التفسير الوسيط

المفردات: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ}: أَي أَحد اثنين، هما الرسول - صلى الله عليه وسلم - , وأَبو بكر - رضي الله مشركى مكة، حيث حملوه بمؤامرتهم وتوالى إِيذائهم له على الهجرة، وهو واحد من اثنين فحسب, إِذ كان معه أَبو بكر ينقطع الطلب عنهما، ثم حماهما وحرسهما بينما كانا في الغار ثلاث ليال، حين كان يقول الرسول لصاحبه أَبي بكر الصديق وهو مشفق عليه من أَن يصل إِليه المشركون: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا} بالعون والحماية من

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

"الزهد" 1/ 250 (434)، والطبري في "جامع البيان" 5/ 295، كلهم من طريق الأعمش عن مسلم ابن صبيح عن أبي بكر ، ومسلم لم يدرك أبا بكر، لكن السند صحيح إليه. (¬1) ثقة، فقيه. (¬2) ابن أبي بكر الصديق، ثقة. (¬3) في (

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (وهذا نزل في الصديق) الإشارة لقوله: { وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى * ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ قوله: (لما اشترى بلالاً) أي من سيده وهو أمية بن خلف، وكان الصديق رضي الله عنه يبتاع الضعفة فيعتقهم، فقال فمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أحد ينجيك، يعني الله تعالى، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : إن بلالاً يعذب في الله، فعرف أبو بكر الذي يريده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانصرف إلى منزله فأخذ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أبو بكر رضي الله عنه : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد أستحر أي اشتد يوم اليمامة بقراء القرآن وإني قال زيد : قال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر. بزيد بن ثابت وعلى جدارة زيد بهذه الثقة لتوافر تلك المناقب التي ذكرها فيه أبو بكر. حتى راجعه أبو بكر وأقنعه بوجه الصواب.

الجامع لأحكام القرآن

بكر رضى الله عنه، فلما رآها أبو بكر قال: يا رسول الله، لقد أقبلت وأنا أخاف أن تراك ! فوقفت على أبى بكر رضى الله عنه ولم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا أبا بكر، أخبرت أن صاحبك بكر رضى الله عنه، فقال أبو بكر: لو تنحيت عنها لئلا تسمعك ما يؤذيك، فإنها امرأة بذية. فقالت لابي بكر: يا أبا بكر، هجانا صاحبك ! فقال: والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله. فقال أبو بكر رضى الله عنه: يا رسول الله، أما رأتك ؟ قال: " لا.

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: اشترى أبو بكر من أمية وأبي بن خلف بلالا، ببردة وعشر أواق، فأعتقه لله، فنزلت: " إن سعيكم لشتى " وقال سعيد بن المسيب: بلغني أن أمية بن خلف قال لابي بكر حين قال له أبو بكر: أتبيعنيه ؟ فقال: نعم، أبيعه بنسطاس، وكان نسطاس عبدا لابي بكر، صاحب عشرة آلاف دينار وغلمان وجوار ومواش، وكان مشركا، فحمله أبو بكر على الاسلام، على أن يكون له ماله، فأبى، فباعه أبو بكر به. فقال المشركون: ما فعل أبو بكر ببلال هذا إلا ليد كانت لبلال عنده، فنزلت " وما لاحد عنده من نعمة تجزى.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

أن يوسوس ، فكان عثمان بن عفان ممن كان كذلك ، فمر به عمر بن الخطاب فسلم عليه فلم يجبه ، فأتى عمر أبا بكر بكر : ما شأنك مر بك أخوك آنفا فسلم عليك فلم ترد عليه ؟ قال : ما فعلت ، فقال عمر بلى قد فعلت ، ولكنها تخونكم يا بني أمية ، فقال أبو بكر : أجل قد فعل ، ولكنه أمر ما شغلك عنه ، قال : إني كنت أذكر رسول الله A ، وأذكر أن الله قبضه قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر ، فقال أبو بكر : فإني قد سألته عن ذلك ، فقال عثمان : فداك أبي وأمي فأنت أحق بذلك ، فقال أبو بكر : قلت يا رسول الله ، ما نجاة الأمر الذي نحن فيه ؟ ، قال

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

أن يوسوس ، فكان عثمان بن عفان ممن كان كذلك ، فمر به عمر بن الخطاب فسلم عليه فلم يجبه ، فأتى عمر أبا بكر بكر : ما شأنك مر بك أخوك آنفا فسلم عليك فلم ترد عليه ؟ قال : ما فعلت ، فقال عمر بلى قد فعلت ، ولكنها تخونكم يا بني أمية ، فقال أبو بكر : أجل قد فعل ، ولكنه أمر ما شغلك عنه ، قال : إني كنت أذكر رسول الله A ، وأذكر أن الله قبضه قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر ، فقال أبو بكر : فإني قد سألته عن ذلك ، فقال عثمان : فداك أبي وأمي فأنت أحق بذلك ، فقال أبو بكر : قلت يا رسول الله ، ما نجاة الأمر الذي نحن فيه ؟ ، قال

تفسير الشعراوي

فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأمر مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ... } [الروم: 3 - 4] ففرح المؤمنون حتى قال أبو بكر: والله لا يسرُّ الله هؤلاء، وسينصر الروم على فارس بعد ثلاث سنين. بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه. «لذلك قال أبو بكر لأُبيِّ بن خلف: والله لا يقرّ الله عيونكم - يعني: بما فرحتم به من انتصار الكفار - وقد فلما ذهب أبو بكر إلى رسول الله، وأخبره بما كان قال:» يا أبا بكر زِدْه في الخطر ومادِّه «، يعني زِدْ في

شرح مقدمة التفسير للعلامة العثيمين

. * * * وأعجب من ذلك قول بعضهم (وَالتِّينِ)أبو بكر ، ( وَالزَّيْتُونِ) عمر (وَطُورِ سِينِينَ) عثمان ، الشرح هذا كتاب تفسير، والشيخ رحمه الله ينقل عن تفسير، فالتين: أبو بكر ، والزيتون : عمر، وطور سينين : نسأل الله العافية ، ولعله لما قدم التين وكان أبو بكر رضي الله عنه مقدما بدأ به، فقال ما دام أبو بكر أفضلهم وقال: إن هذه أربع كلمات، وهؤلاء أربعة وهم مرتبون هكذا أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على. * * * وأمثال هذه بكر وحده.