تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْأَشَجُّ، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: {§كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [النور لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور الَّذِي أَشَاعَ عَلَى عَائِشَةَ مَا أَشَاعَ عَلَيْهَا مِنَ الْفِرْيَةِ، {لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: {§مَثَلُ نُورِهِ} [النور مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالُوا: الْهَاءُ الَّتِي قَوْلُهُ: {مَثَلُ نُورِهِ} [النور

الجامع لأحكام القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم سورة الكهف سورة الكهف وهي مكية في قول جميع المفسرين. وقال إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ألا أدلكم على سورة شيعها سبعون وفي مسند الدارمي عن أبي سعيد الخدري قال : من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين وفي صحيح مسلم عن أبي الدرداء أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : " من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف وفي مسلم أيضا من حديث النواس بن سمعان "فمن أدركه - يعني الدجال - فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف".

لمسات بيانية - السامرائي

قال تعالى في سورة البقرة : (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ {18}) وفي سورة الأنعام : (وَالَّذِينَ ولو لاحظنا سياق الآيات في السورتين نجد أن في سورة الأنعام لم يقل "عمي" وإنما قال (صم وبكم) فقط أما في الأعمى أشد من الذي في الظلام لأن الأعمى سواء كان في الظلمات أو في النور فهو لا يرى. حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا) فهو أعمى ويتكلم ويسمع. 226- ما دلالة تقديم وتأخير كلمة ( تخفوا )في آية سورة المحاسبة في سورة البقرة هي على ما يُبدي الإنسان وليس ما يُخفي ففي سياق المحاسبة قدّم الإبداء أما في سورة

الجامع لأحكام القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم سورة الكهف سورة الكهف وهي مكية في قول جميع المفسرين. وقال إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أدلكم على سورة شيعها سبعون قالوا: بلى يا رسول الله؟ قال: "سورة أصحاب الكهف من قرأها يوم الجمعة غفر له الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة وفي مسند الدارمي عن أبي سعيد الخدري قال: من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين وفي مسلم أيضا من حديث النواس بن سمعان "فمن أدركه - يعني الدجال - فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف".

شرح أصول التفسير

وجاء في "صحيح" ابن حيان أن آخر سورة "آل عمران" نزلت بالليل، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " إني قد الفتح نزلت بالليل، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها: " لقد أنزلت على الليلة سورة هي أحب إلي مما "النساء" نزلت في الشتاء، وأن آية الكلالة في آخر سورة "النساء" نزلت في الصيف. ومن ذلك مثلا سورة "براءة" وما ذكر فيها من غزوة تبوك هذه نزلت في الصيف { وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ } (¬1) وكذلك آيات براءة عائشة -رضي الله عنها- من حديث الإفك في سورة "النور" نزلت في الشتاء،

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

قال تعالى في سورة البقرة: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ {18} ) وفي سورة الأنعام: (وَالَّذِينَ ولو لاحظنا سياق الآيات في السورتين نجد أن في سورة الأنعام لم يقل "عمي" وإنما قال (صم وبكم) فقط أما في الأعمى أشد من الذي في الظلام لأن الأعمى سواء كان في الظلمات أو في النور فهو لا يرى. الأصم هو أبكم لكن ليس كل أصم لا يتكلم فهناك أنواع من الصمم؛ قسم من الصم يتكلم وقد قال بعضهم أن آية سورة المحاسبة في سورة البقرة هي على ما يُبدي الإنسان وليس ما يُخفي ففي سياق المحاسبة قدّم الإبداء أما في سورة

مفاتيح الغيب

ممكنة لذواتها والممكن لذاته يستحق العدم من ذاته والوجود من غيره ، والعدم هو الظلمة الحاصلة والوجود هو النور وأفاض عليها أنوار المعارف بعد أن كانت في ظلمات الجهالة ، فلا ظهور لشيء من الأشياء إلا بإظهاره ، وخاصة النور إعطاء الإظهار والتجلي والانكشاف ، وعند هذا يظهر أن النور المطلق هو الله سبحانه وأن إطلاق النور على غيره فثبت أنه سبحانه هو النور. وأن كل ما سواه فليس بنور إلا على سبيل المجاز. ثم إنه رحمه الله تكلم بعد هذا في أمرين : الأول : أنه سبحانه لم أضاف النور إلى السموات والأرض ؟ وأجاب

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

: 35] [36] قَوْلُهُ: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ} [النور: 36] أَيْ ذَلِكَ الْمِصْبَاحُ فِي بُيُوتٍ. قوله: {أَنْ تُرْفَعَ} [النور: 36] قَالَ مُجَاهِدٌ: أَنْ تُبْنَى نَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذْ {وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [النور: 36] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: يُتْلَى فِيهَا : 36] أي: يصلي، {فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} [النور: 36] أَيْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ. بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ] اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ. . . [37] قوله: {رِجَالٌ} [النور