الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو الشيخ عن إبراهيم والشعبي قالا : إذا جاؤوا إلى حاكم من حكام المسلمين وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عطاء في الآية قال : هو مخيَّر . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير في أهل الذمة يرتفعون إلى حكام المسلمين قال : يحكم بينهم بما أنزل الله وأخرج عبد الرزاق عن الزهري في الآية قال : مضت السنة أن يردوا في حقوقهم ومواريثهم إلى أهل دينهم ، إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن عساكر عن مجاهد في قوله { وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله { ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار } قال : عبد الله بن مسعود وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن شمر بن عطية { وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً . . . } قال أبو جهل في النار : أين خباب؟ أين صهيب؟ أين بلال؟ أين عمار؟ وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة { وقالوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير Bه في الآية قال : لو نزل أعجمياً قال المشركون : كيف يكون أعجمياً وهو عربي؟ وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن جبير Bه قال : قالت : قريش لولا أنزل هذا القرآن أعجمياً وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي ميسرة Bه قال : في القرآن بكل لسان . وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق عن قتادة Bه في قوله { أولئك ينادون من مكان بعيد } قال : بعيد من قلوبهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قل أرأيتم ما تدعون من دون الله يعني الأصنام وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ هل هن كاشفات ضره مضاف لآمنون كاشفات وممسكات رحمته مثلها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وجوفه يتقلب ويعيش فإن بدا لله أن يقبضه قبض الروح فمات أو أخر أجله رد النفس إلى مكانها من جوفه وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص617 )# فأفنى أو لبس فأبلى أو تصدق فأبقى # وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس # وأخرج عبد بن حميد فأبلى أو أعطى فأمضى # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن جرير بن عبد فلم نقدر عليه # فقال : إني قارئها عليكم الثانية فمن بكى فله الجنة ومن لم يقدر أن يبكي فليتباك # وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي وهو يقرأ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة (طيرا أبابيل) قال : طيرا كثيرة متتابعة بيضاء جاءت من قبل البحر وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبيد بن عمير في قوله : (طيرا أبابيل ) قال : الكثيرة . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن مثله . وأخرج عبد بن حميد والفريابي وابن جرير عن عبيد بن عمير في قوله : (طيرا أبابيل ) قال : هي طير خرجت من قبل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذا الجد منك الجد سبحانك وغفرانك وحنانيك إله الحق # وأخرج محمد بن نصر عن يزيد بن أبي حبيب قال : بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن رزين الغافقي فقال له : والله إني لأراك جافيا ما أراك تقرأ القرآن قال : بلى والله إني لأقرأ القرآن وأقرأ منه مالا تقرأ به # فقال له عبد العزيز : وما الذي لا أقرأ به من القرآن : القنوت # حدثني علي بن أبي طالب أنه من القرآن # وأخرج محمد بن نصر عن عطاء بن السائب قال : كان أبو عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
13856- حدثني سعيد بن الربيع الرازي قال، حدثنا سفيان بن عيينة، عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن المسور للموت قبل نزول الموت. (1) __________ (1) الأثر : 13856 - (( خالد بن أبي كريمة الأصبهاني )) و (( أبو عبد قال البخاري (( عن معاوية ابن قرة ، وأبي جعفر عبد الله بن مسور المسوري )) ، ولم يذكر فيه جرحًا . و (( عبد الله بن مسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي المدائني )) ، سلف برقم : 13852 ، وأنه هو ((
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا أسباط، عن السدي قال الله:(لكل ضعف)، للأولى، وللآخرة ضعف. 14597- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان قال، حدثني غير واحد، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله:(ضعفًا من النار)، قال: أفاعي . 14598- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله:(فآتهم عذابًا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
15520 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة:(فلما تغشاها حملت حملا خفيفًا كان آدم عليه السلام لا يولد له ولد إلا مات، فجاءه الشيطان، فقال: إن سرَّك أن يعيش ولدك هذا، فسمِّه "عبد صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما)، ذكر لنا أنه كان لا يعيش لهما ولد، فأتاهما الشيطان، فقال لهما: سمياه "عبد فقال لهما الشيطان: إذا ولد لكما ولد، فسمياه "عبد الحارث" !