شرح الجزرية

أي التجويد العملي حكمه الوجوب على الأعيان لأن كل مسلم ذكرا كان أو أنثى يجب عليه أن يقرأ الفاتحة في الصلاة يرتلونه كما بين الله تعالى، وذلك هو التجويد العملي، ومع ذلك سيأتينا في حكمه إن شاء الله أنه تعتريه أحكام

شرح الجزرية

البخاري الشريط الأول(18) البحث الكلفتاوىمسموعمقروءمرئيات فتاوى مسموعة فتاوى مقروءة فتاوى مرئية من أحكام وهو حكم الوقف والابتداء، والوقف في اللغة مصدر وقف تستعمل لازمة وتستعمل متعدية، فيقال وقف فلان في الصلاة

نحو تفسير موضوعي

ومن دعائه- عليه الصلاة والسلام- وهو يقوم الليل: " اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك من توجيهات، لأنه ما بدئت سورة فى القرآن بهذا الابتداء، وقد تكرر لفت النظر إلى ما أتت به السورة من أحكام

زهرة التفاسير

قال عليه الصلاة والسلام " تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار " (¬1) وإذا كان العفو صدقة فهو كفارة ساترة الأوصاف العالية التي اشتملت عليها من غير تبديل، فكانوا بذلك كافرين، أما هذه الآية فإنها تشتمل على أحكام

زهرة التفاسير

- بعيسى ابن مريم - عليه الصلاة والسلام - مقتفيا آثارهم مصدقا لما بين يديه من التوراة. . . منها غير منسوخ بحكم ما جاء في الإنجيل، وآثار أولئك النبيين هي الحكم الخالص لله الذي اتبعوه في تنفيذ أحكام

زهرة التفاسير

وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)، ويأمر سبحانه تعالى بعد ذلك بإقامة الصلاة الأطفال البالغون الحلم علَّمهم الاستئذان ككل آحاد الأسرة، لَا في أوقات العورات فقط، ولا تترك الآيات أحكام

الحكم الفقهي لتعلم أحكام التجويد

المغاليين بهذا الحكم الشرعي، المدعي أحدهما بدعية تعلمه، والثاني فرضيته على كل مسلم ومسلمة، حاله بذلك كحال الصلاة المبحث الخامس: في أن تعلم أحكام ترتيل القرآن فرض كفاية.