أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

يحتاج إليه في فتحه الأرض ونشر العدل والخير فيها سبباً يوصله إلى ذلك، وقوله {فأتبع سبباً} 2 حسب سنة الله {وأما من آمن وعمل صالحاً} أي أسلم وحسن إسلامه {فله جزاء5} على إيمانه وصالح أعماله {الحسنى} أي الجنة في الخ. 5 قراءة أهل المدينة (فله جزاءُ الحسنى) برفع جزاء بدون تنوين والحسني مضاف إليه والخبر تقديره: عند الله. وقرأ غيرهم بنصب جزاء على التمييز أي: فله الحسنى جزاء ًويجوز أن يكون منصوباً على المصدرية.

تذكرة الأريب تفسير الغريب

وغنموا ماله فنزلت هذه الاية كذلك كنتم من قبل أي كنتم تخفون ايمانكم بمكة كما كان يخفي ايمانه فمن الله عليكم باعلان الاسلام و الضرر العجز بالزمانة والمرض ونحوهما و الحسنى الجنة ظالمي انفسهم في تلك

درة التنزيل وغرة التأويل

أزواجهن وهذا يقتضي مخاطبة الأزواج بمجانبة القبيح وإيثار الحسنى في معاملتهم، فبعث الله تعالى في هذا المكان

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

فإذا كان من خرج للجهاد في سبيل الله ، ومجاهدة أعداء الله ، واستعد بأنواع الاستعداد للإيقاع بهم ، مأمورا الأحوال التي يقع فيها نوع اشتباه ، فيتثبت فيها العبد ، حتى يتضح له الأمر ، ويتبين الرشد والصواب . " إن الله ما علمه من أحوال عباده ونياتهم . " لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما "

مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني

ومن سورة نُوحٍ عليه السلام 23 - قوله تعالى: (وَلَا تَذَرُنَّ وُدًّا)، [وهو] من أسماء آلهتهم. قال الأخفش: ولعلّ الضم أن يكون لغةً في أسماء الصنم. 25 - قوله تعالى: (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ)، (مَا) صلة

درة التنزيل وغرة التأويل

وكتاب ((مبادئ اللغة)) يشتمل على موضوعات شتى، أولها باب ذكر السماء والكواكب، ثم باب أسماء البروج والأزمنة ، ثم باب الليل والنهار، ثم باب صفة الحر والبرد، وباب الرياح، وباب أسماء الرعد والبرق، وباب المياه وأوصافها

صفوة التفاسير

ومناة) ؟ هل لها من القدرة والعظمة ، التي وصف بها رب العزة شيء ، حتى زعمتم أنها آلهة ؟ قال الخازن : هذه أسماء أصنام اتخذوها آلهة يعبدونها ، واشتقوا لها أسماء من أسماء الله عز وجل ، فقالوا من الله (اللات ) ومن العزيز جعلتم لربكم ما تكرهونه لأنفسكم ، قال الرازي : إنهم ما قالوا لنا البنون وله البنات ، وإنما نسبوا إلى الله سميتموها أنتم وآباؤكم ] أي ما هذه الأوثان إلا أسماء مجردة ، لا معنى تحتها ، لأنها لا تضر ولا تنفع ، سميتموها آلهة أنتم وآباؤكم وهي مجرد تسميات ألقيت على جمادات [ ما أنزل الله بها من سلطان ] أي ما أنزل

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أخرج الإِمام أحمد بسند صحيح عن عِمْران بن حُصَين: [أن رجلًا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله يا رسول الله، فرَدَّ عليه ثم جلس، فقال: عشرون. قلت: "السلام" اسم من أسماء الله تعالى وضعه بين المؤمنين في الأرض ليفشوه بينهم، فإذا فعلوا تحاببوا، وزادت فقد أخرج البخاري في الأدب المفرد عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن السلام اسم من أسماء ورواه البيهقي من حديث ابن مسعود بلفظ: [السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فأفشوه بينكم].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال النسفى : { وَللَّهِ الأسماء الحسنى } التي هي أحسن الأسماء لأنها تدل على معانٍ حسنة ؛ فمنها ما يستحقه يُلْحِدُونَ فِى أَسْمَائِهِ } واتركوا تسمية الذين يميلون عن الحق والصواب فيها فيسمونه بغير الأسماء الحسنى