الدر المنثور في التأويل بالمأثور

Bه - قال : قد كان الرجل منا يدخل الخلاء ، فيحمل الاداوة من الماء ، فإذا خرج توضأ خشية من أن تقوم الساعة ، وأن يكون عنده الفضلة من الطعام ، فيقول لا آكلها حتى تقوم الساعة .

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

ربنا سبحانه وتعالى استأثر بالعلم والقدرة لأنه أول مرة ذكر علم الساعة (إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ علم الساعة بعد زوال هؤلاء وذهباهم بقرون، في حياتهم الحالية يعنيهم للتذكر وأخذ العبرة أما موعدها فلا يعنيهم

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

قَرِيبٍ (51) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ (52)) الكلام عن الساعة ، أنى لهم التناوش به وقد كفروا به من قبل؟ هذا الكلام كله عن الساعة.

النكت والعيون

{إذَا جَآءَتْهُمْ ذِكرَاهُمْ} فيه وجهان: أحدهما: إذا جاءتهم الساعة , قاله قتادة. الثاني: إذا جاءتهم الذكرى عند مجيء الساعة , قاله ابن زيد.

البرهان في علوم القرآن

وقوله تعالى إن قارون كان من قوم موسى ويحكى أنه سمع أعرابي قارئا يقرأ يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم قال كسرت إنما قال يأيها الناس اتقوا ربكم زلزلة الساعة شئ عظيم فقيل له هذا القرآن وليس بشعر فالجواب

البرهان في علوم القرآن

تعالى إن قارون كان من قوم موسى ويحكى أنه سمع أعرابى قارئا يقرأ يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم قال كسرت إنما قال يأيها الناس اتقوا ربكم زلزلة الساعة شئ عظيم فقيل له هذا القرآن وليس بشعر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله {لقضي الأمر بيني وبينكم} قال : لقامت الساعة وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس في قوله {وعنده مفاتح الغيب} قال : هن خمس {إن الله عنده علم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في نفسه خيفة إذا قد ذهب هؤلاء يؤذونني ، قال جبريل {يا لوط إنا رسل ربك} إن موعدهم الصبح قال لوط : الساعة ، قال جبريل {أليس الصبح بقريب} قال : الساعة ، فرفعت حتى سمع أهل سماء الدنيا نبيح الكلاب ثم أقبلت ورموا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار عن علي رضي الله عنه قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : متى الساعة تطلع إلى الأرض فقال تبارك خالقها وواضعها ومبدلها وطاويها كطي السجل للكتاب ثم قال : أين السائل عن الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

} بالرفع على الابتداء أو العطف على موضع اسم إن وقرأ حمزة بالنصب عطفا على اسم إن { قلتم ما ندري ما الساعة ما لنا اعتقاد إلا الشك { وما نحن بمستيقنين } أي لم يكن لنا يقين بذلك ولم يكن معنا إلا مجرد الظن أن الساعة