الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

فهذان الاسمان لم يردا في القرآن أو السنة، وليس لمن سمى الله بهما إلا اجتهاده في الاشتقاق من المعنى المفهوم الله بها وكيف يمكن التعرف عليها ؟ كيف نتعرف على أسماء الله الحسنى من الكتاب والسنة ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. الله الحسنى ! والدليل على تلك الشروط من كتاب الله: • الشرط الأول هو ثبوت النص في القرآن أو صحيح السنة

تفسير الخازن

لإضافة الأسماء إليه فيقال الرؤوف والكريم واللطيف من أسماء الله ولا يقال من أسماء الله الرؤوف والكريم الله كثيرة لأن لفظ الأسماء الجمع وهو يفيد الثلاثة فما فوقها فثبت أن أسماء الله كثيرة ولا شك أن الله واحد ( فادعوه بها ( يعني ادعوا الله بأسمائه التي سمى بها نفسه أو سماه بها رسوله ففيه دليل على أن أسماء الله قال المحققون : الإلحاد يقع في أسماء الله تعالى على وجوه : أحدها : إطلاق أسماء الله عز وجل على غيره وذلك أن المشركين سموا أصنامهم بالآلهة واشتقوا لها أسماء من أسماء الله تعالى فسموا اللات والعزى ومناة واشتقاق

التفسير البسيط

التوقيف (¬1) فهو داخل في هذا، ألا ترى أن الله تعالى ذكر الأسماء بلفظ التعريف، فدل أنها محصورة، محدودة عليه وسلم - باتفاق أهل المعرفة بالحديث ولم يرد في تعيينها حديث صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) الله سبحانه وتعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها فلا يجوز تسميته بما لم يرد به السمع بل يجب الوقوف فيها تعالى- في "القواعد المثلى" ص 13، وانظر: "شرح أسماء الله الحسنى" للرازي ص 36. (¬2) قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في "القواعد المثلى" ص 13 - 14: (أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين وما استأثر الله تعالى

الموسوعة القرآنية المتخصصة

وأما نهاية الإحسان فى قراءة آيات الكون- كتاب الله المنظور- فتعنى تجاوز حدود البحث العلمى الآلى، بعناصره إلى إدراك أنه كل علم من العلوم الباحثة فى ظواهر الكون والحياة، هو فى حقيقته علم يبحث بلغته الخاصة عن الله خالق الكون والحياة، ويستند فى غاية منتهاه إلى اسم من أسماء الله الحسنى .. وعلوم الفيزياء والفلك والكيمياء والنبات والحيوان تبحث فى حقيقة الموجودات باستنادها إلى ما يناسبها من أسماء تعالى وأسمائه الحسنى.

درج الدرر في تفسير الآي والسور

و (السّمع) (¬9): الإجابة، ومنه قول المصلّي: سمع الله (¬10) لمن حمده، وقال الشاعر (¬11): [من الوافر] دعوت الله حتّى خفت ألاّ … يكون الله يسمع ما أقول واختلف في قوله: {سَمِعْنا وَعَصَيْنا،} فحمله بعض المفسّرين وينظر: تفسير أسماء الله الحسنى 42، ومجمع البيان 1/ 306، والبحر المحيط 1/ 476. (¬11) شمير بن الحارث الضّبّيّ وهو بلا عزو في تفسير أسماء الله الحسنى 42، وتفسير القرطبي 2/ 31. (¬12) ساقطة من ب. (¬13) في ك: لأمر،

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

الفائدة الأولى: ثبوت النور اسماً من أسماء الله، وصفة من صفاته. جرت عادة المفسرين والعلماء في بحث ثبوت اسم الله "النور" واتصافه به - سبحانه - عند كلامهم على تفسير قول الله عز وجل: {الله نُور السماوات وَالأرْضِ} والمراد بالإخبار عن الله عز وجل بأنه: نور السماوات والأرض قال ابن القيم - رحمه الله -: "وقد فسر قوله تعالى: {الله نُور السماوات وَالأرْضِ} بكونه منوّر السماوات وحاصل كلام ابن القيم - رحمه الله - أن قول الله عز وجل: {الله ُ نُورُ السماوات وَالأرْضِ} لا تدل قطعا

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

هذه جميعها ليست من أسماء الله الحسنى لأن الله عز وجل لم يسم نفسه بها وكذلك لم ترد في صحيح السنة، وإنما رواية الترمذي، فالخافض مثلا لم يرد في القرآن أو السنة اسما وإنما ورد فعلا في صحيح مسلم عن النبي صلى الله في ذلك أبدا، وإنما أمرنا سبحانه بإحصاء أسمائه وجمعها وحفظها ثم دعاؤه بها، فدورنا حيال الأسماء الحسنى الله توقيفية ولا نسمي الله إلا بما سمى به نفسه، فإن الله وصف نفسه بالجلال ولم يسم نفسه الجليل، وكذلك الله الحسنى توقيفية على النص وليس في الآية سوى الفعلين فقط، أما الضار النافع،

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وفي ابن حجر: أن أسماء الله مائة، استأثر الله بواحد، وهو الاسم الأعظم، فلم يُطلع عليه أحدًا، فكأنه قيل : مائة لكن واحد منها عند الله. وممن جزم بذلك البيهقي، فقال: الأسماء الحسنى مائة، على عدد درجات الجنة، والذي يكمل المائة: «الله» ، ويؤيده وأخرج البيهقي روايته فى (السنن الكبرى، كتاب الإيمان، باب أسماء الله عز وجل ثناؤه) من حديث أبى هريرة. [.....] (3) أخرجها فى (الدعاء، باب أسماء الله عزّ وجل) . (4) من الآية 180 من سورة الأعراف.

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

اتفق علماء الأمة على اختلاف مذاهبهم أنه يجب الوقوف على ما جاء في الكتاب وصحيح السنة بذكر أسماء الله نصا دون زيادة أو نقصان؛ لأن أسماء الله الحسنى توقيفية لا مجال للعقل فيها؛ فالعقل لا يمكنه بمفرده أن يتعرف على أسماء الله التي تليق بجلاله، ولا يمكنه أيضا إدراك ما يستحقه الرب عز وجل من صفات الكمال والجمال؛ الله عاقلا وأجزت أن يسمى حكيما ؟ قال الأشعري: لأن طريقي في مأخذ أسماء الله عز وجل الإذن الشرعي دون القياس ]، وقال الإمام السيوطي: (اعلم أن أسماء الله تعالى توقيفية بمعنى أنه لا يجوز أن يطلق اسم ما لم يأذن له

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عن أبي هريرة Bه قال ، قال رسول الله A : « إن الله تسعاً وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة ، وهو وتر تحب الوتر » ثم ليعلم أن الأسماء الحسنى غير منحصرة في تسعة وتسعين ، بدليل ما رواه الإمام أحمد في « مسنده » عن عبد الله بن مسعود Bه عن رسول الله A أنه قال : « ما أصاب أحداً قط هم ولا حزن فقال : اللهم المالكية في كتابه ( الأحوذي في شرح الترمذي ) أن بعضهم جمع من الكتاب والسنّة من أسماء الله ألف اسم ، الله ، وقال مجاهد : اشتقوا اللات من الله ، والعزى من العزيز ، وقال قتادة : يلحدون يشركون في أسمائه ،