تفسير مقاتل بن سليمان

{ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ } [آية: 8] فذهب ضوءه { وَجُمِعَ } بين { ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } [آية: 9] كالبقرتين ، ثم ذكر فقال: { يَقُولُ } هذا { ٱلإِنسَانُ } المكذب بيوم القيامة { يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ } [آية : 10] يعني أين المهرب حتى أحرز نفسي يقول الله تبارك وتعالى: { كَلاَّ لاَ وَزَرَ } [آية: 11] يعني لا جبل يحرزك، ويسمى حمير الجبل وزر، ثم استأنف، فقال: { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ } [آية: 12] تجد عنه مرحلا { يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ } لآخرته، ثم قال: { وَ } { وَأَخَّرَ } [آية

أحكام القرآن

فصل وأما القول في أنها آية أو ليست بآية فإنه لا خلاف أنها ليست بآية تامة في سورة النمل وأنها هناك بعض آية وإن ابتداء الآية من قوله تعالى [إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ ] ومع ذلك فكونها ليست آية تامة في سورة النمل الفاتحة هو آية تامة وليست بآية تامة من قوله [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ] عند الجميع وكذلك قوله [الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ] هو آية تامة في الفاتحة وهي بعض آية في قوله تعالى [وَآخِرُ واحتمل أن تكون آية على حسب ما ذكرنا وقد دللنا على أنها ليست من الفاتحة فالأولى أن تكون آية تامة من القرآن

أحكام القرآن

ص : 13 إذا افتتحت الصلاة فقلت ببسم اللّه الرحمن الرحيم قال ثم خرج) قال أبو بكر فثبت بما ذكرنا أنها آية إذ لم تعارض هذه الأخبار أخبار غيرها في نفى كونها آية فإن قال قائل يلزمك على ما أصلت أن لا تثبتها آية بأخبار الآحاد حسب ما قلته في نفى كونها آية من أوائل السور قيل له لا يجب ذلك من قبل أنه ليس على النبي فليست تخلو من أن تكون آية في كل موضع هي مكتوبة فيه من القرآن وإن لم تكن من أوائل السور أو أن تكون آية عليه السلام أنها آية يقتضى أن تكون آية في كل موضع ذكرت فيه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل وأما القول في أنها آية أو ليست بآية فإنه لا خلاف أنها ليست بآية تامة في سورة النمل وأنها هناك بعض آية وإن ابتداء الآية من قوله تعالى [إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ ] ومع ذلك فكونها ليست آية تامة في سورة النمل الفاتحة هو آية تامة وليست بآية تامة من قوله [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ] عند الجميع وكذلك قوله [الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ] هو آية تامة في الفاتحة وهي بعض آية في قوله تعالى [وَآخِرُ واحتمل أن تكون آية على حسب ما ذكرنا وقد دللنا على أنها ليست من الفاتحة فالأولى أن تكون آية تامة من القرآن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إذا افتتحت الصلاة فقلت ببسم اللّه الرحمن الرحيم قال ثم خرج) قال أبو بكر فثبت بما ذكرنا أنها آية إذ لم تعارض هذه الأخبار أخبار غيرها في نفى كونها آية فإن قال قائل يلزمك على ما أصلت أن لا تثبتها آية بأخبار عليه وسلم توقيف الأمة على مقاطع الآية ومقاديرها ولم يتعبد بمعرفتها فجائز إثباتها آية بخبر الواحد وأما فليست تخلو من أن تكون آية في كل موضع هي مكتوبة فيه من القرآن وإن لم تكن من أوائل السور أو أن تكون آية عليه السلام أنها آية يقتضى أن تكون آية في كل موضع ذكرت فيه.

أحكام القرآن

لما جاز لنا إثباتها من السورة إذ كان طريق إثباتها نقل الأمة على ما بين آنفا فصل وأما القول في أنها آية تعالى إنه من سليمان ومع ذلك فكونها ليست آية تامة في سورة النمل لا يمنع أن تكون آية في غيرها لوجودها مثلها في القرآن ألا ترى أن قوله الرحمن الرحيم في أضعاف الفاتحة هو آية تامة وليست بآية تامة من قوله بسم الله الرحمن الرحيم عند الجميع وكذلك قوله الحمد لله رب العالمين هو آية تامة في الفاتحة وهي بعض آية في أن تكون آية على حسب ما ذكرنا وقد دللنا على أنها ليست من الفاتحة فالأولى أن تكون آية تامة من القرآن من

أحكام القرآن

إذا افتتحت الصلاة فقلت ببسم الله الرحمن الرحيم قال ثم خرج قال أبو بكر فثبت بما ذكرنا أنها آية إذ لم تعارض هذه الأخبار أخبار غيرها في نفي كونها آية فإن قال قائل يلزمك على ما أصلت أن لا تثبتها آية بأخبار الأمة على مقاطع الآي ومقاديرها ولم يتعبد بمعرفتها فجائز إثباتها آية بخبر الواحد وأما موضعها من السور فليست تخلو من أن تكون آية في كل موضع هي مكتوبة فيه من القرآن وإن لم تكن من أوائل السور أو أن تكون آية السلام أنها آية يقتضى أن تكون آية في كل موضع ذكرت فيه فصل وأما قراءتها في الصلاة فإن أبا حنيفة وابن

تفسير أحمد حطيبة

هذه السورة آياتها تسع وخمسون آية على خلاف بين العلماء، فالبعض عدها ستاً وخمسين آية، وهم الحجازيون والشاميون ، والبعض عدها سبعاً وخمسين آية وهم البصريون، والبعض عدها تسعة وخمسين آية وهم الكوفيون، والخلاف كما ذكرنا ، ومن لم يقف عليها عدها وما بعدها آية، وعلى ذلك فالخلاف في كلمة {حم} [الدخان:1]، فالبعض يعدونها آية ويقفون } [الدخان:43 - 44] وعدها آية واحدة. والبعض وقف عند آية {كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ} [الدخان:45] وعدها آية، {كَغَلْيِ الْحَمِيمِ}

تفسير مقاتل بن سليمان

ٱلطَّرْفِ } النظر عن الرجال لا ينظرن إلى غير أزواجهن لأنهم عاشقات لأزواجهن، ثم قال: { أَتْرَابٌ } [آية هَـٰذَا } الذى ذكر فى هذه الآية، ذكر يعنى بيان من الخير فى الجنة { مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ } [آية : 53] يعنى ليوم الجزاء { إِنَّ هَـٰذَا } فى الجنة { لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ } [آية: 54] يقول : هذا الرزق للمتقين.ثم ذكر الكفار، فقال سبحانه: { هَـٰذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ } [آية: 55] يعنى بئس المرجع، ثم أخبر بالمرجع، فقال: { جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ } [آية: 56]

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

} 1 هود من آية 66 إلى آية 68