جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد : 21] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {سَابِقُوا} [الحديد: 21] أَيُّهَا النَّاسُ {إِلَى} [البقرة: 14] عَمَلٍ لَكُمْ {مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ} [الحديد : 21] هَذِهِ الْجَنَّةُ {لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} [الحديد: 21] يَعْنِي الَّذِينَ وَحَّدُوا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ) [سورة البقرة: 9] . (1) قال: وأما قوله:"وهو خادعهم فيعطون النور، فإذا بلغوا السور سُلب، وما ذكر الله من قوله (2) (انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ) [سورة الحديد: 13] . فينادونهم: (انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ) إلى قوله: (وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ) [سورة الحديد: 13، 14] .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ ) [سورة البقرة: 9]. (1) قال: وأما قوله:"وهو خادعهم النور، فإذا بلغوا السور سُلب، وما ذكر الله من قوله (2) ( انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ ) [سورة الحديد: 13]. فينادونهم:( انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ ) إلى قوله:( وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ ) [سورة الحديد: 13 ، 14].
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا} [الحديد: 20] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: ثُمَّ يَكُونُ ذَلِكَ النَّبَاتُ حُطَامًا، يَعْنِي بِهِ أَنَّهُ يَكُونُ نَبْتًا يَابِسًا مُتَهَشِّمًا {وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ} [الحديد ذِكْرُهُ: وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ لِلْكُفَّارِ {وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد بِرُسُلِنَا، وَأَتْبَعْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ} [الحديد : 27] يَقُولُ: أَحْدَثُوهَا {مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد: 27] يَقُولُ: مَا افْتَرَضْنَا تِلْكَ الرَّهْبَانِيَّةَ عَلَيْهِمْ {إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ} [الحديد: 27] يَقُولُ: لَكِنَّهُمُ ابْتَدَعُوهَا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ {فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27] وَاخْتَلَفَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكره: قال ذو القرنين للذين سألوه أن يجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج سداّ (آتُونِي) أي جيئوني بِزُبَرِ الحديد ، وهي جمع زُبْرة، والزُّبْرة: القطعة من الحديد. أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ) قال: قطع الحديد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ) أي فَلَق الحديد. حتى إذا ساوى بين الجبلين بما جعل بينهما من زُبر الحديد، ويقال: سوّى.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكره: قال ذو القرنين للذين سألوه أن يجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج سداّ( آتُونِي ) أي جيئوني بِزُبَرِ الحديد ، وهي جمع زُبْرة ، والزُّبْرة: القطعة من الحديد. أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:( آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ) قال: قطع الحديد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة( آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ) أي فَلَق الحديد. حتى إذا ساوى بين الجبلين بما جعل بينهما من زُبر الحديد، ويقال: سوّى.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد: 19] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي ذَلِكَ، عَنِ الَّذِينَ -[413]- آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، مُتَنَاهٍ عِنْدَ قَوْلِهِ: {الصِّدِّيقُونَ} [الحديد وَنُورُهُمْ، وَالشُّهَدَاءُ فِي قَوْلِهِمْ مَرْفُوعُونَ بِقَوْلِهِ: {لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} [الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وألنا له الحديد} قال : كالعجين. وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنهما في قوله {وألنا له الحديد} قال : لين الله له الحديد فكان يسرده حلقا بيده يعمل به كما يعمل بالطين من غير ان يدخله النار ولا يضربه بمطرقة وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله {وألنا له الحديد} فيصير في يده مثل العجين فيصنع منه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {زبر الحديد} قال : قطع الحديد. وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال : أخبرني عن قوله {زبر الحديد} قال : قطع الحديد ، قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه وهو يقول : تلظى عليهم حين شد حميمها * بزبر الحديد والحجارة شاجر.