التفسير النبوي

سورة الزمر قال تعالى: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ أخرجه أحمد 5: 275 قال: حدثنا حسن وحجاج، قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل، قال: سمعت أبا عبد الرحمن المري يقول: -قال حجاج: عن أبي قبيل، حدثني أبو عبد الرحمن الجبلاني- أنه سمع ثوبان مولى رسول الله -صلى الحكم على الإسناد: ضعيف لحال ابن لهيعة، وجهالة حال أبي عبد الرحمن، وهو أبو عبد الرحمن الجبلاني. وعنه: حصي بن هانىء بن ناضر، أبو قبيل المعافري المصري، وعبد الرحمن المرادي.

الكنز في القراءات العشر

غير أنّ الأخفش من طريق أبي الحسن محمد بن النّضر المعروف بابن الأخرم (¬12) أمال عنه فزادهم الله أول سورة ¬__________ (¬1) ينظر هذا الفصل في: الإرشاد/ 197، والإقناع 1/ 302، والنشر 2/ 59. (¬2) ينظر: هداية الرحمن / 177. (¬3) البقرة/ 20، وينظر: هداية الرحمن/ 206. (¬4) النساء/ 43، وينظر: هداية الرحمن/ 102. (¬5) هود / 8، وينظر: هداية الرحمن/ 120. (¬6) هود/ 77، العنكبوت/ 33. (¬7) إبراهيم/ 15، طه/ 61، 111، الشمس/ 10. (¬8) البقرة/ 182، وينظر: هداية الرحمن/ 131. (¬9) البقرة/ 10، آل عمران/ 173، وإمالة ابن عامر وحمزة لهذا

المهذب في تفسير سورة يس

، فهذا يوم البعث ، ولكنكم كنتم لا تعلمون وهذا المعنى الذي دلت عليه هذه الآية الكريمة جاء موضحاً في سورة وعند بعثهم أحياء من تلك النومة التي هي نومة موت يقول لهم الذين أوتوا العلم والإيمان : هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون : أي هذا البعث بعد الموت ، الذي وعدكم الرحمن على ألسنة رسله ، وصدق المرسلون في ذلك ، كما شاهدتموه عياناً فقوله في يس : { هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن } [ يس : 52 ] قول الذين أوتوا العلم والإيمان وقال بعض العلماء : إن قوله : { هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن } [ يس : 52 ] الآية من قول الكفار ، ويدل له قوله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر من قال ذلك 9524 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن علي: أنه كان هو وعبد الرحمن ورجل آخر شربوا الخمر، فصلى بهم عبد الرحمن فقرأ: (قُلْ المثنى قال، حدثنا الحجاج بن المنهال قال، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حبيب: أن عبد الرحمن قال: كانوا يشربون بعد ما أنزلت التي في"البقرة"، (1) وبعد التي في"النساء"، __________ (1) يعني آية سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر من قال ذلك 9524 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن علي: أنه كان هو وعبد الرحمن ورجل آخر شربوا الخمر، فصلى بهم عبد الرحمن فقرأ:( قُلْ المثنى قال، حدثنا الحجاج بن المنهال قال، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حبيب: أن عبد الرحمن قال: كانوا يشربون بعد ما أنزلت التي في"البقرة"، (1) وبعد التي في"النساء"، __________ (1) يعني آية سورة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2717] أخرج النسائي والحاكم من طريق عبد الرحمن بن يزيد1 عن عبد الله بن مسعود قال "أبصر نبي الله صلى الله السلام على رفرف2 قد ملأ ما بين السماء والأرض3. [2718] وفي رواية أحمد والترمذي وصححها من طريق عبد الرحمن ابن يزيد عن ابن مسعود: رآى جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض4. __________ 1 عبد الرحمن الإمام أحمد 1/394، 418، والنسائي في تفسيره رقم551 والترمذي في جامعه رقم3282 - في التفسير، باب "ومن سورة والنجم" -، وابن جرير 17/30، والحاكم 2/468-469 كلهم من حديث أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد، به.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثانية : قال الله تعالى ههنا : {خَشِىَ الرحمن} مع أن وصف الرحمة غالباً يقابل الخشية إشارة إلى مدح المتقي الجاهل لا يخشاه فذكر الله ليبين أن عدم خشيته مع قيام المقتضى وعدم المانع وهو الرحمة ، وقد ذكرنا ذلك في سورة يس ونزيد ههنا شيئاً آخر ، وهو أن نقول لفظة : {الرحمن} إشارة إلى مقتضى لا إلى المانع ، وذلك لأن الرحمن رحمان حيث يوجدنا ، ورحيم حيث يرزقنا ، وذكرنا ذلك في تفسير الفاتحة حيث قلنا قال : {بِسْمِ اللَّهِ الرحمن خلقنا ، رحيماً في الدنيا حيث رزقنا رحمة ثم قال مرة أخرى بعد قوله : {الحمد للَّهِ رَبّ العالمين * الرحمن

التفسير البسيط

بسم الله الرحمن الرحيم ربّ اعصمني من الزلل (¬1) سورة المائدة بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {يَا أَيُّهَا : "الجزء الثالث من البسيط في التفسير -تأليف أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي -رحمه الله- فيه: سورة

التفسير البسيط

تفسير سورة براءة اختلفوا في سبب ترك التسمية في أول هذه السورة، فروي بطرق مختلفة عن ابن عباس أنه قال: الأنفال وهي من (¬3) المثاني، وإلى براءة وهي من (¬4) المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الله عليه وسلم - ولم يتقدم إلينا فيهما (¬6) بشيء؛ فلذلك قرنا بينهما ولم نكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن والمراد بالمئين: ما ولي السبع الطوال؛ سميت بذلك لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية قليلاً أو تقاربها.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

[الجزء الثالث] بسم الله الرحمن الرحيم عن «ابن شهاب» رضي الله عنه قال: أخبرني «عروة بن الزبير» أنّ «المسوّر بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القارئ» حدّثاه أنهما سمعا «عمر بن الخطاب» يقول: سمعت «هشام بن حكيم» يقرأ «سورة الفرقان» في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إنّي سمعت هذا يقرأ «سورة