جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * = وهي جمع"ضغث"، و"الضغث" أصله الحزمة من الحشيش، يشبه بها الأحلام المختلطة التي لا تأويل لها = و"الأحلام"، جمع حلم، وهو ما لم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * = وهي جمع"ضغث" ، و"الضغث" أصله الحزمة من الحشيش ، يشبه بها الأحلام المختلطة التي لا تأويل لها = و"الأحلام"، جمع حلم ، وهو ما لم

التفسير والتأويل في القرآن

وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين. والأضغاث: جمع «ضغث». وهي الأمور المختلطة المتشابكة المتداخلة. ونظرا لما بين هذه الأحلام من تشابك واختلاط، فنحن لا نقدر علي فصلها، ولا علم لنا بتأويلها. ومعنى قولهم: وما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ: أننا عاجزون عن بيان حقيقة هذه الأحلام، وعن إننا عالمون بتعبير الأحلام، ونقدر علي تحديد بعدها الفعلي، عند ما تكون أحلاما بسيطة، صورها ومناظرها منفصلة

التفسير والتأويل في القرآن

بالأحاديث في قوله: ويُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ الرؤي التي يراها الراءون في منامهم، ولا أقول الأحلام التي يحلم بها النائمون، لأنّ الأحلام قد لا تكون صادقة، فقد تكون أضغاث أحلام، قائمة علي الكوابيس والهلوسات وسمي تفسير الرؤيا تعبيرا.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقال أبو البقاء: «بتأويل أضغاث الأحلام لا بد من ذلك [لأنهم لم يَدَّعوا الجهلَ بعبارة الرؤيا» انتهى. وقوله «الأحلام» وإنما كان واحداً، قال الزمخشري كما تقول: «فلان يركب الخيل ويلبس عَمائم الخَزِّ، لمَنْ

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ) أي قالوا هذه رؤيا من نوع أضغاث الأحلام : أي الأحلام المختلطة من خواطر وأخيلة يتصورها الدماغ فى النوم فلا تومىء إلى معنى معيّن مقصود ، وما نحن بأولى علم بتأويل مثل هذه الأحلام المضطربة ، بل نحن نعلم غيرها من الأحلام المفهومة المعقولة. وقد يكون مرادهم نفى العلم بجنس الأحلام لأنها مما لا يعلم أو مما لا يكون له معنى تدل عليه تلك الصور المتخيلة

تفسير المراغي

أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ) أي قالوا هذه رؤيا من نوع أضغاث الأحلام : أي الأحلام المختلطة من خواطر وأخيلة يتصورها الدماغ فى النوم فلا تومىء إلى معنى معيّن مقصود، وما نحن بأولى علم بتأويل مثل هذه الأحلام المضطربة، بل نحن نعلم غيرها من الأحلام المفهومة المعقولة. وقد يكون مرادهم نفى العلم بجنس الأحلام لأنها مما لا يعلم أو مما لا يكون له معنى تدل عليه تلك الصور المتخيلة

تفسير الجلالين

44 - { قالوا } هذه { أضغاث أحلام } أخلاط { وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين }

تفسير الجلالين

{قالوا} هذه {أضغاث أحلام} أخلاط {وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين} 4 -

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرؤيا واحدة؟ فالجواب أن هذا كقولك فلان يركب الخيل وإن ركب فرساً واحداً { وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام بعالمين } إما أن يريدوا تأويل الأحلام الباطلة ، أو تأويل الأحلام على الإطلاق وهو الأظهر .