مقدمة التحرير و التنوير
التاسع في عداد الأقوال في أولها لجماعة من العلماء والمتكلمين واختاره الفخر أنها أسماء للسور التي وقعت فيها، قاله زيد بن أسلم ونسب لسيبويه في كتابه باب أسماء السور من أبواب مالا ينصرف أو للخليل ونسبه صاحب الكشاف للأكثر ويعضده وقوع هاته الحروف في أوائل السور فتكون هاته الحروف قد جعلت أسماء بالعلامة على تلك وأنه لم توضع أسماء السور الأخرى في أوائلها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن عبد الحكم عن عبد الله بن عمرو بن العاصي.... } قال : ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها. لم يلبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم ، ولكنهم يفزعون إلى السيف فيوكلون إليه ، والله ما جاؤوا بيوم خير قط ، ثم تلا هذه الآية { وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا }. وأخرج أحمد في الزهد عن أبي الدرداء قال : إذا جاء أمر لا كفاء لك به فاصبر وانتظر الفرج من الله.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : إذا هم ينكثون 8893 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا اسباط عن السدى : يقول الله : بن صالح ، عن علي بن أبى طلحة ، عن ابن عباس قال : يعني قوله : فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم فاخذهم الله بذنوبهم فاغرقهم الله في اليم . اوشك الله ان يرفع عنهم ، ولكنهم فزعوا إلى السيف فوكلوا اليه والله ما جاؤوا بيوم خير قط ، ثم قرا : وتمت موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها .
محاسن التأويل
ومنه قول نابغة بني ذبيان: ألم تر أنّ الله أعطاك سورة ... تعالى: [سورة الفاتحة (1) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) قال الإمام ابن جرير: إن الله ، تعالى ذكره، وتقدست أسماؤه، أدّب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلّم: بتعليمه تقديم ذكر أسمائه الحسنى أمام فبه افتتاح أوائل منطقهم، وصدور رسائلهم وكتبهم وحاجاتهم، حتى أغنت دلالة ما ظهر، من قول القائل: بسم الله ، وأفتتح القراءة بتسمية الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى.
محاسن التأويل
حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ أي كفر بالله ورسوله من قبل، وهو أبو عامر الراهب الذي سماه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (فاسقا) . وكانوا أعدوه له ليصلي فيه، ويظهر على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم- كما سنفصله وَلَيَحْلِفُنَّ أي بعد ظهور نواياهم ومقاصدهم السيئة إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى أي ما أردنا، ببناء المسجد، إلا الخصلة الحسنى ، أو الإرادة الحسنى، وهي الصلاة، وذكر الله، والتوسعة على المصلين وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واتقى غضب الله وعذابه . وصدق بهذه العقيدة التي إذا قيل(الحسنى)كانت اسما لها وعلما عليها . واستغنى عن الله وهداه . وكذب بهذه الحسنى . . عندئذ يستحق عون الله وتوفيقه الذي أوجبه - سبحانه - على نفسه بإرادته ومشيئته . ومن يسره الله لليسرى فقد وصل . . وصل في يسر وفي رفق وفي هوادة . . وصل وهو بعد في هذه الأرض . حيث تسلك صاحبها مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في وعد ربه له: ونيسرك لليسرى . .
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
عقاص شعرها، فأحضر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاطبًا وقال له: ما حملك عليه؟ فقال: يا رسول الله! فصدقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقبل عذره. فقال عمر: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال - صلى الله عليه وسلم -: إنه شهد بدرًا، وما يدريك الآيات، سبب نزولها: ما أخرجه البخاري عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: أتتني أمي راغبة، فسألت النبي - صلى الله الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذا، فسألت، فأنزل الله: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ ...}
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله تعالى : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن } الآية . قال ابن عباس : سجد رسول الله A بمكَّة ذات ليلة ، فجعل يبكي ، ويقول في سجوده : ( يا الله ، يا رحمن ) . فقال أبو جهلٍ : إنَّ محمداً ينهانا عن آلهتنا ، وهو يدعو إلهين ، فأنزل الله هذه الآية ، ومعناه : أنَّهما اسمان لواحدٍ ، [ أي : ] أيَّ هذين الاسمين سميتم ، فله الأسماءُ الحسنى . وقيل : هو محذوفٌ ، تقديره : جاز ، ثم استأنف ، فقال : فله الأسماء الحسنى ، وليس بشيءٍ .
تفسير اللباب - ابن عادل
ونزل في عيسى والملائكة { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى } [ الأنبياء : 101 ] . : « بل هم عبدوا الشياطين التي أمرتهم بذلك » فأنزل - تعالى- { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى إياهم بكل مكرمة ، وهو المراد بقوله سبحانه { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى } [ الأنبياء وخامسها : الجواب الذي ذكره رسول الله - A - وهو أنهم كانوا يعبدون الشياطين . ومن الناس من أجاب عن سؤال ابن الزبعرى ، فقال : إن الله - تعالى- يُصَوِّر لهم في النار ملكاً على صورة