جامع البيان في تأويل آي القرآن
طاعة الله بينهما ="وأصلحا"، يقول: وأصلحا دينهما بمراجعة التوبة من فاحشتهما، والعمل بما يرضي الله =" للذين يعملون السوء بجهالة"، ما التوبة على الله لأحد من خلقه، إلا للذين يعملون السوء من المؤمنين بجهالة ="ثم يتوبون من قريب"، يقول: ما الله براجع لأحد من خلقه إلى ما يحبه من العفو عنه والصفح عن ذنوبه التي سلفت منه، إلا للذين يأتون ما يأتونه من ذنوبهم جهالة منهم وهم بربهم مؤمنون، ثم يراجعون طاعة الله ويتوبون منه إلى ما أمرهم الله به من الندم عليه والاستغفار وترك العود إلى مثله من قبل نزول الموت بهم. _______
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : كان المشركون قد شرطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية أن من جاء من قبلنا وإن كان على دينك رددته إلينا ومن جاءنا من قبلك لم نردده إليك فكان يرد إليهم من صداق المسلمين مما فارقوا من نساء الكفار أمسك المسلمون صداق المسلمات اللاتي جئن من قبلهم. رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صالح قريشا يوم الحديبية على أن يرد على قريش من جاء فلما هاجر النساء إليهم إذا حبسن عنهم وأنهم يردوا على المسلمين صدقات من حبسوا عنهم من نسائهم ثم قال : {ذلكم حكم الله يحكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص415 )# وأخرج ابن سعد عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : كان المشركون قد شرطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية أن من جاء من قبلنا وإن كان على دينك رددته إلينا ومن جاءنا من قبلك لم نردده < وإن فاتكم شيء من أزواجكم > ! صداق المسلمات اللاتي جئن من قبلهم # وأخرج ابن إسحق وابن سعد وابن المنذر عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قريش من جاء فلما هاجر النساء أبى الله أن يرددن إلى المشركين إذا هن امتحن بمحنة الإسلام فعرفوا أنهن إنما
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
اشترى من المؤمنين أنفسهم ( الآية وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال أنزلت هذه الآية على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في المسجد ) إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم ( فكبر الناس في المسجد فأقبل رجل من الأنصار ثانيا طرفي ردائه على عاتقه فقال يا رسول الله أنزلت هذه الآية قال نعم فقال ) اشترط في بيعة العقبة على من بايعه من الأنصار أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله ويقيموا الصلاة ( صلى الله عليه وسلم ) أول من يدعى إلى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله على السراء والضراء وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم ذكر سبحانه بعض قبائحهم فقال 0 هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ) أي حتى يتفرقوا ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر فأصاب الناس شدة فقال عبد الله بن أبي لأصحابه ( لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ) من حوله وقال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ) فأتيت النبي ( صلى الله ( لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله ) وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن جابر بن عبد الله ) فقال ما بال دعوة الجاهلية قالوا رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لهم فى غير موطن هل بلغت فيشهدون له بالبيان فجزاه الله عن أمته خيرا ثم إن الله سبحانه وعده بالعصمة من لعباد الله ما نزل إليهم على وجه التمام ثم حمل من أبى من الدخول فى الدين على الدخول فيه طوعا أو كرها سبقت له العناية من علماء هذه الأمة يعصمه الله من الناس إن قام ببيان حجج الله وإيضاح براهينه وصرخ بين ظهراني من ضاد الله وعانده ولم يمتثل لشرعه كطوائف المبتدعة وقد رأينا من هذا فى أنفسنا وسمعنا منه فى غيرنا الله قال ) يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ( والله ما ورثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ، وَابن مردويه عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة بشرى من الله وهي جزء من أجزاء النبوة. من النبوة إلا المبشرات ، قالوا : يا رسول الله وما المبشرات قال : الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له من ستة وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا ثلاث ، فالرؤيا الصالحة بشرى من الله والرؤيا مما تحزن الشيطان والرؤيا صلى الله عليه وسلم قال : رؤيا المؤمن جزء من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص685 )# # وأخرج أحمد وابن مردويه عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة بشرى من الله وهي جزء من أجزاء النبوة # وأخرج أحمد وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يبقى بعدي شيء من النبوة إلا المبشرات # قالوا : يا رسول الله وما الصالحة بشرى من الله والرؤيا مما تحزن الشيطان والرؤيا مما يحدث بها الرجل نفسه وإذا رأى أحدكم ما يكره عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رؤيا المؤمن جزء من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مثله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق سِنَان بن سعيد عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هما نجدان فَمَا جعل نجد الشَّرّ أحب إِلَيْكُم من نجد الْخَيْر وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه من طرق عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وهديناه النجدين عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِنَّمَا هما نجدان وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم من طرق عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {وهديناه النجدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه استعاذ من سبع موتات موت الْفجأَة وَمن لدغ الْحَيَّة وَمن السَّبع عَنهُ أَن رَسُول الله كَانَ يَدْعُو بهؤلاء الْكَلِمَات السَّبع يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أَبِيه عَن جده أَنه سمع رَسُول الله يَقُول: من قَالَ: أسْتَغْفر الله الَّذِي أبي شيبَة وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله من قَالَ أسْتَغْفر الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم ثَلَاثًا غفرت ذنُوبه وَإِن كَانَ فر من الزَّحْف