فتح البيان في مقاصد القرآن

جواب سؤال مقدر قرأ الجمهور (كل) بالرفع على الابتداء، وخبره (فيها) والجملة خبر إن قاله الأخفش، وقرأ ابن السميفع وعيسى ابن عمر (كُلاًّ) بالنصب، قال الكسائي والفراء على التأكيد لاسم إن بمعنى كلنا، وتنوينه عوض عن المضاف إليه؛ وقيل على الحال، ورجحه ابن مالك، والمعنى إنا نحن وأنتم جميعاً في جهنم، فكيف نغني عنكم

فتح البيان في مقاصد القرآن

النذر الأولى) أي هذا محمد رسول إليكم من الرسل المتقدمين قبله، فإنه أنذركم كما أنذروا قومهم، كذا قال ابن جرير ومحمد ابن كعب وغيرهما، وقال قتادة: يريد القرآن، وأنه أنذر بما أنذرت به الكتب الأولى، وقيل: هذا الذي أخبرنا به عن أخبار الأمم تخويف لهذه الأمة من أن ينزل بهم ما نزل بأولئك، كذا قال أبو مالك، وقال أبو صالح: إن الإشارة بقوله هذا إلى ما في صحف موسى وإبراهيم، والأول أولى، قال ابن عباس: هذا نذير أي محمد

النكت والعيون

: { لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون } لعمرك : قسم فيه أربعة أوجه : أحدها : معناه وعيشك ، وهذا مروي عن ابن الثالث : معناه وحياتك ، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً وقال : ما أقسم الله تعالى بحياة غيره . وفي { يعمهون } أربعة أوجه : أحدها : معناه يترددون ، قاله ابن عباس ومجاهد وأبو العالية وأبو مالك .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار قال : القيامة عرس المتقين. وأخرج ابن أبي الدنيا عن محمد بن يزيد الرحبي قال : قيل لأبي الدرداء : إنه ليس أحد له بيت في الأنصار إلا وتقوى الله أفضل ما استفادا وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العفيف وكان من أصحاب معاذ بن جبل قال : يدخل أهل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحدهما : أحسنوا العمل بترك شربها بعد التحريم ، قاله ابن عباس. أ هـ {زاد المسير حـ 2 صـ } ومن فوائد ابن عطية فى الآية قال رحمه الله : قوله تعالى : { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا } سبب هذه الآية فيما قال ابن عباس والبراء بن عازب وأنس بن مالك : أنه

النكت والعيون

عز وجل: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} لعمرك: قسم فيه أربعة أوجه: أحدها: معناه وعيشك , وهذا مروي عن ابن الثالث: معناه وحياتك , وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً وقال: ما أقسم الله تعالى بحياة غيره. وفي {يعمهون} أربعة أوجه: أحدها: معناه يترددون , قاله ابن عباس ومجاهد وأبو العالية وأبو مالك.

الإتقان في علوم القرآن

6025 وأخرج ابن المنذر عن ابن سيرين لم يكن شيء عندهم أخوف من هذه الآية { ومن الناس من يقول آمنا بالله أيها الثقلان } ولهذا قال بعضهم لو سمعت هذه الكلمة من خفير الحارة لم أنم 6028 وفي النوادر لأبي زيد قال مالك آية على أهل الأهواء قوله { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه } الآية فتأولها على أهل الأهواء انتهى 6029 وأخرج ابن

البرهان في علوم القرآن

للقزاز والصحاح للجوهرى والبارع لأبى على القالى ومجمع البحرين للصاغانى ومن الموضوعات فى الأفعال كتاب ابن القوطية وكتاب ابن طريف وكتاب السرقسطى المنبوز بالحمار ومن أجمعها كتاب ابن القطاع ومعرفة هذا الفن للمفسر ضرورى وإلا فلا يحل له الإقدام على كتاب الله تعالى قال يحيى بن نضلة المدينى سمعت مالك بن أنس يقول لا

الإتقان في علوم القرآن

كانوا إذا جف كتبوا عليه والأقتاب جمع قتب هو الخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليركب عليه 765 وفي موطأ ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله ابن عمر قال جمع أبو بكر القرآن في قراطيس وكان سأل زيد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن أبي مالك الغفاري في قوله {ألا تزر وازرة وزر أخرى} إلى قوله {هذا نذير من النذر الأولى وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الآزفة من أسماء يوم القيامة.