نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الصيحة، وربنا أفهم التعبير ب «إلى» أنهم يريدون الرجوع فيخطون خطوة أو نحوها، وفي الحديث «ليقومن من الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يبيعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد رفع الرجل أكلته إلى فيه فلا

الموسوعة القرآنية خصائص السور

وذلك لأنّ النبيّ (ص) بعث بين يدي الساعة، كما جاء في السنّة وقد قال تعالى في الجن: إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ فكأنه قال: هذه المزمّل علم من أعلامها، فهو الذي اصطفاه سبحانه، ليظهره على غيبه، وأنه بين يدي الساعة.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

واقد الليثي رضي الله عنه: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيد، قال: بـ (ق) واقتربت الساعة فالسنة في صلاة العيد أن يقرأ إما بسبح اسم ربك الأعلى وسورة الغاشية، وإما بسورتي (ق) واقتربت الساعة.

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون) قال الله تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أي: يوم تقوم الساعة يوم القيامة في ذلك اليوم يتفرق المؤمنون والكافرون، يصبح المؤمنون في أعلى عليين، والكافرون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أعمالهم ، إذا أرسلهم الرب فانحدروا سمع لهم صوت شديد ، فيحسب الذين هم أسفل من الملائكة أنه من أمر الساعة فيخرون سجداً ويصعقون ، حتى يعلموا أنه ليس من أمر الساعة ، وهذا تنبيه من الله سبحانه وإخبار أنّ الملائكة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما في هذه الساعة ( فقد ) صاروا منقادين مطيعين في مثل هذا التكليف الذي هو أشق من كل شيء ، تنبيهاً على هذا العمل ، وتقييد المطلق بسبب مقدمة الكلام مشهور في العرف ، بدليل أن المرأة إذا قالت : أخرج هذه الساعة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < القمر : ( 1 ) اقتربت الساعة وانشق . . . . . وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ } يردّه ، وكفى به رادّاً ، وفي قراءة حذيفة ( وقد انشق القمر ) أي : اقتربت الساعة

تفسير القرآن العزيز

. | | < < غافر : ( 59 ) إن الساعة لآتية . . . . . > } 2 < إن الساعة > 2 ! القيامة !

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والحال أنهم يتخاصمون فيما بينهم، ويتنازعون في تجاراتهم ومعاملاتهم ويشتغلون بأمور دنياهم حتى تقوم الساعة فإن قلت: هم (¬1) ما كانوا منتظرين، بل كانوا جازمين بعدم الساعة والصيحة؟ قلت: نعم إلا أنهم جعلوا منتظرين وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: تهيج الساعة والرجلان يتبايعان قد نشرا أثوابهما فلا يطويانها، والرجل

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

يُعْرِضُوا ويَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ} يرده، وكفى به رادا، وفي قراءة حذيفة (وقد انشق القمر) أي: اقتربت الساعة وعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال: ألا إن الساعة قد اقتربت؛ وإن القمر قد انشق على عهد نبيكم. ابن جني: هذا يجري مجرى الموافقة على إسقاط العذر، ورفع التشكك، أي: قد كان انشقاق القمر، فتوقعوا قرب الساعة