التيسير في القراءات السبع
بخفضها في الوصل ويجوز رومها واسكانها في الوقف وفيها محذوفة واحدة وهي ) كان نكير ( اثبتها في الوصل ورش سورة يس قرأ ابو بكر وحمزة والكسائي ) يس ( بامالة فتحة الياء والباقون باخلاص فتحها ورش وابو بكر وابن عامر
المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
يس 1 وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس: 1 - 2]. ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [ق: 1]. وللزمخشري كلام طويل استوفاه في مطلع سورة البقرة، ونجد المفسرين يسهبون في معناه عند قوله تعالى: الم 1
معجم علوم القرآن
الفاء في نحو: يَغْلِبْ فَسَوْفَ [النساء: 74] الكسائي وأبو عمرو وخلاد، إلا أن خلادا له الوجهان في موضع سورة وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ [مريم: 65] السوسي والدوري ولكن بخلاف عن الأخير. 8 - أدغم النون في الواو من هجاء: يس (1) وَالْقُرْآنِ [يس: 1، 2] شعبة وورش وابن عامر والكسائي ويعقوب وخلف. 9 - أدغم النون في الواو من هجاء
لمسات بيانية - السامرائي
مثال آخر: ما المقصود بكلمة (حكيم) في قوله تعالى في سورة يس (يس والقرآن الحكيم) وقوله تعالى (ذلك نتلوه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوم نوح عليه السلام أنهم قالوا : ( لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين ( [ الشعراء : 116 ] وفي سورة يس : ( لئن لم تنتهوا لنرجمنكم ( [ يس : 18 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى في سورة يس : {والقمر قدرناه مَنَازِلَ} [ يس : 39 ] وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون المعنى وقدر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
طلبها وبحث عنها ) فقال ما لي لا أرى الهُدهُد ( فتح ابن كثير وعاصم والكسائي وأيوّب ( لي ) ههنا وفي سورة يس ) وما لي لا أعبد ( وأرسل حمزة الياء فيهما جميعاً ، وأمّا أبو عمرو فكان يرسل الياء في هذه ويفتح في يس ، وفرّق بينهما فقال : لأنّ هذه للتي في النمل استفهام والأُخرى انتفاء . ) أم كانَ ( قيل : الميم صلة
أضواء البيان
كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [البقرة:6], وقوله في يس : {وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [يس:10], وقوله تعالى: وقد أوضحنا معاني الإنذار في أول سورة الأعراف.
الجامع لأحكام القرآن
وفي سورة يس: " والقمر قدرناه منازل " (3) [ يس: 39 ] أي على عدد الشهر، وهو ثمانية وعشرون منزلا.
الجامع لأحكام القرآن
إنذارك من يخشى عقاب الله تعالى، وهو كقوله تعالى: " إنما تنذر من اتبع الذكر وخشى الرحمن بالغيب " (1) [ يس الزهري عن سعيد عن أبي هريرة: (فما تجدون من الحر فمن __________ (1) راجع ص 9 من هذا الجزء فما بعد آية 11 سورة يس. (2) راجع ج 6 ص 327. (*)