أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الفرقان (25) : آية 24] أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً ( [سورة الفرقان (25) : الآيات 25 الى 26] وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ [سورة الفرقان (25) : الآيات 27 الى 29] وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الفرقان (25) : الآيات 45 الى 46] أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ [سورة الفرقان (25) : آية 47] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ [سورة الفرقان (25) : الآيات 48 الى 49] وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الفرقان (25) : الآيات 58 الى 59] وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ [سورة الفرقان (25) : الآيات 60 الى 61] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ [سورة الفرقان (25) : آية 62] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ
تفسير أحمد حطيبة
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان ولم يتبعوه على دينه، يقول هذا الظالم: {يَا وَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا} [الفرقان القراءات في هذه الآية: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ} [الفرقان كثير وحفص عن عاصم ورويس عن يعقوب، فإنهم يقرءون: {يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان وقوله تعالى: {يَا وَيْلَتَا} [الفرقان:28]، وقفاً ووصلاً، والجمهور يقرءونها كذلك: {يَا وَيْلَتَا} [الفرقان
تفسير المنتصر الكتاني
جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا} [الفرقان فقوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي} [الفرقان:10] أي: تقدس الذي، كأول السورة: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} [الفرقان:1] أي: تقدس الذي إن شاء، والأمر بمشيئة الله فما شاء فعل. قوله: {جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ} [الفرقان:10] أي: خيراً منه، فالبستان الذي عرضوه عليك فيه قليل قوله: {جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} [الفرقان:10] أي: في الدنيا.
تفسير أحمد حطيبة
تعالى: (ولقد صرفناه بينهم ليذكروا) قال تعالى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا} [الفرقان هذا المطر بين الناس ليذكروا، وإن قد كان ذكر بعض المفسرين أن المقصود بقوله: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ} [الفرقان تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان :29]، وكذلك في قوله تعالى: {اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان:30]، قالوا: فهذه إشارات كما قال تعالى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ} [الفرقان:50]، سواء تصريف المطر كما ذكرنا، أو تصريف
الأساس في التفسير
المبدوءة ب (طه) فهي كلها مبدوءة بحرف (الطاء) ثم لا يظهر حرف الطاء في فواتح سور القرآن مرة أخرى، وهي تشبه سورة فقصة موسى ترد في السور الأربع، ومن مجيء سورة العنكبوت بعد هذه السور، وهي مبدوءة ب (الم) نشعر بأن هذه السور الثلاث تصب في بحر واحد، وتتحدث عن محور واحد، وعند ما نبحث عن محور لهذه السور الثلاث بعد محور سورة الفرقان يناسب المقدمة، ويتفق مع مضمون هذه السور، فإننا نجده في سورة البقرة بعد قصة طالوت في آخر آية تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ حتى إنك لتجد مقدمة سورة
منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
في سورة الأعراف واليقطين……في العنكبوت وردت ثِنتين وخامسٌ وسادسٌ في الحجر……والشعرا في غيرها لم أدر الغيظ منها وردا في البكر……تتِمّةً لما أتى في الذكر وتبّروا وكلُّ ما يُشتقُّ……من أصله بستّة أحقّ تجدها في سورة الفرقان……تكرّرت وفي الإسراء اثنان والباقي في الأعراف ثم نوح……بيانها في المتن والشروح وللحصاد ستّةٌ بفرعه العوان منها اثنان……وتوبة وسورة العمران وخامس تراه في النساء……وسادسٌ في سورة الإسراء ألفاظ صيدٍ كلّها في المائده……قد حُصرت في خمسة وواحده لفظ الضياء ويُضي أضاءت……بستة في الذكر قد أضاءت في سورة العوان منها
مذهب أهل السنة في التفسير
ص 209 . (2) سورة الأعراف : آية 146 . (3) الإتقان : ج 2 ، ص 232 . (1) مقاصد القرآن الكريم : الشهيد حسن علوم القرآن : (مقدمة كتاب المباني، ومقدمة ابن عطية ، ص 173 الطبعة الثانية ، 1372 مكتبة الخانجي . (2) سورة الفرقان : آية 33 . (3) البرهان في علوم القرآن ، للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي ، ج 2 ، ص القاهرة .ص 33، مادة (أول) . (2) سورة يوسف آية 21 . (3) سورة يوسف : آية 44 . (4) سورة الكهف : آية 78. (5) سورة آل عمران : آية 7 . (1) علوم الدين الإسلامي : د.عبد الله شحاته ، ص 96 .
المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات
. __________ (1) سورة الأنعام: 36. (2) تنبيه الغافلين - ص137. (3) سورة المائدة : 72. (4) سورة المائدة ، (إن الله لا يستحى) - البقرة:26 ، ( إن الله لا يأمر) - الأعراف:28 ، ونحو ذلك مما يحيل المعنى. (6) سورة الماعون : 4. (7) سورة محمد : 19. (8) سورة الفرقان : 56