أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
وأخرج أيضا من حديث مالك عن نافع: (أن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال: : قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ))(¬1). وأخرج مسلم عن ابن عمر قال: (صلى رسول الله صلاة الخوف في بعض أيامه فقامت طائفة معه، وطائفة بإزاء العدو قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -: "والحاصل أنه اختلف في قوله: (فإن كان خوفاً أشد من ذلك) هل هو مرفوع قال الشيخ الألباني -رحمه الله- صحيح. (¬4) فتح الباري (2 / 433).
تفسير الخازن
صفحة رقم 436 مع بقاء سبب الخوف. وكان سبب الخوف يعد باقياً , والنعاس أخف من النوم والمعنى أعقبكم بما نالكم من الخوف والرعب أن أمنكم أمناً وقال الزبير بن العوام لقد رأيتني مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين اشتد علينا الخوف أرسل الله تعالى وأشار عليه أن لا يخرج من المدينة فلما خالفه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وخرج وقتل من قتل قيل لعبدالله وقيل المراد بالأمر النصر والظفر يعني ما لنا من هذا الذي يعدنا محمد به من النصر والظفر من شيء إنما هو
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
قال الحسن رحمه الله: عمِلوا لِلهِ بالطَّاعات واجتهدوا فيها وخافوا أَن تُرَدّ عليهم. وقيل: اضطراب القلب وحركته من تذكُّره المَخُوف. وقيل: الخوف هَرَب القلب من حلول المكروه عند استشعاره. والخشية أَخصّ من الخوف؛ فإِنَّ الخشية للعلماءِ بالله تعالى كما تقدّم. فهى خوف مقرون بمعرفة. وسكون، فإِنَّ الَّذى يرى العدوّ والسّيل ونحو ذلك له حالتان: إِحداهما حركة الهرب منه، وهى حالة الخوف،
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
فسر هذين الغمين بغمين من هذه وبعضهم بخلافه وقال القفال: وعندي أن الله تعالى ما أراد بقوله غماً بغمّ اثنين يكون مع زوال سبب الخوف، والأمنة مع بقاء سبب الخوف وكان سبب الخوف ههنا قائماً وقوله تعالى: {نعاساً} بدل قال الزبير: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتدّ الخوف، فأرسل الله علينا النوم والله إني لأسمع الوثوق بالله والفراغ من الدنيا، ولا يكون في الصلاة إلا من غاية البعد عن الله. أدل الدلائل على أنّ الله تعالى يحفظهم ويعصمهم وذلك مما يزيل الخوف من قلوبهم ويورّثهم الأمن.
الجامع لأحكام القرآن
الحوف أجزأه إن شاء الله. وكذلك قال أبو جعفر الطبري. بظاهر كتاب الله، وبه أقول. من الاوجه المروية في صلاة الخوف. وذهب أشهب من أصحاب مالك إلى حديث ابن عمر قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بإحدى الطائفتين وقال ابن عمر: فإذا كان خوف أكثر من ذلك صلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأما إذا كان الخوف الذي لا يدع مجالاً لإقامة الصلاة تجاه القبلة. فإن الصلاة تؤدى ولا تتوقف. وهذه غير صلاة الخوف التي بين كيفيتها في سورة النساء. إنها عدة في الخوف والشدة. فلا تترك في ساعة الخوف البالغ ، وهي العدة. فإذا كان الأمن فالصلاة المعروفة التي علمها الله للمسلمين ، وذكر الله جزاء ما علمهم ما لم يكونوا يعلمون : { فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون }..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجوه النصر وهي ستة أنواع : الأول : قوله : {إِذ يُغَشّيكُمُ النعاس أَمَنَةً مّنْهُ} أي من قبل الله ، واعلم أن كل نوم ونعاس فإنه لا يحصل إلا من قبل الله تعالى فتخصيص هذا النعاس بأنه من الله تعالى لا بد فيه من مزيد فائدة وذكروا فيه وجوهاً : أحدها : أن الخائف إذا خاف من عدوه الخوف الشديد على نفسه وأهله فإنه لا يؤخذه النوم ، وإذا نام الخائفون أمنوا ، فصار حصول النوم لهم في وقت الخوف الشديد يدل على إزالة الخوف الإسلام مظفراً منصوراً وذلك لا يمنع من صيرورة قوم منهم مقتولين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى : { وهم من خشيته مشفقون } ومن يقل منهم : إنه إله من دونه ، فذلك نجزيه جهنم. وقيل : الخوف خوف جلال ومهابة. والجملة من يخافون يجوز أن تكون حالاً من الضمير في من لا يستكبرون ، ويجوز أن تكون بياناً لنفي الاستكبار وتأكيداً له ، لأن من خاف الله لم يستكبر عن عبادته. الذي يسوقهم إلى ما نفذ من أمر الله تعالى.
جامع لطائف التفسير
أن الرهبة طول الخوف واستمراره ومن ثم قيل للراهب راهب لأنه يديم الخوف وأصله من قولهم جمل رهب إذا كان طويل إلى هذا وقال علي بن عيسى : الرهبة خوف وقع على شريطة لا مخافة ، والشاهد أن نقيضها الرغبة وهي السلامة من الفرق بين الخوف والهلع والفزع أن الفزع مفاجاة الخوف عند هجوم غارة أو صوت هدة وما أشبه ذلك وهو انزعاج ] لابتداء الغاية وهو يؤكد ما ذكرناه وأما الهلع فهو أسوأ الجزع ، وقيل الهلوع على ما فسره الله تعالى في ما يقحم عليه منه كهول الليل وهول البحر وقد هالني الشيء وهو هائل ولا يقال أمر مهول أن الشاعر في بيت من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن الرهبة طول الخوف واستمراره ومن ثم قيل للراهب راهب لأنه يديم الخوف وأصله من قولهم جمل رهب إذا كان طويل إلى هذا وقال علي بن عيسى : الرهبة خوف وقع على شريطة لا مخافة ، والشاهد أن نقيضها الرغبة وهي السلامة من الفرق بين الخوف والهلع والفزع أن الفزع مفاجاة الخوف عند هجوم غارة أو صوت هدة وما أشبه ذلك وهو انزعاج ] لابتداء الغاية وهو يؤكد ما ذكرناه وأما الهلع فهو أسوأ الجزع ، وقيل الهلوع على ما فسره الله تعالى في ما يقحم عليه منه كهول الليل وهول البحر وقد هالني الشيء وهو هائل ولا يقال أمر مهول أن الشاعر في بيت من