التفسير الميسر
الله به في كتابه، فعليكم أن تعرفوا لهذه النعمة قدرها، فتشكروها، وتحافظوا على معالم دين الله بأداء الصلاة
التفسير الميسر
الله به في كتابه، فعليكم أن تعرفوا لهذه النعمة قدرها، فتشكروها، وتحافظوا على معالم دين الله بأداء الصلاة
التفسير الميسر
الكرام فضَّل الله بعضهم على بعض، بحسب ما منَّ الله به عليهم: فمنهم مَن كلمه الله كموسى ومحمد عليهما الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
وبالنفقات في سبيل الخيرات، وعلى الفقراء، وأهل الحاجات، وبالاستغفار، خصوصا وقت الأسحار، فإنهم مدوا الصلاة العلم، على أجل مشهود عليه، وهو توحيد الله، وقيامه بالقسط، وذلك يتضمن الشهادة على جميع الشرع، وجميع أحكام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مسعود قال أخر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلاة العشاء ليلة ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم ولفظ ابن جرير والطبراني فقال إنه لا يصلي هذه الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
خبران آخران لتلك أو هما مصدران منصوبان بفعل مقدر أى يهدى هدى ويبشر بشرى النمل : ( 3 ) الذين يقيمون الصلاة ثم وصف المؤمنين الذين لهم الهدى والبشرى فقال ) الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ( والموصول فى محل جر
معالم التنزيل
باب بين كل أذانين صلاة برقم: (838) : 1 / 573، والمصنف في شرح السنة: 2 / 293. (3) أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب في الدعاء بين الأذان والإقامة: 1 / 283، والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد
معالم التنزيل
الْجُمُعَةِ عَلَى إِثْرِ سُورَةِ الْجُمُعَةَ؟ __________ (1) أخرجه مسلم في الجمعة، باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة وما فيهما من الجلسة برقم: (862) : 2 / 589. (2) أخرجه مسلم في الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة برقم:
تيسير الكريم الرحمن
ثم أمرهم بإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، لما تقدم أن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود، والزكاة متضمنة للإحسان
تيسير الكريم الرحمن
ومنها: أن هذه الأشياء تصد القلب، ويتبعه البدن عن ذكر الله وعن الصلاة، اللذين خلق لهما العبد، وبهما سعادته الذليلة لراعيها، وتحول بين العبد وبين فلاحه، وتوقع العداوة والبغضاء بين المؤمنين، وتصد عن ذكر الله وعن الصلاة