الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: هذا الذي قَصَصْنَاه عليك يا محمد في أمر عيسى ومبدأ ميلاده وكيفية أمره" (¬1). قال ابن كثير: أي: " هو مما قاله الله تعالى، وأوحاه إليك ونزله عليك من اللوح المحفوظ، فلا مرية فيه ولا قال ابن كثير: " والذي خلق آدم قادر على خلق عيسى بطريق الأولى والأحرى، وإن جاز ادعاء البنوة في عيسى بكونه ابن كثير: 2/ 49. (¬2) صفوة التفاسير: 187. (¬3) تفسير ابن كثير: 2/ 49. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم (3605) ابن كثير: 2/ 50.
التفسير البسيط
وهذا قول ابن زيد ومقاتل وعطاء (¬1)، والعوفي، عن ابن عباس قال: إن فرعون لم يكن يعلم ما الكفر بالربوبية وأخرجه ابن جرير 19/ 66، عن ابن زيد. واقتصر على هذا القول ابن كثير 6/ 137. (¬2) "تفسير الثعلبي" 8/ 109 أ، عن العوفي عن ابن عباس. و"تفسير مجاهد" 2/ 459. و"تفسير مقاتل" 48 ب. وأخرج عبد الرزاق، في تفسيره 2/ 73، عن قتادة. وأخرجه ابن جرير 19/ 67، عن مجاهد، وقتادة، والضحاك. وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2755، عن مجاهد، =
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال مقاتل: " يعني: ابن سلام وأصحابه من اليهود" (¬4). قال ابن كثير: " أي: الثابتون في الدين لهم قدم راسخة في العلم النافع" (¬6). ابي حاتم (6269): ص 4/ 1116، وانظر: تفسير ابن كثير: 2/ 468. (¬2) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 422. مقاتل بن سليمان: 1/ 422. (¬5) تفسير الطبري: 9/ 393. (¬6) تففسير ابن كثير: 2/ 468. (¬7) تفسير الراغب الاصفهاني: 4/ 226. (¬8) اخرجه ابن ابي حاتم (6268): ص 4/ 1116. (¬9) تفسير الراغب الاصفهاني: 4/ 227. (¬
التفسير الوسيط
قال الإمام ابن كثير: وقوله: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ أى: وكما كنت عائلا فقيرا فأغناك الله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 7 ص 449.
التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم
. ¬_________ (¬1) يُنظر: جامع البيان (19/ 418، 417)، وتفسير السمعاني (4/ 75، 73)، تفسير ابن كثير (6/ ) سورة الرحمن: 46 - 48. (¬3) يُنظر: مِلاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل، للغرناطي (2/ 465)، تفسير القرآن العظيم، لابن كثير (7/ 502)، وفتح القدير (5/ 168).
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) انظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 3/ 313، "فتح القدير" للشوكاني 1/ 415، "الدر المصون" للسمين الحلبي 3/ 549، قال ابن عادل الدمشقي في "اللباب" 6/ 134: فيه أربعة أوجه. للنحاس (ص 429). (¬3) من (س)، (ن). (¬4) انظر: "التبيان" للطوسي 3/ 94، "فتح القدير" للشوكاني 1/ 414، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 3/ 310.
المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل
بناء __________ 1 أمسكنا عن ذكر أسماء بعض هؤلاء المؤولين، فلعلهم تابوا عنها ولاعتبارات أخرى. 2 انظر تفسير ابن كثير ج 3 ص 376 فقد ذكر هو وغيره بعض هذه الصفات التي لم ترد بها روايات صحيحة وإنما خصصناه لتحرزه عن كثير من الإسرائيليات ومع ذلك فالكمال لله وحده. 3 وقد وصف الشوكاني في تفسيره ج 4 ص 151 هذه الأقوال بأنه لا فائدة من التطويل بذكرها. 4 انظر تفسير القرطبي ج 13 ص 235.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " يعنى أن المنافقين من هذه الصفة فإنهم آمنوا ثم كفروا، فطبع على قلوبهم" (¬1). قال ابن ابي حاتم: " وكذلك فسره ابن عباس، وسعيد بن جبير، والضحاك بن مزاحم، وقتادة، وأبو مالك، وأبو عمران ابن كثير: 2/ 434. (¬2) الكشاف: 1/ 577. (¬3) البيت لعمرو بن معد يكرب الزبيدي، كما في: شعره 149، وقد ورد الماتريدي: 3/ 390. (¬7) التفسير الميسر: 100. (¬8) تفسير الطبري: 9/ 318. (¬9) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 415. (¬10) معاني القرآن: 2/ 120. (¬11) أخرجه ابن ابي حاتم (6120): ص 4/ 1092. (¬12) تفسير ابن ابي حاتم
التفسير البسيط
قال ابن عباس في رواية عطاء (¬2): صارت عنده لها غرفة تصعد إليها تصلي فيها الليل والنهار. قال (¬3) ابن عباس (¬4)، والربيع (¬5): كان زكريَّا كلما دخل عليها غرفتها وجد عندها رزقاً؛ أي: فاكهة الشتاء غرفتها، وجد عندها رزقًا): ساقط من: (ج)، (د). (¬4) قوله، في "تفسير الطبري" 3/ 244، "تفسير ابن أبي حاتم قال ابن الجوزي: (وهذا قول الجماعة). (¬5) قوله، في "تفسير الطبري" 3/ 245، "تفسير الثعلبي" 3/ 42 ب. انظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 386.
التفسير البسيط
قال ابن عباس: نهى الله رسوله عن الرغبة في الدنيا، فحظر عليه أن يمد عينيه إليها رغبة فيها (¬4)، وقال في حلاوتها ولا شيء من زينتهم (¬5)، فدل هذا التفسير ¬__________ (¬1) وهذا القول اختاره الطبري، وهو قول ابن "تفسير الطبري" 14/ 57. (¬2) لعل توجيه الزمخشري أحسن؛ إذ قال: فإن قلت كيف صحّ عطف القرآن العظيم على السبع "تفسير الزمخشري" 2/ 319، وهناك توجيهات أخرى، انظرها في "تفسير ابن الجوزي" 4/ 416. (¬3) سبق عزوه. (¬4) ابن كثير" 2/ 614، و"الدر المنثور" 4/ 197 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم. (¬5) "تفسير الفخر الرازي" 19/