شرح مقدمة في أصول التفسير

كما قيل في اسم السيف الصارم والمهند، وذلك مثل أسماء الله الحسنى، وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم، وأسماء القرآن، فإن أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد. الشرح أسماء الله- تعالي- كثيرة جداً، لكن مسماها واحد. فهي مترادفة من حيث دلالتها على الذات متباينة من حيث اختصاص كل اسم منها بالمعني الخاص به وكذلك أسماء الرسول صلي الله عليه وسلم متعددة، فهي باعتبار دلالتها على الذات مترادفة، وباعتبار دلالة كل لفظ منها على معنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

دلت الآية على أن الاسم غير المسمى لأنها تدل على أن أسماء الله كثيرة لأن لفظ الأسماء لفظ الجمع ، وهي تفيد الثلاثة فما فوقها ، فثبت أن أسماء الله كثيرة ولا شك أن الله واحد ، فلزم القطع بأن الاسم غير المسمى وأيضاً قوله : {وَللَّهِ الأسماء الحسنى} يقتضي إضافة الأسماء إلى الله ، وإضافة الشيء إلى نفسه محال. المسألة السادسة : قوله : {وَللَّهِ الأسماء الحسنى فادعوه بِهَا} يدل على أن الإنسان لا يدعو ربه إلا بتلك الأسماء الحسنى ، وهذه الدعوة لا تتأتى إلا إذا عرف معاني تلك الأسماء ، وعرف بالدليل أن له إلهاً ورباً

درج الدرر في تفسير الآي والسور

اللهَ} [الحشر:18]. 22 - {هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ} (307 ظ) هذا فصل آخر في الثّناء على الله الله تعالى، اشتقاقه من القدس. (¬2) وقال أبو عليّ الفسويّ (¬3): أصله من السّريانيّة قديس. {الْمُؤْمِنُ:} من أسماء الله تعالى لإيمانه المؤمنين ظلمه، وإيمانه الوحوش في الحرم، ونصبه بيتا في الدّنيا الله الحسنى 30. (¬3) الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الفسوي، صاحب التصانيف، توفي سنة 377 هـ‍. الله)، مكرر في الأصل وأ. (¬5) ك: فإن الله. (¬6) ينظر: تفسير أسماء الله الحسنى 37. (¬7) أ: مفتا.

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

وبيان مكانته العلمية ومميزاته ، والمآخذ عليه وأثره فيمن بعده وغير ذلك في الفصل القادم . 2 - تفسير أسماء الله الحسنى (¬1): هذا الكتاب متقدم على غيره من مؤلفات الزجاج ، وخاصة كتابه معاني القرآن وإعرابه الذي وهو من أقدم الكتب التي صنفت في أسماء الله الحسنى ، وربما فتح الطريق على غيره في هذا الموضوع. جـ - قيام كتاب "معاني القرآن وإعرابه" بتلك المهمة، حيث حمل في طياته شرحاً لأسماء الله الحسنى ، بل هو انظر : مقدمة تحقيق : تفسير أسماء الله الحسنى لأحمد يوسف الدقاق : ص7، 8 ، والكتاب طبعته دار الثقافة العربية

موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

في هذه الآية العظيمة تتجلى معظم أسماء الله الحسنى بنظام يقوم على الرقم سبعة . ومن أسماء الله الحسنى وصفاته ?الأحد? الذي لا شريك له . إن هذه التناسبات العجيبة مع الرقم سبعة تدل دلالة قاطعة على أن الله تعالى قد أحكم أحرف كتابه ونظمها ورتبها أسماء الله الحسنى إن معظم أسماء الله الحسنى تتجلى في هذه الآية الكريمة ، فالله تعالى هو الرحمن وهو الرحيم

المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات

ومثاله أسماء الله الحسنى وأسماء رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأسماء القرآن ، فأسماء الله الحسنى كلها على مسمى واحد ، فليس دعاؤه باسم من أسمائه الحسنى مضاداً لدعائه باسم آخر ، والحاصل: أن كل اسم من أسماء الله تعالى الحسنى يدل على ذاته وعلى ما فى الاسم من صفاته ، ويدل أيضاً على الصفة التى فى الاسم الآخر بطريق اللزوم ، وكذلك أسماء النبى - صلى الله عليه وسلم - مثل محمد وأحمد والماحى والعاقب والحاشر. وكذلك أسماء القرآن كالفرقان والهدى والشفاء والكتاب (1) ويمثل لذلك بالخلاف السالف الذكر حول تفسير "الصراط

التفسير القيم من كلام ابن القيم

ولهذا يضيف الله تعالى سائر الأسماء الحسنى إلى هذا الاسم العظيم، كقوله تعالى: 7: 180 وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ويقال: الرحمن والرحيم، والقدوس والسلام، والعزيز والحكيم: من أسماء الله. ولا يقال: الله، من أسماء الرحمن ولا من أسماء العزيز، ونحو ذلك. فعلم أن اسمه «الله» مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى، دال عليها بالإجمال. والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين لصفات الإلهية التي اشتق منها اسم «الله» واسم «الله» دال على كونه مألوها

التيسير في أحاديث التفسير

وقوله تعالى: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} إعلان لوحدانية الله المطلقة ، ومن لا شريك له في خلقه، لا شريك له في ملكه، والمراد (بالأسماء الحسنى) الأسماء التي تطلق على الحق سبحانه أبو منصور التميمي البغدادي في كتابه (أصول الدين): " ومن سماه بالقياس صار من القياس في اياس "، وذكر أسماء الله الحسنى في هذا السياق فيه تنبيه لعباده على أن يتوسلوا إليه بهذه الأسماء، حين الابتهال والدعاء، ولا والغرض من هذا الحديث فيما يراه المحققون مجرد الإشارة إلى أن معاني أسماء الله الحسنى بأجمعها مجموعة في

أحكام القرآن

واختلفوا في ما ورد من طريق الآحاد من أسماء الله عز وجل عن النبي صلى الله عليه وسلم هل يطلق عليه أم لا واختلف في ما جاء في القرآن أيضًا من نسبة أفعال إلى الله تعالى مثل قوله تعالى: {ومكروا ومكر الله والله يستحيل في صفته فليست من الحسنى. فيقال الله مستهزئ بالكافرين وماكر بالماكرين. وقوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى} ليس يقتضي انحصار أسماء الله تعالى إلى عدد بل