إعراب القرآن - النحاس
وأخفى ) أي وأخفى منه 8 مرفوع على البدل مما في يعلم أو على إضمار مبتدأ أو بالابتداء ( له الأسماء الحسنى ) رفع بالابتداء ( الحسنى ) من نعتها قرأ حمزة 10 وكذا في القصص قال أبو جعفر وهذا على لغة من قال مررت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : {وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : {وتصف ألسنتهم الكذب} أي يتكلمون بأن {لهم الحسنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى > ! < لهم الحسنى > ! الغلمان # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : !
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والْحُسْنى صفة لمصدر استجابوا ، أى : استجابوا الاستجابة الحسنى. والحسنى : مبتدأ ، خبره لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا والمعنى : لهم المثوبة الحسنى ، وهي الجنة وَالَّذِينَ لَمْ
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
أولى (¬1) وجعل بعض الصفات أسماء أمر توسعي ظاهر يشترك فيه جمل من الناس. على أنه قد أوصل البعض أسماءه - صلى الله عليه وسلم - إلى تسعة وتسعين اسما ذكروها في كتاب (¬2) وكذا أوصلوا أسماء عبد القادر الجيلاني!! (¬3) والآية التي نقلها عن ابن العربي لا حجة فيها على موضوعنا، وقد ثبت في الصحيح قوله - صلى الله عليه الله تعالى 8/ 63 عن أبي هريرة. (¬5) أخرجه ابن ماجه بهذه الزيادة - كتاب الدعاء - باب أسماء الله عز وجل
الهداية الى بلوغ النهاية
وروى شهر عن أسماء أنها سمعت النبي A يقرأ في هذه الآية: " إن الله يغفر الذنوب جميعاً ولا يبالي، إنه
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
ولا يفسر بالشديد، لأن الشديد ليس في أسماء الله، والقوي منها، فكأن القول: ذو القوة التي يعطيها خلقه، القوي
الإتقان في علوم القرآن
القسم الثاني في مبهمات الجموع الذين عرفت أسماء بعضهم 5773 { وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله } سمي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
23 - ما الأصنام إلا مجرد أسماء ليس فيها شئ من معنى الألوهية، سميتموها أنتم وآباؤكم بمقتضى أهوائكم الباطلة ، ما أنزل الله بها من حُجَّة تُصدق دعواكم فيها، ما يتبعون إلا الظن وما تهواه النفوس المنحرفة عن الفطرة
التفسير الوسيط
نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا {7} } [مريم: 1-7] بسم الله صِفَاتِ اللَّهِ وقرئ هايا بالتفخيم والإمالة، وإمالة هذه الحروف لا تمتنع، لأنها ليست بحروف معنى وإنما هي أسماء ما يتهجى به، فلما كانت أسماء غير حروف جاز فِيهِ الإمالة، ويدلك على أنها أسماء أنك إذا أخبرت عنها أعربتها ، كما أن أسماء العدد إذا أخبرت عنها أعربتها، فكما أن أسماء العدد قبل أن تعربها أسماء كذلك هذه الحروف.