تأويلات أهل السنة
بيده يقللها "، فقد اختلف السلف في تعيين هذه الساعة، وهل هي باقية أو رفعت؟ وإذا كانت باقية، فهل هي في ثم يتوجه أبو هريرة إلى عبد اللَّه بن سلام يسأله تحديد هذه الساعة، ويقول له: أخبرني ولا تضن علي، فيجيبه وقد قال رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: " لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي "، وتلك الساعة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ؟ ) أي يسألك أيها الرسول هؤلاء المكذبون بالبعث عن الساعة روى عن عائشة رضى اللّه عنها « أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لم يزل يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت (إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها) أي إلى ربك ينتهى علم الساعة ، فلا يعلم وقت قيامها غيره ، ولم يعطه لملك مكرم
تفسير القرآن العزيز
الحكيم في أمره العليم بخلقه قال محمد المعنى هو الموحد في السماء وفي الأرض وإليه ذهب يحيى وعنده علم الساعة علم مجيء الساعة لا يعلم علم مجيئها غيره ولا يملك الذين يدعون من دونه يعني الأوثان لا تملك أن تشفع لعابدها ولا نسمع قيله ومن قرأها بالجر رجع إلى قوله وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة
تفسير القرآن العزيز
واعبدوا أي واعبدوه ولا تشركوا به شيئا قال محمد سامدون معناه لاهون وهي لغة اليمن تفسير سورة اقتربت الساعة وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة القمر من الآية إلى الآية قوله اقتربت الساعة أي دنت يحيى عن أبي الأشهب عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما مثلي ومثل الساعة كهاتين فما فضل إحداهما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن الساعة تفجأ الناس ، فالرجل يصلح موضعه ، والرجل يسقي ماشيته يخفض ميزانه ويرفعه " وروى الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " والذي نفس محمد بيده لتقومن الساعة وإن الرجل ليرفع اللقمة إلى فيه حتى تحول الساعة بينه وبين ذلك " ثم قال تعالى : {يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و" ثقلت " هنا تعني أن ميعاد الساعة لا يعرفه إلا ربنا ، فلا يعرف ذلك الميعاد من هم في السموات وكذلك من هم في الأرض ، وكل من على الأرض خائف مما سوف يحدث لحظة قيام الساعة ، وخصوصاً أن المصطفى صلى الله عليه تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً } ويخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالحالة التي تأتي عليها فيقول : " إن الساعة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
كمال علمه ، فأبان أن العلم بغيوب السموات والأرض ليس إلا له ، وما يدل على كمال قدرته ، فذكر أن قيام الساعة والخلاصة - إن قيام القيامة ومجىء الساعة التي ينتشر فيها الخلق للوقوف فى موقف الحساب - كنظرة من البصر وخص قيام الساعة من بين الغيوب ، لأنه قد كثرت فيه المماراة فى جميع
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ) يخبر سبحانه بأنه حين فساد الناس وتركهم أوامره وتبديلهم الدين الحق قرب مجىء الساعة - تخرج دابة من الأرض تحدّث الناس بأنهم كانوا لا يوقنون بآياته الدالة على مجىء الساعة ومقدّماتها. ثم بين سبحانه حال المكذبين حين مجىء الساعة بعد بيان بعض مباديها وأشراطها فقال : (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 23 ، ص : 20 الساعة والرجل يليط حوضه فلا يسقى منه ، ولتقومنّ الساعة وقد انصرف الرجل بلبن نعجته فلا يطعمه ، ولتقومنّ الساعة وقد رفع أكلته إلى فمه فلا يطعمها » .
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
روى أن المشركين قالوا يا محمد إن كنت نبيا فخبرنا متى تقوم الساعة فنزلت الآية : الإيضاح (إِلَيْهِ يُرَدُّ متى قيامها سواه ، وقد جاء فى الحديث « أن جبريل عليه السّلام سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن الساعة وبعد أن ذكر أنه استأثر بعلم الساعة بين أنه اختص أيضا بعلم الغيب ومعرفة ما سيحدث فى مستأنف الأزمنة فقال