التفسير البسيط
وهذا القول يروى عن شهر بن حوشب، ورواه عطيه عن ابن عباس (¬5). كُفِرَ} قال مقاتل: يعني نوحا؛ لأنه المكفور به (¬7). ¬__________ (¬1) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 35، و"تفسير "اللسان" 3/ 29 (كلل). (¬3) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 258، و"تهذيب اللغة" 12/ 355 (دسر). (¬4) الجؤجؤ كثير: قال ابن عباس، وسعيد بن جبير، والقرظى، وقتادة، وابن زيد: هي المسامير، واختاره ابن جرير ... "تفسير القرآن العظيم" 4/ 264. (¬7) انظر: "تفسير مقاتل" 133 أ.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
صدعا على نأيها مستطيرا (¬1) 8 - {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ} قال ابن عباس - رضي الله عنهما 1) انظر: "ديوانه" (ص 158)، "جامع البيان" للطبري 29/ 209، "النكت والعيون" للماوردي 6/ 166. (¬2) ذكره ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص 502)، والطبري في "جامع البيان" 29/ 209، والسمعاني في "تفسير القرآن" قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 209: والأظهر أن الضمير عائد على الطعام، أي: ويطعمون الطعام في حال محبتهم وشهوتهم له. (¬3) ذكره القشيري في "لطائف الإشارات" (ص 663) ولم ينسبه، والسمعاني في "تفسير
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
وقد اعتمد على هذا المصدر كثيراً في معرفة معاني كلام الله تعالى عدد من العلماء كابن تيمية وابن كثير وجعله الأساس والمنهج الذي أقام عليه تفسيره (أضواء البيان) , واعتمده عبد الكريم الخطيب أساساً في تفسيره ( تفسير القرآن للقرآن ) , وهو أصل لم يخل أي تفسير من الرجوع إليه سواء قديماً أو حديثاً . ومن أقوال الإمام ابن القيم في تقرير هذا الأصل وبيانه : ( إن تفسير القرآن بعضه ببعض هو أولى التفاسير ما حيث قال : ( قال ابن عباس ، وقتادة ، ومجاهد : على قلوبنا غشاوة ، فهي في أوعية لا تعي ولا تفقه ما تقول
أقوال ابن دريد في التفسير
أشار ابن دريد إلى اللغات في ( ميز ) أنها ثلاث ، ذَكَرَ منها اثنتين في كلامه : الأولى : ( ميّز ) بالتضعيف - - - - - - - ثانيها : معنى قوله تعالى : { يَمِيزَ } : ذكر ابن دريد المراد بالتمييز ، أنه : التفريق ابن أبي حاتم 3 / 824 . (¬3) 2 ) انظر : الجامع لأحكام القرآن 4 / 297 . (¬4) 3 ) منهم : الزجاج في معاني في تفسير القرآن العظيم 1 / 408 ؛ والفيروزآبادي في بصائر ذوي التمييز 4 / 540 . (¬5) 4 ) انظر : تفسير ابن أبي حاتم 3 / 824 . (¬6) 5 ) انظر : تفسيره 1 / 318 .
أقوال القاضي عياض في التفسير
____ (¬1) أخرجه عن علي الترمذي في " التفسير " ، باب من سورة البقرة " ح 2990 " ، 5 / 220 ، وذكره عنه ابن أبي حاتم في " تفسيره " 2 / 574 . (¬2) أخرجه عن ابن مسعود أبو عبيد في " الناسخ والمنسوخ " ص 275 برقم جامع البيان " 5 / 135 ـ 136 وانظر " صفوة الراسخ في علم المنسوخ والناسخ " للموصلي ص 66 . (¬3) أخرجها عن ابن جامع البيان " 5 / 136 ، وابن الجوزي في " نواسخ القرآن " ص 100 . (¬5) أخرجه عن قتادة عبد الرازق في " تفسير القرآن " لابن أبي حاتم 2 / 574 ، تفسير ابن كثير " 1 / 730 . (¬7) في " تفسير القرآن " 1 / 287 . (¬8)
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قاله ابن عباس (¬1). 26 - {قَالَ} يوسف بل {هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي} فأبَيْتُ وَفَرَرْتُ منها فأدركتني وهو رواية العوفي عن ابن عباس (¬8)، ¬__________ (¬1) انظر: "البسيط" للواحدي (113 ب)، "زاد المسير" لابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2128، وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي 4/ 26. (¬7) ساقطة من (ك). (¬8) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2128، وانظر: "زاد المسير" لابن الجوزي 4/ 211، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 2/ 475.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[444] ومن الطريق المرسلة أخرجه ابن أبي حاتم وغيره2. أخرجه النسائي في التفسير رقم103 وابن مردويه كما في تفسير ابن كثير 2/143 كلاهما من حديث محمد بن منصور، أخرجه ابن أبي حاتم رقم4510 حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان ابن عيينة، عن عمرو بن دينار أخرجه ابن مردويه كما في تفسير ابن كثير 2/147 حدثنا محمد بن معمر، حدثنا إبراهيم ابن موسى الثوري، أخبرنا وكذا ذكره في الإتقان 3/45 ونسبه إلى ابن مردويه.
الموسوعة القرآنية خصائص السور
قال ابن عبّاس: عيسى وأمه، وعزيز. قال ابن عباس: هي شجرة الزّقّوم أخرجه ابن أبي حاتم «2» . 5- وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ [الآية 73] نزلت أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس «3» . 6- وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ [الآية 76] . وفي «تفسير الطبري» 15: 72 من طريق العوفي، عن ابن عبّاس، قوله تعالى: قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ ضعّفه الحافظ ابن كثير في «تفسيره» 3: 53، غير كونه مرسلا، فانظره. (5) .
التفسير الوسيط
وقد أورد ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية الكريمة ثلاثة عشر حديثا تتعلق بها. وروى ابن أبى حاتم وابن جرير عن ابن عمر قال: كنا معشر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نشك في قاتل النفس وأخرج ابن الضريس وابن عدى بسند صحيح عن ابن عمر قال: كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا من نبينا ثم حكى- سبحانه- لونا آخر من قبائح اليهود فقال: __________ (1) تفسير القرطبي ج 5 ص 245. (2) تفسير ابن كثير ج 1 ص 510. (3) تفسير الآلوسى ج 5 ص 53.
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
في علوم القرآن - تحقيق محمد أبوالفضل إبراهيم - الطبعة الثانية - دار التراث - القاهرة - 3/145. [10] ابن كثير - تفسير القرآن العظيم - اختصار وتحقيق احمد شاكر وأنور الباز - الطبعة الأولي - دار الوفاء - المنصورة كثير - تفسير القران العظيم - 3/451. [32] دكتور عبد العظيم المطعني - دراسات جديدة في إعجاز القران - الطبعة كثير - تفسير القران العظيم - 3/177. [35] فتح القدير 4/625. [36] الراغب الاصفهاني - مفردات في غريب القران محمد عطار - الطبعة الأولي - دار الوفاء - المنصورة - 1993 - 486. [41] ابن كثير - 3/541. [42] القرطبي -