نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فلا كدر يلحقك بوجه من الوجوه أصلاً كما كنت في دار القلق والاضطراب مطمئنة ساكنة تحت القضاء والقدر سالكة عند الله {مرضية *} عند الله وسائر خلقه، فلا شيء يكرهك بسبب ما كنت مطمئنة تعملين الأعمال الصالحة تحت القضاء والقدر خيره وشره حلوه ومره، ثم بيّن ما أجمل من الرجوع فقال سبحانه: {فادخلي} أي بسبب هذا الأمر {في عبادي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرىء : كل شيء بالرفع ، والقدر والقدر هو التقدير. قيل : والقدر فيه وجوه : أحدها : أن يكون بمعنى المقدار في ذاته وصفاته. والثالث : القدر الذي يقال مع القضاء ، يقال : كان ذلك بقضاء الله وقدره ، والمعنى : أن القضاء ما في العلم ، والقدر ما في الإرادة ، فالمعنى في الآية : { خلقناه بقدر } : أي بقدرة مع إرادة.
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
لإحدى المنْزلتين استعمله بعمل أهلها ، وتصديق ذلك في كتاب الله فقراءته هذه الآية عقيب إخباره بتقديم القضاء والقدر السابق ، يدل على أن المراد بالإلهام استعمالها فيما سبق لها لا مجرد تعريفها ؛ فإن التعريف والبيان ، لا يستلزم وقوع ما سبق به القضاء والقدر ، ومن فسر الآية من السلف بالتعليم والتعريف فمراده تعريف مستلزم
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
{وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ} أي: القضاء السابق بتأجيل الجزاء، أو: ولولا العدة بأن الفصل يكون يوم القيامة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (عطفًا له على {كَلِمَةُ الفَصْلِ}): و"الكلمة": فسر أولًا بالقضاء السابق، فالمعنى: لولا القضاء والقدر لقضي بينهم، والفرق بين القضاء والقدر قد مضى بيانه، وفسر ثانيًا بالعدة بأن الفصل يكون يوم القيامة
الوسطية في القرآن الكريم
المبحث الخامس ... 233 المبحث السادس ... 238 صفة الجنة ... 238 الفصل السابع ... 250 وسطية القرآن في القضاء والقدر ... 250 المبحث الأول ... 251 تعريف القضاء والقدر والعلاقة بينهما ... 251 المبحث الثاني ... 253 التي جاءت في القرآن الكريم وسنة سيد المرسلين ... 266 المبحث العاشر ... 267 ثمرات الإيمان بالقضاء والقدر
التضمين النحوي في القرآن الكريم
وأنهم كلما عَلَوْا نشروا الفساد في الأرض سلَّط اللَّه عليهم من يُدمرهم، وما دام القضاء بمعنى الوحي، فلم لم تأتِ الآية: وأوحينا إلى بني إسرائيل؟ لو قال: وأوحينا لضاع معنى القضاء والقدر. فالتضمين جمع المعنيين عن طريق الحرف (إلى) وأعلن عن وجوده بقوتين: قوة القضاء المبتوت من عالم الأزل، وقوة فتضمن القضاء معنى الجزاء. وحكى الزمخشري: قال: لعله تضمن يحكم.
اللباب في علوم الكتاب
فصل في الاحتجاج على صحة القضاء والقدر احتجُّوا بهذه الآية على صحَّة القضاء والقدر من وجهين: الأول: أنه أنَّه تعالى أخبر عنهم أنهم سيقدمون على الفساد والمعاصي خبراً وجزماً، حتماً، لا يقبل النَّسخ؛ لأنَّ القضاء معناه الحكم الجزم، ثم إنه الله تعالى أكَّد القضاء بقوله: {وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً} .
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
القضاء والقدر: فصَّل -رحمه الله تعالى- القول في القضاء والقدر وبين عقيدة الفرقة الناجية فقال في تفسيره
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
يرتضه من أفعاله، فهل يرتاب منصف متيقظ مضرب عن اللجاج والعصبية أن نسبة الفعل إلى فاعله ليس بمؤثر في القضاء والقدر، ولا القضاء والقدر بمسقطي اللوم عن الفاعلين أفعالا نهوا عنها، وأنهم جانون بفعل أفعال وإن كانت
التفسير القرآني للقرآن
ففى هذه القصة درس عملىّ ينكشف منه وجه القضاء والقدر، ومدى ما يمكن أن تطوله يد الإنسان، وتبلغه قدرته، تحت سلطان القضاء والقدر، وما يعمل فيه الإنسان من أسباب، وما يقع له من مسببات..