العزف على أنوار الذكر

والثانى ظلمات بعضها فوق بعض، وفوق ذلك التقابل تقاربٌ فى البناء اللغوى لهما: إحتشد الأول لبيان وهج النور (النور: من الآية35) وإحتشد المثل الثانى لتداخل الظلمات وأطباقها وتكاثفها حاذياً فى الصياغة حذو الأول يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ... ) (النور: من الآية40) ثم إنَّ كل صورة يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاء ... ) (النور: من الآية35) قال هنا ( ... وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ... ) (النور: من الآية40) (1) وهذا المثل

خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية

وهى تفيد - ثالثاً - أن هذا النور لم يكن لأى عامل آخر أن يطفئه. ريح شديدة - مثلا - أو عاصفة مدمرة. وبعد هذا يمكن أن نستنتج الحقائق الآتية: أولاً: أن القرآن الكريم يضرب " النور " مثلاً للمعاني الشريفة ثانياً: أن القرآن لم يستعمل النور في تلك الأغراض إلا مفرداً اسماً أو صفة، أما " الظلمات " فلم يستعملها أسجل - هنا - ما خلصتُ إليه مما ظننتُ أنه يصلح أن يكون توجيهاً لهذا الصنع. * * لماذا أفرد القرآن " النور " وجمع " الظلمات ": إن النور سواء أكان المراد به كتاباً يهدى إلى الرُّشد، أو حُجة تكشف النقاب عن الشُبهات

التفسير القرآني للقرآن

وهما- أي النور والظلام- يتقاومان، ويتغالبان، إلى أن يغلب النور الظلام، والخير الشرّ، ثم يتخلص الخير إلى ويرى «زرادشت» أن النور هو الأصل، وأن وجوده وجود حقيقى، وأمّا الظلمة فتبع له.. ولما كان الباري يرى أنه موجود، وليس بموجود، فقد أبدع النور، وحصل الظلام تبعا.. يلاحظ أيضا أن قول «زرادشت» بأن الخير والشرّ، والصلاح والفساد، والطهارة والخبث، إنما حدثت من امتزاج النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثُمَّ قَالَ: {فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور: 35] وَهُوَ السِّرَاجُ، وَجَعَلَ السِّرَاجَ , وَهُوَ الْمِصْبَاحُ ثُمَّ قَالَ: {الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ} [النور: 35] يَعْنِي: أَنَّ السِّرَاجَ الَّذِي فِي الْمِشْكَاةِ رَبِّهِ الْمُبَيِّنَاتِ , وَمَوَاعِظِهِ فِيهَا، بِالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ، فَقَالَ: {الزُّجَاجَةُ} [النور : 35] وَذَلِكَ صَدْرُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي فِيهِ قَلْبُهُ {كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيُّ} [النور: 35] . وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {دُرِّيُّ} [النور: 35] فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقَوْلُهُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ} [النور: 58 تَعَالَى ذِكْرُهُ: لَيْسَ عَلَيْكُمْ مَعْشَرَ أَرْبَابِ الْبُيُوتِ وَالْمَسَاكِنِ، {وَلَا عَلَيْهِمْ} [النور وَالْهَاءُ وَالنُّونُ فِي قَوْلِهِ: {بَعْدَهُنَّ} [النور: 58] عَائِدَتَانِ عَلَى (الثَّلَاثِ) مِنْ قَوْلِهِ : {ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} [النور: 58] . صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ} [النور

تفسير يحيى بن سلام

قَوْلُهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] تُسْدِلُ الْخِمَارَ عَلَى جَيْبِهَا {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} [النور: 31] وَهَذِهِ الزِّينَةُ الْبَاطِنَةُ. {إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ} [النور: 31] يَعْنِي أَزْوَاجَهُنَّ. بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ} [النور قَالَ: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ} [النور

أحكام القرآن

أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ] ْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور فِيهَا أَرْبَعُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {يَغُضُّوا} [النور: 30] يَعْنِي يَكُفُّوا كَعْبًا بَلَغْتَ وَلَا كِلَابًا الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: {يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور : 30] فَأَدْخَلَ حَرْفَ {مِنْ} [النور: 30] الْمُقْتَضِيَةِ لِلتَّبْعِيضِ، وَذَكَرَ {وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ } [النور: 30] مُطْلَقًا.

أحكام القرآن

اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور الْآيَةُ مُبَيِّنَةٌ قَوْلَهُ: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [النور يَسْتَأْذِنُ، وَقَدْ كَانَ قَوْلُهُ: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [النور ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور فِيهَا أَرْبَعُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ} [النور

تفسير المنتصر الكتاني

تعالى: {يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُوْلِي الأَبْصَارِ} [النور يكون البعض على حساب البعض الآخر، ويقصر على حساب الآخر: {يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ} [النور {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُوْلِي الأَبْصَارِ} [النور:44] إن في إنزال الأمطار، وفي تراكم السحب، خلالها، وصور الرعود والبروق، وفي تقليب الليل والنهار أنواعاً وأشكالاً: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً} [النور والتدبر، فيقول الإنسان يوماً: من الذي فعل ذلك؟ {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُوْلِي الأَبْصَارِ} [النور

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الناسخ لها في النور قوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي ... } [النور: 2]. (15) ومن المنسوخ قوله تعالى