مفاتيح الغيب
، ص : 455 المسألة الأولى : أنه تعالى ضمن على هذا القرض الحسن أمرين أحدهما : المضاعفة على ما ذكر في سورة [سورة الحديد (57) : آية 12] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ وفيه مسائل : المسألة الأولى : يَوْمَ تَرَى ظرف لقوله : وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ [الحديد إلا وينادي يوم القيامة يا فلان ها نورك ، ويا فلان لا نور لك ، نعوذ باللَّه منه ، واعلم أنا بينا في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رب من يسكن هذه فأصبحت الجبال فيها أوتادا فقالت الملائكة : يا رب أخلقت خلقا هو أشد من هذه قال : الحديد ، قالوا : فخلقت خلقا هو أشد من الحديد قال : النار ، قالوا : فخلقت خلقا هو أشد من النار قال : الماء ،
الحجة للقراء السبعة
وإنا أنزلناه في ليلة القدر [القدر/ 1] وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد [الحديد/ 25] وأنزل لكم من الأنعام ثمانية
الحجة للقراء السبعة
[الحديد: 11] قرأ ابن كثير وابن عامر: فيضعفه [الحديد/ 11] مشدّدة بغير ألف.
الحجة للقراء السبعة
[الحديد: 13] قال: قرأ حمزة وحده: للذين آمنوا أنظرونا [الحديد/ 13] مكسورة الظاء.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفةً ورحمةً [27:57] في النشر 230:2 (اختلفوا في (رأفة) هنا (النور) وفي الحديد : فروى قنبل بفتح الهمزة هنا، واختلف عنه في الحديد، وروى عنه ابن شنبوذ بفتح الهمزة وألف بعدها، وكلها لغات
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
في المفردات: «الزبرة: قطعة عظيمة من الحديد، جمعه زبر ... كتبت فهو بمعنى مفعول، أي مزبور كالركوب بمعنى المركوب، وقيل: اشتقاق الزبور من الزبرة وهي القطعة من الحديد
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وألنا له الحديد) أي جعلناه ليناً له ليعمل به ما شاء. قال ابن عباس: كالعجين وقال الحسن: كالشمع يعمله من غير نار، وقال السدي: كان الحديد في يده كالطين المبلول
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
وقال في «الحديد»: وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ: «المصيبات» في اللوح المحفوظ: إِنَّ ذلِكَ عَلَى ¬8). ¬__________ (¬1) هود: 28. (¬2) انظر الوجوه والنظائر: 53 - 54 - 55 بتصرف. (¬3) الحج: 70. (¬4) الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقف عليها عند الضرورة وكتب كي لا في النحل والحشر كلمتين ولكيلا في آل عمران والحج وثاني الأحزاب وفي الحديد الطور كلمة واحدة كما ترى.وكتب كي لا في النحل والحشر كلمتين ولكيلا في آل عمران والحج وثاني الأحزاب وفي الحديد