الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يعذبهم به فرعون وقومه ، جاء موضحاً في آيات أخر ، مصرح فيها بأنواع العذاب المذكور ، كقوله تعالى في سورة وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأرض وَإِنَّهُ لَمِنَ المسرفين } [ يونس : 83 ] وقوله تعالى في أول القصص طَآئِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ المفسدين } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ سيد قطب : سورة مريم مقدمة السورة يدور سياق هذه السورة على محور التوحيد ; ونفي الولد والشريك ويستغرق هذا القصص حوالي ثلثي السورة . وكله يتناسق مع اتجاه القصص في السورة ويتجمع حول محورها الأصيل .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدم قريب منه عند قوله { وسع كرسيه السموات والأرض } في سورة البقرة ( 255 ). { كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ جرت مع بني إسرائيل ابتداء من قوله { وهل أتاك حديث موسى إذ رأى ناراً } [ طه : 9 ، 10 ] ، أي مثل هذا القصص والمراد بقوله { نَقُصُّ } قَصصنا ، وإنما صيغ المضارع لاستحضار الحالة الحسنة في ذلك القصص.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : { إِذَا السمآءانفطرت } [ الانفطار : 1 ] ، وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا في سورة ق في الكلام على الآية الكريمة ، أنه يوم القيامة لا يسأل إنساً ولا جاناً عن ذنبه ، وبين هذا المعنى في قوله تعالى في القصص : { وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ المجرمون } [ القصص : 78 ].
معترك الأقران للسيوطي
وقال الكهرماني في العجائب في قوله تعالى: ونحن نقمن عليك أحسن القصص ! أ يوسف: 3،. قيل هو قصة يوسف؟ وسماها أحسن القصص لاشآلها على ذكر حاسد ومحسود، ومالك ومملوك، وشاهد ومشهود، وعاشق ومعشوق وقال بعضهم: أطول سورة في القرآن البقرة، وأقصر ها الكوثر، وأطول آية فيه آية الذين، وأقصر آية فيه: والضحى
التفسير الوسيط
وقوله تعالى في نهاية هذه القصة وبقية القصص الأربع : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ استدعاء وحض على حفظه وتذكر وهكذا كان حكم تكرار آية الرحمن : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (13) عند عدّ كل نعمة ، وفي سورة المرسلات عند عدّ كل آية ، لتكون ماثلة أمام الأذهان ، محفوظة في كل أوان ، وكذلك تكرار هذه القصص في القرآن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [القصص أَهْدَى مِنْهُمَا لِطَرِيقِ الْحَقِّ، وَلِسَبِيلِ الرَّشَادِ {أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [القصص : فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى " {قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ} [القصص: 66] يَقُولُ تَعَالَى وَيَوْمَ يُنَادِي اللَّهُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَيَقُولُ لَهُمْ {مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاءُ يَوْمَئِذٍ} [القصص: 66] يَقُولُ: فَخَفِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَخْبَارُ
تفسير أحمد حطيبة
قوله تعالى: (وجاء من أقصى المدينة) قال تعالى: {وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى َ} [القصص يجري ويبحث عن موسى ليحذره، فلما وجده: {يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} [القصص قال تعالى: {فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} [القصص:20] أي: اهرب من هذا المكان إني لك من الناصحين
معالم بيانية في آيات قرآنية
الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص فيه، وولد موسى بقدر الله في العام الذي فيه قتل، قال الله جل وعلا يذكر الخبر قال: {وَأَوْحَيْنَا} [القصص :7] وهذا فيما يظهر: وحي إلهام {إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ} [القصص:7]، وهذا هو الأمر الأول في ثم بعد أن ذكر الأمرين ذكر تبارك وتعالى النهيين: {وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي} [القصص:7]، لا تخافي أن هذا ما تيسر إيراده، وأعان العلي الكبير على قوله، حول قول الله جل وعلا في الآية السابعة من سورة القصص،