البرهان في علوم القرآن

تعالى إن قارون كان من قوم موسى ويحكى أنه سمع أعرابى قارئا يقرأ يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم قال كسرت إنما قال يأيها الناس اتقوا ربكم زلزلة الساعة شئ عظيم فقيل له هذا القرآن وليس بشعر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله {لقضي الأمر بيني وبينكم} قال : لقامت الساعة وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس في قوله {وعنده مفاتح الغيب} قال : هن خمس {إن الله عنده علم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في نفسه خيفة إذا قد ذهب هؤلاء يؤذونني ، قال جبريل {يا لوط إنا رسل ربك} إن موعدهم الصبح قال لوط : الساعة ، قال جبريل {أليس الصبح بقريب} قال : الساعة ، فرفعت حتى سمع أهل سماء الدنيا نبيح الكلاب ثم أقبلت ورموا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار عن علي رضي الله عنه قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : متى الساعة تطلع إلى الأرض فقال تبارك خالقها وواضعها ومبدلها وطاويها كطي السجل للكتاب ثم قال : أين السائل عن الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

} بالرفع على الابتداء أو العطف على موضع اسم إن وقرأ حمزة بالنصب عطفا على اسم إن { قلتم ما ندري ما الساعة ما لنا اعتقاد إلا الشك { وما نحن بمستيقنين } أي لم يكن لنا يقين بذلك ولم يكن معنا إلا مجرد الظن أن الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لقامت الساعة # $ - الآية ( 59 ) # # - أخرج جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله ! < إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث > ! إلى قوله ! < عليم خبير > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إن موعدهم الصبح قال لوط : الساعة # قال جبريل ! < أليس الصبح بقريب > ! قال : الساعة # فرفعت حتى سمع أهل سماء الدنيا نبيح الكلاب ثم أقبلت ورموا بالحجارة # وأخرج ابن أبي حاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

$ الآية 66 أخرج ابن مردويه عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تقوم الساعة < هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون > !

تفسير الشعراوي

الحق سبحانه على لسان مَنْ غَرَّتْه النعمة، فقال: {مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً ... } [الكهف: 3536] ولكن الساعة ستقوم رَغْماً عن أَنْف الآمال الكاذبة، والسراب المخادع.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لا سيما البعث الذي هو آيته، يتحدث بذلك بعدهما جيل بعد جيل، وعالم بعد عالم، وأمة بعد أمة، إلى قيام الساعة ورفعناه إلى محل قدسنا، وختم به الأنبياء المذكورين هنا لأنه خاتم المجددين لهذا الدين المحمدي، وهو دليل الساعة