الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى : { لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤمِنُونَ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتبع الذكر وَخشِيَ الرحمن بالغيب } [ يس تعالى : { فَذَكِّرْ بالقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ } [ ق : 45 ] وقد قدمنا معنى الإنذار وأنواعه موضحاً في سورة وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) قد قدمنا إيضاحه بالآيات في أوّل سورة هود في الكلام على قوله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والنون ، قال تعالى (إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) الآية 81 من سورة يس وهي مكررة كثيرا في القرآن في المعنى ، وقال تعالى (وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ) الآية 20 من سورة القمر المارة في ج 1 ، وإنما القصد من خلقها في ستة أيام هو أنه جعل لكل شيء حدا محدودا مختلفة في الحجم والشكل واللون والضياء والسير "وَحِفْظاً" من الشيطان الذي يسترق السمع ، راجع الآية 11 من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَآيَةٌ لَّهُمُ الأرض الميتة أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ } [ يس واعلم أن إطلاقه تعالى الرزق على الماء ، فى آية الجاثية هذه ، قد أوضحنا وجهه فى سورة المؤمن فى الكلام تنبيه اعلم أن هذه البراهين العظيمة المذكورة ، في أول سورة الجاثية ، هذه ثلاثة منها ، من براهين البعث وقد أوضحناها في مواضع من هذا الكتاب المبارك في سورة البقرة وسورة النحل وغيرهما ، وأحلنا عليها مراراً
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
ولو لا هذا لقال : المتطوعون. (2) فى الآية 158 من سورة البقرة. ويريد المؤلف قراءة حمزة والكسائي. وقراءة العامة : تطوع (3) آية 108 سورة التوبة. (4) فى آية 49 سورة يس.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة التغابن (64) : آية 7] زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَ قوله جل ذكره : [سورة التغابن (64) : آية 8] فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا م (من شهود) وهي خطأ من الناسخ. (2) فى النسختين (ذوى) وقد رأينا أن تكون (ذات) أو (ذوات). (3) آية 52 سورة يس ، والفرق واضح بين هذه القالة وبين ما قاله أصحاب الكهف المؤمنون.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة النحل (16) : الآيات 33 الى 34] هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ قوله جل ذكره : [سورة النحل (16) : آية 35] وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ خلاف أن اللّه لو شاء أن يطعمهم لكان ذلك. ___________ (1) وردت (سكنوا) وهى خطأ من الناسخ. (2) آية 47 سورة يس.
التفسير الواضح
السموات والأرض إلا من شاء اللّه عدم موته ساعة النفخة فيموت بعدها كُلُّ شَيْ ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [سورة رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ « 2 » أى : يسرعون المشي ، لأن لهم في ذلك الوقت مواقف متعددة. ___________ (1) - سورة المعارج آية 43. (2) - سورة يس آية 51.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ} [الشعراء: 184] ثُمَّ قَرَأَ: " {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا} [يس
تفسير القرآن - عبد الرزاق
2379 - معمر ، عن منصور ، أن ابن مسعود ، قال لأصحابه : نعم القوم أنتم لولا آية في يس : « لقد سبق القول