويناهم كَمَا غَوَيْنَا} [ القصص : 63 ].