تفسير العز بن عبد السلام

27 - {ورهبانيةٌ} من الرَّهب وهو الخوف {ابْتَدَعُوهَا} لم يفعلها من تقدمهم فأحسنوا بفعلها ولم تكتب عليهم 195 / ب] / ولا بعده، أو تطوعوا بها ثم كتبت بعد ذلك عليهم " ح " {فَمَا رَعَوْهَا} بتكذيبهم لمحمد [صلى الله {يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وءامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم والله غفورٌ رحيم (28) لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيءٍ من فضل الله وأن الفضلِ بيدِ الله يؤتيهِ من يشاء والله ذو الفضل العظيم (29) }

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

قال تعالى {وَيُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَهُ} وقوله تعالى {خُذُواْ حِذْرَكُمْ} أَى ما فيهِ الحَذَر من السلاح وقد ورد الحَذَر فى القرآن على ثلاثة أَوجه: الأَوّل بمعنى: الخوف والخطر {وَيُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَهُ ثمّ يختلف الحذر تارة من فتنة الأَولاد {عَدُوّاً لَّكُمْ فاحذروهم} وتارة حذر النبى صلى الله عليه وسلم من مكر المنافقين {هُمُ العدو فاحذرهم} وتارة حذره صلَّى الله عليه وسلَّم من فتنة اليهود {واحذرهم أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَآ أَنزَلَ الله إِلَيْكَ} وتارة حذر المنافقين من فضيحتهم بنزول القرآن {يَحْذَرُ المنافقون

التيسير في أحاديث التفسير

الربع الثاني من الحزب الواحد والثلاثين في المصحف الكريم (ت) عباد في حصة هذا اليوم نتناول الربع الثاني من الحزب الواحد والثلاثين في المصحف الكريم، وبداية هذا الربع قوله تعالى في سورة الكهف المكية: {أَفَحَسِبَ يستنكر كتاب الله من جديد موقف المشركين الذي يتخذون من عباده أولياء، يوالونهم ويعبدونهم من دون الله، فيجعلونهم على عبادة عاجز فقير مثله نوع من خور الرأي، وضرب من العبودية والهون {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ وتحدث كتاب الله عن العالمين الذين يتقبل الله أعمالهم،

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

القرآن نقول فأوجس موسى خيفة في نفسه، هو قدّم (في نفسه) هذا التقديم مهم جداً في مثل هذا الموقف لأن ظهور الخوف عليه يدل على عدم الثقة لو قال فأوجس خيفة ولم يقل في نفسه إيجاس الخوف قد يظهر على المرء. ) لم يقل في نفسه قالوا (قَالُوا لَا تَخَفْ) ظهرت عليه علامة الخوف. لو لم يقل في نفسه نفهم أنه قد يكون ظهر عليه وفي ظهور الخوف عليه دلالة ضعف وعدم ثقة. إذن (في نفسه) مهمة جداً لأنه لم يبدو على موسى علامات الخوف مطلقاً وإن كان في نفسه خائفاً لذلك أهم شيء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 270 """""" الحال من فاعل يأتون أو من المعوقين وقال الفراء يجوز فى نصبه أربعة أوجه منها فلا يطرف كذلك هؤلاء تشخص أبصارهم لما يلحقهم من الخوف ويقال للميت إذا شخص بصره دارت عيناه ودارت حماليق قاله السدى ويمكن أن يقال معناه أنهم قليلو الخير من غير تقييد بنوع من أنواعه والإشارة بقوله ) أولئك ( جهتكم أو يسأل بعضهم بعضا عن الأخبار التى بلغته من أخبار الأحزاب ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والمعنى أى قدوة صالحة يقال لى فى فلاة أسوة أى لى به والأسوة من الائتساء كالقدوة من الاقتداء اسم يوضع موضع المصدر

مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني

يَتَطَهَّرْن، ومعناه: يَغْتَسِلْن بالماء بعد النقاء من الدم، فأدغمت التاء في الطاء، ومن قرأ (يَطْهُرْنَ ) بالتخفيف فهو من طَهُرَت المرأة تَطْهُرُ طُهْرًا وطَهَارةً، ومعناه: حتى يفعلن الطهارة. 229 - قوله تعالى : (إِلَّا أَنْ يَخَافَا)، أي: يعلما ويوقنا، والخوف يكون بمعنى العلم وذلك أن في الخوف طرفًا من العلم، والمعنى: إلا أن يعلما أنهما لا يقيمان حدود الله. 233 - قوله تعالى: (لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا )، الاختيار فتح الراء من (تُضَارَّ)، وموضعه جزم على النهي، والأَصل: لا تضارَرْ، فأدغمت الراء الأولى في

صفوة التفاسير

المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى أحوال المشركين وضلالاتهم في عبادة غير الله، أردفه بذكر دلائل الوحدانية، ثم اللغَة: {سَلَكَهُ} أدخله {يَنَابِيعَ} جمع ينبوعٍ وهو عين الماء من الأرض {يَهِيجُ} ييبس قال الأصمعي: هاجت الجوهري: هاج النَّبْت هياجاً إذا يبس، وأرضُ هائجة إذا يبس بقلُها أو اصفرَّ {حُطَاماً} فُتاتاً وهشيماً، من تحطَّم العود إذا تفتَّت من لا يرقُّ ولا يلين {مَّثَانِيَ} مكرراً فيه الحكم والمواعظ والأمثال {تَقْشَعِرُّ } تضطرب وتتحرك من الخوف {الخزي} الذل والهوا {مُتَشَاكِسُونَ} متنازعون ومختلفون، ورجلٌ شكس: شرس الخُلق

مفاتيح الغيب

مخيرا بين قراءة الفاتحة وبين قراءة غيرها وذلك باطل بالإجماع لأن الأمة مجمعة على أن قراءة الفاتحة أولى من خداج ناقص والتخيير بين الناقص والكامل لا يجوز واعلم أنه تعالى إنما سمى قراءة الفاتحة قراءة لما تيسر من القرآن لأن هذه السورة محفوظة لجميع المكلفين من المسلمين فهي متيسرة للكل وأما سائر السور فقد تكون محفوظة سائر السور ولأن المسلمين أطبقوا على أن الصلاة مع قراءة هذه السورة أكمل من الصلاة الخالية عن قراءة هذه القراءة لا توجب الخوف أما تركه فيفيد الخوف فثبت أن الأحوط هو العمل الحجة الرابعة عشرة لو كانت الصلاة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

منه راحة، وجاء في الحزن بلفظ {هم} لاستبطانه، وبالفعل لأنه باد من باطن تفكرهم في فائتهم، وجاء نفي الخوف منعزلاً عن فعلهم لأنه من خوف باد عليهم من غيرهم - انتهى. المؤمنين الذين اتبعوا الهدى أتبعه إنذار الكافرين الذين نابذوه بقوله: {والذين كفروا} قال الحرالي: هذا من